سجّل زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) خلال منتصف يناير موجة صعود واضحة وحاسمة، شكّلت قمة أعلى بوضوح على الرسم البياني اليومي، وأعادت هيكلة الاتجاه متوسط الأجل إلى المسار الصاعد. التراجع الذي تلا ذلك كان عميقاً، لكنه حتى الآن يبدو أقرب إلى مرحلة تماسك بعد قوة، وليس تغييراً حقيقياً في الاتجاه.
تصحيح سعري نحو مقاومة سابقة
على الإطار الزمني اليومي، عاد السعر للتراجع نحو منطقة تمثل نطاق الاختراق السابق. وبالقياس من قاعدة موجة الصعود في يناير إلى القمة المسجّلة، وصل التصحيح إلى مستوى فيبوناتشي 61.8%، والذي يتوافق بشكل وثيق مع قمم شهر ديسمبر السابقة. هذا التداخل يمنح المنطقة ثقلاً فنياً إضافياً، ويساعد في تفسير سبب بدء السوق بالاستقرار عند هذه المستويات بدلاً من مواصلة الهبوط بشكل مباشر.
من الناحية الهيكلية، لا يزال هذا السلوك يحافظ على تسلسل الحركة الأخير. فبدلاً من محو كامل مكاسب يناير، عاد زوج اليورو/الدولار للتداول داخل منطقة مقاومة سابقة يتم اختبارها الآن من الأعلى، وهو سلوك شائع بعد الحركات الاندفاعية القوية نحو الأعلى.
السيولة، التماسك، والحركة القادمة
من منظور البنية السوقية والسيولة، تبقى قمة يناير وقاع يناير نقطتي المرجع الأساسيتين. غالباً ما تعمل هذه المستويات كمغناطيس للسعر بعد الحركات القوية، حيث يقوم السوق بإعادة ترتيب المراكز والبحث عن أوامر معلّقة على جانبي النطاق.
على الرسم البياني الساعي، كانت مرحلة التماسك واضحة، إلا أننا شهدنا خلال الجلسة الأوروبية المبكرة اختباراً واختراقاً للحد العلوي من هذا النطاق. يبقى السؤال المفتوح هو ما إذا كان هذا الاختراق سيصمد خلال جلسة نيويورك، أم أنه سيتلاشى ويعود السعر إلى داخل النطاق، مما يُبقي حالة التماسك العامة قائمة.
في حال استمر الاختراق، فقد يمهّد ذلك الطريق لاستئناف الاتجاه الصاعد الأوسع والعودة للتداول باتجاه قمم يناير. أما في حال فشله، فسيبقى السوق في حالة توازن، مع استمرار التركيز على أطراف النطاق ونقطتي التأرجح لشهر يناير باعتبارها المناطق الأرجح لجذب السعر لاحقاً.
الرسم البياني اليومي للشموع – EUR/USD

الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للنتائج المستقبلية
الرسم البياني الساعي للشموع – EUR/USD

الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 81.31% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
تصحيح سعري نحو مقاومة سابقة
على الإطار الزمني اليومي، عاد السعر للتراجع نحو منطقة تمثل نطاق الاختراق السابق. وبالقياس من قاعدة موجة الصعود في يناير إلى القمة المسجّلة، وصل التصحيح إلى مستوى فيبوناتشي 61.8%، والذي يتوافق بشكل وثيق مع قمم شهر ديسمبر السابقة. هذا التداخل يمنح المنطقة ثقلاً فنياً إضافياً، ويساعد في تفسير سبب بدء السوق بالاستقرار عند هذه المستويات بدلاً من مواصلة الهبوط بشكل مباشر.
من الناحية الهيكلية، لا يزال هذا السلوك يحافظ على تسلسل الحركة الأخير. فبدلاً من محو كامل مكاسب يناير، عاد زوج اليورو/الدولار للتداول داخل منطقة مقاومة سابقة يتم اختبارها الآن من الأعلى، وهو سلوك شائع بعد الحركات الاندفاعية القوية نحو الأعلى.
السيولة، التماسك، والحركة القادمة
من منظور البنية السوقية والسيولة، تبقى قمة يناير وقاع يناير نقطتي المرجع الأساسيتين. غالباً ما تعمل هذه المستويات كمغناطيس للسعر بعد الحركات القوية، حيث يقوم السوق بإعادة ترتيب المراكز والبحث عن أوامر معلّقة على جانبي النطاق.
على الرسم البياني الساعي، كانت مرحلة التماسك واضحة، إلا أننا شهدنا خلال الجلسة الأوروبية المبكرة اختباراً واختراقاً للحد العلوي من هذا النطاق. يبقى السؤال المفتوح هو ما إذا كان هذا الاختراق سيصمد خلال جلسة نيويورك، أم أنه سيتلاشى ويعود السعر إلى داخل النطاق، مما يُبقي حالة التماسك العامة قائمة.
في حال استمر الاختراق، فقد يمهّد ذلك الطريق لاستئناف الاتجاه الصاعد الأوسع والعودة للتداول باتجاه قمم يناير. أما في حال فشله، فسيبقى السوق في حالة توازن، مع استمرار التركيز على أطراف النطاق ونقطتي التأرجح لشهر يناير باعتبارها المناطق الأرجح لجذب السعر لاحقاً.
الرسم البياني اليومي للشموع – EUR/USD
الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للنتائج المستقبلية
الرسم البياني الساعي للشموع – EUR/USD
الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 81.31% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
