بدأ مؤشر تداول لجميع الأسهم (تاسي) الأسبوع الماضي بانخفاض حاد بلغ نحو 4.8%، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى تصاعد التوترات الإقليمية. إلا أن السوق تعافى تدريجياً خلال الأسبوع، ليغلق في نهاية المطاف مرتفعاً بنحو 0.6% على أساس أسبوعي عند 10,776 نقطة.
وحتى بعد هذا التعافي، لا يزال المؤشر يبدو ضعيفاً من الناحية الفنية، إذ يتداول دون مستوى المقاومة المهم عند 11,000 نقطة، ما يعني أن السوق لم يستعد زخمه القوي بعد. وما لم يتجاوز المؤشر مستوى 11,000 نقطة بشكل واضح، فإن احتمالية حدوث انخفاض آخر لا تزال قائمة.
في الوقت نفسه، شهدت أسواق النفط انتعاشاً قوياً. ويتداول خام برنت حالياً عند حوالي 91 دولاراً للبرميل، بينما يقترب خام غرب تكساس الوسيط (WTI) من 90 دولاراً، مع ارتفاع الأسعار بنسبة 30-35% خلال أيام قليلة نتيجة للتوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات. وإذا استمرت الاضطرابات، يتوقع المحللون أن يرتفع سعر النفط إلى 100 دولار أو أكثر.
بالنسبة للمملكة العربية السعودية، ثمة بعض الدعم نظراً لقدرتها على تحويل جزء من صادراتها من النفط الخام عبر خط أنابيب الشرق والغرب إلى البحر الأحمر، الذي يمتلك طاقة فائضة تتراوح بين مليون ومليوني برميل يومياً. وهذا يُسهم في الحفاظ على حجم الصادرات. مع ذلك، قد تُبقي المخاطر الجيوسياسية العامة أسواق الأسهم تحت ضغط، على الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط يدعم إيرادات الحكومة.
وبالنظر إلى كل هذه العوامل، قد يشهد السوق السعودي تقلبات حادة خلال الأسبوع المقبل. لذا، قد يكون من الحكمة للمتداولين تجنب اتخاذ مراكز شراء جديدة حتى يُظهر السوق استقراراً أوضح.
وحتى بعد هذا التعافي، لا يزال المؤشر يبدو ضعيفاً من الناحية الفنية، إذ يتداول دون مستوى المقاومة المهم عند 11,000 نقطة، ما يعني أن السوق لم يستعد زخمه القوي بعد. وما لم يتجاوز المؤشر مستوى 11,000 نقطة بشكل واضح، فإن احتمالية حدوث انخفاض آخر لا تزال قائمة.
في الوقت نفسه، شهدت أسواق النفط انتعاشاً قوياً. ويتداول خام برنت حالياً عند حوالي 91 دولاراً للبرميل، بينما يقترب خام غرب تكساس الوسيط (WTI) من 90 دولاراً، مع ارتفاع الأسعار بنسبة 30-35% خلال أيام قليلة نتيجة للتوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات. وإذا استمرت الاضطرابات، يتوقع المحللون أن يرتفع سعر النفط إلى 100 دولار أو أكثر.
بالنسبة للمملكة العربية السعودية، ثمة بعض الدعم نظراً لقدرتها على تحويل جزء من صادراتها من النفط الخام عبر خط أنابيب الشرق والغرب إلى البحر الأحمر، الذي يمتلك طاقة فائضة تتراوح بين مليون ومليوني برميل يومياً. وهذا يُسهم في الحفاظ على حجم الصادرات. مع ذلك، قد تُبقي المخاطر الجيوسياسية العامة أسواق الأسهم تحت ضغط، على الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط يدعم إيرادات الحكومة.
وبالنظر إلى كل هذه العوامل، قد يشهد السوق السعودي تقلبات حادة خلال الأسبوع المقبل. لذا، قد يكون من الحكمة للمتداولين تجنب اتخاذ مراكز شراء جديدة حتى يُظهر السوق استقراراً أوضح.
🌐 naranjcapital.com
🎖️ CMT (usa) & CFTe (usa) chartered
🇺🇸 Telegram - USA Stocks Trading Advice
t.me/Naranj_USA
🇸🇦 Telegram - Saudi Stocks Trading Advice
t.me/Naranj_KSA
🤝 Contact Us
bio.link/NaranjCapital
🎖️ CMT (usa) & CFTe (usa) chartered
🇺🇸 Telegram - USA Stocks Trading Advice
t.me/Naranj_USA
🇸🇦 Telegram - Saudi Stocks Trading Advice
t.me/Naranj_KSA
🤝 Contact Us
bio.link/NaranjCapital
منشورات ذات صلة
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
🌐 naranjcapital.com
🎖️ CMT (usa) & CFTe (usa) chartered
🇺🇸 Telegram - USA Stocks Trading Advice
t.me/Naranj_USA
🇸🇦 Telegram - Saudi Stocks Trading Advice
t.me/Naranj_KSA
🤝 Contact Us
bio.link/NaranjCapital
🎖️ CMT (usa) & CFTe (usa) chartered
🇺🇸 Telegram - USA Stocks Trading Advice
t.me/Naranj_USA
🇸🇦 Telegram - Saudi Stocks Trading Advice
t.me/Naranj_KSA
🤝 Contact Us
bio.link/NaranjCapital
منشورات ذات صلة
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
