يتداول زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأميركي حالياً قرب مستوى 0.5936 على إطار الأربع ساعات، ضمن سيناريو فني يعتمد على مبدأ "الاختراق وإعادة الاختبار". ورغم تحوّل الاتجاه العام على المدى المتوسط إلى الصعود، لا يزال الزوج يواجه ضغوطاً مباشرة من خط اتجاه هابط.
يظهر الرسم البياني تحرك السعر ضمن نطاق ضيق بين خط اتجاه هابط يربط قمماً منخفضة متتالية ومنطقة دعم أفقية؛ مما يشير إلى تشكّل نموذج مثلث متماثل يعكس حالة من التماسك، وهو ما قد يسبق حركة سعرية قوية.
دعم هيكلي جوهري: يُمثّل النطاق السعري بين 0.5920 و0.5930 منطقة عرض رئيسية شكّلت حاجزاً أمام حركة السعر طوال شهر أبريل. وعقب الاختراق القوي المدعوم بزيادة في أحجام التداول مطلع شهر مايو، تحولت هذه المنطقة حالياً إلى مستوى دعم محوري.
تلاقي المتوسطات المتحركة: يتذبذب السعر حالياً حول المتوسط المتحرك البسيط لـ 50 فترة عند مستوى 0.5935؛ حيث يتقاطع هذا المتوسط مع منطقة دعم هيكلية، مما يعزز احتمالية تشكّل قاعدة قوية لهذا التصحيح.
ديناميكية أحجام التداول: على الرغم من الارتفاع الملحوظ في أحجام التداول عند الاختراق الأولي، شهدت الجلسات الأخيرة تراجعاً تدريجياً خلال مرحلة التماسك؛ وهو سلوك نمطي غالباً ما يسبق توسعاً سعرياً حاداً في أحد الاتجاهين.
النظرة الأساسية
يواجه البنك الاحتياطي النيوزيلندي ضغوطًا متزايدة للإبقاء على سياسة نقدية متشددة، بعد ارتفاع توقعات التضخم لمدة عامين إلى 2.53% مؤخرًا، وهو ارتفاع ملحوظ يعكس احتمالية استمرار الضغوط التضخمية لفترة أطول.
ومع وصول معدل التضخم السنوي الحالي إلى 3.1%، أي أعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي، تزداد مخاوف صناع القرار من فقدان السيطرة على توقعات التضخم، ما قد يدفع الشركات والمستهلكين إلى افتراض استمرار ارتفاع الأسعار مستقبلًا.
وبناءً على ذلك، تترقب الأسواق عن كثب بيان السياسة النقدية المقرر في 27 مايو، حيث قد يتبنى البنك الاحتياطي النيوزيلندي لهجة أكثر تشددًا، سواء من خلال الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو تأجيل توقعات خفض الفائدة، بهدف احتواء التضخم والسيطرة عليه.
يظهر الرسم البياني تحرك السعر ضمن نطاق ضيق بين خط اتجاه هابط يربط قمماً منخفضة متتالية ومنطقة دعم أفقية؛ مما يشير إلى تشكّل نموذج مثلث متماثل يعكس حالة من التماسك، وهو ما قد يسبق حركة سعرية قوية.
دعم هيكلي جوهري: يُمثّل النطاق السعري بين 0.5920 و0.5930 منطقة عرض رئيسية شكّلت حاجزاً أمام حركة السعر طوال شهر أبريل. وعقب الاختراق القوي المدعوم بزيادة في أحجام التداول مطلع شهر مايو، تحولت هذه المنطقة حالياً إلى مستوى دعم محوري.
تلاقي المتوسطات المتحركة: يتذبذب السعر حالياً حول المتوسط المتحرك البسيط لـ 50 فترة عند مستوى 0.5935؛ حيث يتقاطع هذا المتوسط مع منطقة دعم هيكلية، مما يعزز احتمالية تشكّل قاعدة قوية لهذا التصحيح.
ديناميكية أحجام التداول: على الرغم من الارتفاع الملحوظ في أحجام التداول عند الاختراق الأولي، شهدت الجلسات الأخيرة تراجعاً تدريجياً خلال مرحلة التماسك؛ وهو سلوك نمطي غالباً ما يسبق توسعاً سعرياً حاداً في أحد الاتجاهين.
النظرة الأساسية
يواجه البنك الاحتياطي النيوزيلندي ضغوطًا متزايدة للإبقاء على سياسة نقدية متشددة، بعد ارتفاع توقعات التضخم لمدة عامين إلى 2.53% مؤخرًا، وهو ارتفاع ملحوظ يعكس احتمالية استمرار الضغوط التضخمية لفترة أطول.
ومع وصول معدل التضخم السنوي الحالي إلى 3.1%، أي أعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي، تزداد مخاوف صناع القرار من فقدان السيطرة على توقعات التضخم، ما قد يدفع الشركات والمستهلكين إلى افتراض استمرار ارتفاع الأسعار مستقبلًا.
وبناءً على ذلك، تترقب الأسواق عن كثب بيان السياسة النقدية المقرر في 27 مايو، حيث قد يتبنى البنك الاحتياطي النيوزيلندي لهجة أكثر تشددًا، سواء من خلال الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو تأجيل توقعات خفض الفائدة، بهدف احتواء التضخم والسيطرة عليه.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
