صباح الخير يا شباب، خلّونا نراجع بسرعة اللي صار أمس — لأن الأخبار كانت كثيرة، وكمان اليوم عندنا يوم مزدحم، فالأفضل نمشي خطوة خطوة ونفهم الصورة كاملة.
أول شيء لفت الانتباه — النفط قفز بقوة، حوالي 7%. سواء برنت أو WTI، الحركة كانت قوية جدًا.
لكن المهم نفهم: إيش السبب الحقيقي؟
البداية كانت مع بيانات مخزونات النفط في الولايات المتحدة. عادةً هذه بيانات عادية وما تحرك السوق بهالشكل الكبير.
الأرقام كانت كالتالي:
— النفط الخام انخفض بحوالي 6.5 مليون برميل
— البنزين نزل قرابة 6 مليون
— المشتقات (ديزل) حوالي 4.5 مليون
واضح إن المخزونات تتراجع، وأمريكا تستخدم احتياطياتها لتخفيف الضغط على الأسعار — هذا منطقي. لكن صعود بهالقوة ما ينفع نفسره بس بهالبيانات.
أنا كنت أتابع السوق وقتها — شفنا +2% ثم +3% ثم +4%… وهنا صار واضح إن في شيء ثاني خلف الحركة.
وهذا السيناريو شفناه قبل: السوق يتحرك أولًا، وبعدها تطلع الأخبار. يعني في ناس عندها المعلومة قبل غيرها.
وفعلًا هذا اللي صار.
الحركة بدأت تقريبًا في المساء، وبعدها بساعتين تقريبًا طلعت أخبار إن الولايات المتحدة تجهّز لضربات جديدة ضد إيران — عمليات سريعة ومكثفة حسب التسريبات.
لكن لازم نكون حذرين هنا.
الخبر جاي من Axios، وهو مصدر قوي، لكن لما يقولون “مصادر”، غالبًا المقصود فريق التفاوض المرتبط بترامب — أشخاص مثل ويتكوف وكوشنر. وهذول ناس شغلهم تفاوض، مو قرارات عسكرية.
فممكن جدًا يكون هذا الكلام مجرد ورقة ضغط على إيران، مو خطة فعلية للتنفيذ.
مع ذلك، السوق تعامل مع الخبر كأنه تصعيد حقيقي — عشان كذا شفنا النفط يطلع بقوة. حاليًا السيناريو اللي ينحط في الأسعار هو رجوع التصعيد، لكن شخصيًا أشوف لازم ننتظر ونشوف.
نجي لخبر ثاني مهم.
الحكومة الأمريكية بدأت ترجع فلوس للشركات بسبب رسوم جمركية المحكمة حكمت إنها غير قانونية. وهنا عندنا نقطة حساسة:
— المستهلك دفع أول مرة لما الأسعار ارتفعت بسبب الرسوم
— والآن الدولة تدفع للشركات تعويض من الميزانية
يعني المواطن دفع مرتين. وهذا يزيد الضغط على الميزانية اللي أصلًا فيها عجز.
هذا ممكن يضغط على الدولار، لكن الوضع مختلط:
— النفط المرتفع يدعم الدولار
— العجز يضعفه
فالأقرب إننا نشوف تذبذب بدون اتجاه واضح حاليًا.
بالنسبة للفيدرالي:
باول أكد إنه ما ناوي يستقيل وراح يكمل على الأغلب حتى نهاية ولايته. ضغط ترامب لحد الآن ما جاب نتيجة.
ترامب رد عليه في منصته وقال إنه ما يترك المنصب لأنه ما عنده فرصة عمل ثانية — يعني الخلاف مستمر.
لكن فعليًا، باول متفوق حاليًا:
— باقي في منصبه
— الفائدة ما تغيرت
وبالمناسبة، أمريكا وكندا ثبتوا الفائدة مثل ما كان متوقع، بدون أي مفاجآت. والنبرة كانت معتدلة، وما في إشارات واضحة عن الخطوات الجاية — كل شيء يعتمد على بيانات التضخم.
نجي لليوم.
اليوم مليان بيانات، وفي أشياء كثيرة تستحق المتابعة.
أهمها:
— بيانات التضخم في أوروبا
— قرار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي (غالبًا بدون تغيير، لكن المهم التصريحات)
— قرار بنك إنجلترا
— بيانات الناتج المحلي لأمريكا وكندا
— مؤشر أسعار المنتجين في أمريكا
والمهم إن كل هالبيانات تقريبًا تطلع بفارق وقت بسيط، قبل جلستنا الثانية مباشرة.
فممكن نشوف تذبذب عالي في هالفترة، لكن مع بداية الجلسة السوق غالبًا يكون استوعب الأخبار ووضح الاتجاه.
بشكل عام، أتوقع يوم طبيعي بدون حركات عنيفة — إلا إذا طلع خبر مفاجئ.
نشتغل كالمعتاد. يوم موفق للجميع، وأشوفكم في الجلسات 👍
أول شيء لفت الانتباه — النفط قفز بقوة، حوالي 7%. سواء برنت أو WTI، الحركة كانت قوية جدًا.
لكن المهم نفهم: إيش السبب الحقيقي؟
البداية كانت مع بيانات مخزونات النفط في الولايات المتحدة. عادةً هذه بيانات عادية وما تحرك السوق بهالشكل الكبير.
الأرقام كانت كالتالي:
— النفط الخام انخفض بحوالي 6.5 مليون برميل
— البنزين نزل قرابة 6 مليون
— المشتقات (ديزل) حوالي 4.5 مليون
واضح إن المخزونات تتراجع، وأمريكا تستخدم احتياطياتها لتخفيف الضغط على الأسعار — هذا منطقي. لكن صعود بهالقوة ما ينفع نفسره بس بهالبيانات.
أنا كنت أتابع السوق وقتها — شفنا +2% ثم +3% ثم +4%… وهنا صار واضح إن في شيء ثاني خلف الحركة.
وهذا السيناريو شفناه قبل: السوق يتحرك أولًا، وبعدها تطلع الأخبار. يعني في ناس عندها المعلومة قبل غيرها.
وفعلًا هذا اللي صار.
الحركة بدأت تقريبًا في المساء، وبعدها بساعتين تقريبًا طلعت أخبار إن الولايات المتحدة تجهّز لضربات جديدة ضد إيران — عمليات سريعة ومكثفة حسب التسريبات.
لكن لازم نكون حذرين هنا.
الخبر جاي من Axios، وهو مصدر قوي، لكن لما يقولون “مصادر”، غالبًا المقصود فريق التفاوض المرتبط بترامب — أشخاص مثل ويتكوف وكوشنر. وهذول ناس شغلهم تفاوض، مو قرارات عسكرية.
فممكن جدًا يكون هذا الكلام مجرد ورقة ضغط على إيران، مو خطة فعلية للتنفيذ.
مع ذلك، السوق تعامل مع الخبر كأنه تصعيد حقيقي — عشان كذا شفنا النفط يطلع بقوة. حاليًا السيناريو اللي ينحط في الأسعار هو رجوع التصعيد، لكن شخصيًا أشوف لازم ننتظر ونشوف.
نجي لخبر ثاني مهم.
الحكومة الأمريكية بدأت ترجع فلوس للشركات بسبب رسوم جمركية المحكمة حكمت إنها غير قانونية. وهنا عندنا نقطة حساسة:
— المستهلك دفع أول مرة لما الأسعار ارتفعت بسبب الرسوم
— والآن الدولة تدفع للشركات تعويض من الميزانية
يعني المواطن دفع مرتين. وهذا يزيد الضغط على الميزانية اللي أصلًا فيها عجز.
هذا ممكن يضغط على الدولار، لكن الوضع مختلط:
— النفط المرتفع يدعم الدولار
— العجز يضعفه
فالأقرب إننا نشوف تذبذب بدون اتجاه واضح حاليًا.
بالنسبة للفيدرالي:
باول أكد إنه ما ناوي يستقيل وراح يكمل على الأغلب حتى نهاية ولايته. ضغط ترامب لحد الآن ما جاب نتيجة.
ترامب رد عليه في منصته وقال إنه ما يترك المنصب لأنه ما عنده فرصة عمل ثانية — يعني الخلاف مستمر.
لكن فعليًا، باول متفوق حاليًا:
— باقي في منصبه
— الفائدة ما تغيرت
وبالمناسبة، أمريكا وكندا ثبتوا الفائدة مثل ما كان متوقع، بدون أي مفاجآت. والنبرة كانت معتدلة، وما في إشارات واضحة عن الخطوات الجاية — كل شيء يعتمد على بيانات التضخم.
نجي لليوم.
اليوم مليان بيانات، وفي أشياء كثيرة تستحق المتابعة.
أهمها:
— بيانات التضخم في أوروبا
— قرار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي (غالبًا بدون تغيير، لكن المهم التصريحات)
— قرار بنك إنجلترا
— بيانات الناتج المحلي لأمريكا وكندا
— مؤشر أسعار المنتجين في أمريكا
والمهم إن كل هالبيانات تقريبًا تطلع بفارق وقت بسيط، قبل جلستنا الثانية مباشرة.
فممكن نشوف تذبذب عالي في هالفترة، لكن مع بداية الجلسة السوق غالبًا يكون استوعب الأخبار ووضح الاتجاه.
بشكل عام، أتوقع يوم طبيعي بدون حركات عنيفة — إلا إذا طلع خبر مفاجئ.
نشتغل كالمعتاد. يوم موفق للجميع، وأشوفكم في الجلسات 👍
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
