رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء 16 سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4%، في أول رفع منذ 2023 وبعد خمسة اجتماعات متتالية من التثبيت، وجاء القرار بإجماع الأعضاء الاثني عشر بعد انقسام واضح في اجتماع يوليو. وأكد البيان أن التضخم "لا يزال مرتفعاً"، وأن الإجراء المتخذ "سيدعم عودة التضخم إلى مستهدف اللجنة البالغ 2% في وقت أقرب"، وهي صياغة أكثر تشدداً من سابقتها بعد حذف الإشارة إلى صدمات العرض والطاقة كتفسير للضغوط السعرية.
وفي المؤتمر الصحفي، شدّد رئيس الفيدرالي كيفن وارش على أن التركيز الأساسي منصبّ على استقرار الأسعار، واصفاً التضخم بأنه مرتفع للغاية ومستمر عند هذا المستوى منذ فترة طويلة، ومشيراً إلى أن مخاطر التضخم تميل نحو الارتفاع بينما تبدو مخاطر سوق العمل متوازنة.
لكن الأهم بالنسبة للأسواق جاء من مخطط النقاط: ارتفع متوسط توقعات الفائدة عند نهاية 2026 إلى 4.1% مقابل 3.8% في توقعات يونيو، أي رفع إضافي بربع نقطة خلال ما تبقى من العام، مع توقّع 16 مسؤولاً من أصل 18 رفعاً واحداً على الأقل، وأربعة منهم رفعين. كما رجّحت التوقعات بلوغ التضخم الأساسي 3.4% في 2026 و2.5% في العام المقبل، مع استقرار البطالة عند 4.1%.
انعكس ذلك فوراً على التسعير؛ إذ تُظهر أداة "فيد ووتش" احتمالاً يقارب 90% لرفع إضافي بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وارتفع عائد السندات لأجل عامين 6 نقاط أساس إلى 4.73%، وصعد مؤشر الدولار إلى 100.33 وهو أعلى مستوى منذ 31 يوليو، بينما تراجعت الأسهم الأميركية. ومع بقاء فائدة الودائع الأوروبية عند 2.50%، يتسع فارق العائد لصالح الدولار، وهو ما دفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى التداول قرب أدنى مستوياته في سبعة أسابيع.
التحليل الفني:
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي ضمن مسار هابط على إطار الأربع ساعات، مشكّلاً سلسلة من القمم الهابطة والقيعان الهابطة، وذلك بعد كسره للهيكل الصاعد المحدد بالخطين الأسودين. وفي الموجة الأخيرة، كسر السعر القاع السابق عند 1.15231 وسجّل قاعاً جديداً أدنى منه عند 1.14544، وهو ما يؤكد استمرار الزخم البيعي.
وبتطبيق أداة تصحيح فيبوناتشي من آخر قمة هابطة (المشار إليها بالسهم الأحمر) إلى آخر قاع هابط (المشار إليه بالسهم الأخضر)، من الممكن أن السعر قد يشهد ارتداداً تصحيحياً نحو منطقة العرض المحددة بالمستطيل الأحمر، والتي تتزامن مع مستويي فيبوناتشي 78.6% عند 1.15402 و88% عند 1.15505. وتُعدّ هذه المنطقة مرشحة لأن يُقابَل السعر فيها بضغوط سلبية تعيده إلى الاتجاه الهابط في حال بقاء الزخم البيعي قائماً.
أما المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها فهي مستوى 1.15636، والذي يمثل آخر قاع مرتفع تم تكوينه. وطالما بقي السعر متداولاً أدنى هذا المستوى دون تسجيل قمة جديدة أعلى منه، يظل السيناريو الهابط هو السيناريو الأرجح. أما الإغلاق فوق 1.15636 فسيُضعف هذا السيناريو ويفتح المجال أمام صعود تصحيحي أوسع.
وفي المؤتمر الصحفي، شدّد رئيس الفيدرالي كيفن وارش على أن التركيز الأساسي منصبّ على استقرار الأسعار، واصفاً التضخم بأنه مرتفع للغاية ومستمر عند هذا المستوى منذ فترة طويلة، ومشيراً إلى أن مخاطر التضخم تميل نحو الارتفاع بينما تبدو مخاطر سوق العمل متوازنة.
لكن الأهم بالنسبة للأسواق جاء من مخطط النقاط: ارتفع متوسط توقعات الفائدة عند نهاية 2026 إلى 4.1% مقابل 3.8% في توقعات يونيو، أي رفع إضافي بربع نقطة خلال ما تبقى من العام، مع توقّع 16 مسؤولاً من أصل 18 رفعاً واحداً على الأقل، وأربعة منهم رفعين. كما رجّحت التوقعات بلوغ التضخم الأساسي 3.4% في 2026 و2.5% في العام المقبل، مع استقرار البطالة عند 4.1%.
انعكس ذلك فوراً على التسعير؛ إذ تُظهر أداة "فيد ووتش" احتمالاً يقارب 90% لرفع إضافي بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وارتفع عائد السندات لأجل عامين 6 نقاط أساس إلى 4.73%، وصعد مؤشر الدولار إلى 100.33 وهو أعلى مستوى منذ 31 يوليو، بينما تراجعت الأسهم الأميركية. ومع بقاء فائدة الودائع الأوروبية عند 2.50%، يتسع فارق العائد لصالح الدولار، وهو ما دفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى التداول قرب أدنى مستوياته في سبعة أسابيع.
التحليل الفني:
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي ضمن مسار هابط على إطار الأربع ساعات، مشكّلاً سلسلة من القمم الهابطة والقيعان الهابطة، وذلك بعد كسره للهيكل الصاعد المحدد بالخطين الأسودين. وفي الموجة الأخيرة، كسر السعر القاع السابق عند 1.15231 وسجّل قاعاً جديداً أدنى منه عند 1.14544، وهو ما يؤكد استمرار الزخم البيعي.
وبتطبيق أداة تصحيح فيبوناتشي من آخر قمة هابطة (المشار إليها بالسهم الأحمر) إلى آخر قاع هابط (المشار إليه بالسهم الأخضر)، من الممكن أن السعر قد يشهد ارتداداً تصحيحياً نحو منطقة العرض المحددة بالمستطيل الأحمر، والتي تتزامن مع مستويي فيبوناتشي 78.6% عند 1.15402 و88% عند 1.15505. وتُعدّ هذه المنطقة مرشحة لأن يُقابَل السعر فيها بضغوط سلبية تعيده إلى الاتجاه الهابط في حال بقاء الزخم البيعي قائماً.
أما المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها فهي مستوى 1.15636، والذي يمثل آخر قاع مرتفع تم تكوينه. وطالما بقي السعر متداولاً أدنى هذا المستوى دون تسجيل قمة جديدة أعلى منه، يظل السيناريو الهابط هو السيناريو الأرجح. أما الإغلاق فوق 1.15636 فسيُضعف هذا السيناريو ويفتح المجال أمام صعود تصحيحي أوسع.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
