رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة يوم 10 سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل معدل الفائدة على الودائع إلى 2.50% ومعدل عمليات إعادة التمويل الرئيسية إلى 2.65%، مع تأكيد البنك أن التوترات الجيوسياسية لا تزال تغذّي الضغوط التضخمية وأن التضخم سيبقى أعلى بكثير من هدف الـ2% لفترة ممتدة. ووصفت رئيسة البنك كريستين لاغارد القرار بأنه "بديهي"، مشيرة إلى أنه اتُخذ بالإجماع.
ورغم هذه النبرة المتشددة، لم يستفد اليورو منها بشكل يُذكر، والسبب أن السوق كان قد سعّر الرفع مسبقاً، إضافة إلى أن فارق أسعار الفائدة لا يزال يميل بوضوح لصالح الدولار.
أما على الجانب الأمريكي، فقد جاءت بيانات التضخم لشهر أغسطس (الصادرة يوم 11 سبتمبر) داعمة للدولار: ارتفع المؤشر العام 0.4% شهرياً مقابل 0.1% في يوليو، بينما صعد المؤشر الأساسي 0.3% شهرياً متجاوزاً توقعات السوق عند 0.2%، ليسجل التضخم السنوي 3.4%، مدفوعاً بقفزة في تكاليف الطاقة بلغت 28% سنوياً للوقود.
هذه القراءة عززت توقعات رفع الفائدة الأمريكية. فالأسواق ترفع احتمالات بدء الفيدرالي دورة رفع بمقدار ربع نقطة إلى ما يقارب 70% في اجتماعه المقرر يومي 15–16 سبتمبر، انطلاقاً من النطاق الحالي 3.50%–3.75%، وهو اجتماع يترافق مع تحديث التوقعات الاقتصادية ومخطط النقاط.
فارق الفائدة بين الفيدرالي (3.50%–3.75%) والمركزي الأوروبي (2.50%) لا يزال يصبّ في مصلحة الدولار، كما أن ارتفاع أسعار النفط يضرّ منطقة اليورو، وهي مستوردة صافية للطاقة، أكثر مما يضرّ الاقتصاد الأمريكي. وأي نبرة متشددة من الفيدرالي هذا الأسبوع قد تدفع الزوج لمزيد من الهبوط، بينما تثبيت الفائدة مع نبرة محايدة قد يمنح اليورو ارتداداً تصحيحياً نحو مناطق المقاومة المذكورة أدناه.
التحليل الفني
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي ضمن مسار هابط على إطار ال 4 ساعات، مشكّلاً سلسلة من القيعان المرتفعة والقيعان الهابطة. وفي الموجة الأخيرة، كسر السعر القاع السابق وسجّل قاعاً جديداً أدنى مستوى 1.15663 عند 1.15515، وهو ما يؤكد استمرار الزخم البيعي.
وبتطبيق أداة تصحيح فيبوناتشي من آخر قمة هابطة (المشار إليها بالسهم الأحمر) إلى آخر قاع هابط (المشار إليها بالسهم الأخضر)، من الممكن أن السعر قد يشهد ارتداداً تصحيحياً نحو منطقة العرض المحددة بالمستطيل الأحمر، والتي تتزامن مع مستويي فيبوناتشي 78.6% عند 1.16317 و88% عند 1.16416. وتُعدّ هذه المنطقة مرشحة لأن يُقابَل السعر فيها بضغوط سلبية تعيده إلى الاتجاه الهابط في حال بقاء الزخم البيعي قائماً.
أما المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها فهي مستوى 1.16543، والذي يمثل آخر قاع مرتفع تم تكوينه. وطالما بقي السعر متداولاً أسفل هذا المستوى دون تسجيل قمة جديدة أعلى منه، يظل السيناريو الهابط هو السيناريو الأرجح. أما الإغلاق فوق 1.16543 فسيُضعف هذا السيناريو ويفتح المجال أمام صعود تصحيحي أوسع.
ورغم هذه النبرة المتشددة، لم يستفد اليورو منها بشكل يُذكر، والسبب أن السوق كان قد سعّر الرفع مسبقاً، إضافة إلى أن فارق أسعار الفائدة لا يزال يميل بوضوح لصالح الدولار.
أما على الجانب الأمريكي، فقد جاءت بيانات التضخم لشهر أغسطس (الصادرة يوم 11 سبتمبر) داعمة للدولار: ارتفع المؤشر العام 0.4% شهرياً مقابل 0.1% في يوليو، بينما صعد المؤشر الأساسي 0.3% شهرياً متجاوزاً توقعات السوق عند 0.2%، ليسجل التضخم السنوي 3.4%، مدفوعاً بقفزة في تكاليف الطاقة بلغت 28% سنوياً للوقود.
هذه القراءة عززت توقعات رفع الفائدة الأمريكية. فالأسواق ترفع احتمالات بدء الفيدرالي دورة رفع بمقدار ربع نقطة إلى ما يقارب 70% في اجتماعه المقرر يومي 15–16 سبتمبر، انطلاقاً من النطاق الحالي 3.50%–3.75%، وهو اجتماع يترافق مع تحديث التوقعات الاقتصادية ومخطط النقاط.
فارق الفائدة بين الفيدرالي (3.50%–3.75%) والمركزي الأوروبي (2.50%) لا يزال يصبّ في مصلحة الدولار، كما أن ارتفاع أسعار النفط يضرّ منطقة اليورو، وهي مستوردة صافية للطاقة، أكثر مما يضرّ الاقتصاد الأمريكي. وأي نبرة متشددة من الفيدرالي هذا الأسبوع قد تدفع الزوج لمزيد من الهبوط، بينما تثبيت الفائدة مع نبرة محايدة قد يمنح اليورو ارتداداً تصحيحياً نحو مناطق المقاومة المذكورة أدناه.
التحليل الفني
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي ضمن مسار هابط على إطار ال 4 ساعات، مشكّلاً سلسلة من القيعان المرتفعة والقيعان الهابطة. وفي الموجة الأخيرة، كسر السعر القاع السابق وسجّل قاعاً جديداً أدنى مستوى 1.15663 عند 1.15515، وهو ما يؤكد استمرار الزخم البيعي.
وبتطبيق أداة تصحيح فيبوناتشي من آخر قمة هابطة (المشار إليها بالسهم الأحمر) إلى آخر قاع هابط (المشار إليها بالسهم الأخضر)، من الممكن أن السعر قد يشهد ارتداداً تصحيحياً نحو منطقة العرض المحددة بالمستطيل الأحمر، والتي تتزامن مع مستويي فيبوناتشي 78.6% عند 1.16317 و88% عند 1.16416. وتُعدّ هذه المنطقة مرشحة لأن يُقابَل السعر فيها بضغوط سلبية تعيده إلى الاتجاه الهابط في حال بقاء الزخم البيعي قائماً.
أما المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها فهي مستوى 1.16543، والذي يمثل آخر قاع مرتفع تم تكوينه. وطالما بقي السعر متداولاً أسفل هذا المستوى دون تسجيل قمة جديدة أعلى منه، يظل السيناريو الهابط هو السيناريو الأرجح. أما الإغلاق فوق 1.16543 فسيُضعف هذا السيناريو ويفتح المجال أمام صعود تصحيحي أوسع.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
