من خلال تتبع الرسم البياني المرفق، نجد أن اليورو مقابل الدولار لديه فرصة إيجابية لمواصلة المسار الصاعد من خلال نموذج الوتد الهابط. طبعاً، هناك شروط فنية يجب أن تتحقق لنجاح هذا النموذج، وأهمها تجاوز منطقة المقاومة القريبة من 1.1630، خاصةً أنها تمثل أيضاً مقاومة متوسط الأسعار خلال آخر 50 جلسة.
وتجاوز مستويات 1.1630 من المحتمل أن يدفع اليورو لاختبار امتداد مقاومة تاريخية بالقرب من 1.2100، وهي مقاومة حاول اليورو تجاوزها في ثلاث مناسبات سابقة.
اليورو يحاول حالياً تحقيق أداء إيجابي للأسبوع الرابع على التوالي، وفي حال نجاحه في ذلك، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يرتفع فيها اليورو لأربعة أسابيع متتالية منذ أبريل من العام الماضي.
ونجح اليورو حتى لحظة كتابة التقرير في تحقيق ارتفاع بلغت نسبته نحو 2% خلال هذه الأسابيع، وهي نسبة مرشحة للزيادة في حال استمرار الأداء الإيجابي وتجاوز المقاومة عند 1.1630.
وقد يستفيد اليورو من تراجع الدولار الأمريكي بعد بيانات أظهرت تباطؤ سوق العمل الأمريكي، وتراجع الضغوط التضخمية، إلى جانب ضعف مبيعات التجزئة، وهو ما تم تفسيره على أنه قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو تغيير في السياسة النقدية بهدف دعم الاقتصاد وسوق العمل.
ويسجل اليورو، لحظة كتابة التقرير، مستويات قريبة من 1.1574، فيما قد تتراجع احتمالات السيناريو الإيجابي في حال كسر مستويات الدعم القريبة من 1.1510.
ويبقى السؤال الأهم: أي المسارين سيختاره اليورو خلال الفترة القادمة؟ تجاوز مستوى 1.1630، أم كسر الدعم عند 1.1510؟
وتجاوز مستويات 1.1630 من المحتمل أن يدفع اليورو لاختبار امتداد مقاومة تاريخية بالقرب من 1.2100، وهي مقاومة حاول اليورو تجاوزها في ثلاث مناسبات سابقة.
اليورو يحاول حالياً تحقيق أداء إيجابي للأسبوع الرابع على التوالي، وفي حال نجاحه في ذلك، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يرتفع فيها اليورو لأربعة أسابيع متتالية منذ أبريل من العام الماضي.
ونجح اليورو حتى لحظة كتابة التقرير في تحقيق ارتفاع بلغت نسبته نحو 2% خلال هذه الأسابيع، وهي نسبة مرشحة للزيادة في حال استمرار الأداء الإيجابي وتجاوز المقاومة عند 1.1630.
وقد يستفيد اليورو من تراجع الدولار الأمريكي بعد بيانات أظهرت تباطؤ سوق العمل الأمريكي، وتراجع الضغوط التضخمية، إلى جانب ضعف مبيعات التجزئة، وهو ما تم تفسيره على أنه قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو تغيير في السياسة النقدية بهدف دعم الاقتصاد وسوق العمل.
ويسجل اليورو، لحظة كتابة التقرير، مستويات قريبة من 1.1574، فيما قد تتراجع احتمالات السيناريو الإيجابي في حال كسر مستويات الدعم القريبة من 1.1510.
ويبقى السؤال الأهم: أي المسارين سيختاره اليورو خلال الفترة القادمة؟ تجاوز مستوى 1.1630، أم كسر الدعم عند 1.1510؟
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
