بدا الأسبوع الماضي وكأنه شهد تحولًا مهمًا لمؤشر FTSE 100. فبعد أشهر من التداول دون قمم فبراير، تمكن المؤشر أخيرًا من الوصول إلى مستويات قياسية جديدة. لكن بحلول نهاية الأسبوع، فشل المشترون ثلاث مرات في الحفاظ على تلك المكاسب. هذا لا يعني بالضرورة أن الاختراق قد فشل، لكنه يجعل حركة السعر هذا الأسبوع مهمة بشكل خاص. فقد وصل السوق الآن إلى مرحلة يحتاج فيها إلى إثبات قدرته على الحفاظ على هذه المستويات المرتفعة.
ثلاث محاولات وثلاث إغلاقات ضعيفة
الاختراق هو مجرد الخطوة الأولى. الأهم بعد ذلك هو ما إذا كان السوق سيتقبل هذه الأسعار الأعلى أم لا.
قضى مؤشر FTSE جزءًا كبيرًا من الأسبوع الماضي في محاولة القيام بذلك. ففي يوم الأربعاء، اختبر المؤشر قمم فبراير قبل أن يغلق مجددًا دونها. أما يوم الخميس، فقد شهد محاولة أكثر وضوحًا للوصول إلى قمم تاريخية جديدة، لكن جزءًا كبيرًا من الاختراق تراجع قبل نهاية الجلسة. ثم جاء يوم الجمعة بمحاولة أخرى للبناء على تلك المكاسب، إلا أن المشترين فقدوا الزخم مرة أخرى مع اقتراب الإغلاق.
عند النظر إلى كل جلسة بشكل منفصل، قد لا تبدو أي منها مقلقة بشكل كبير. لكن عند جمعها معًا، فإنها تشير إلى أن المشترين بدأوا يواجهون ضغوط بيع أكثر وضوحًا مع تداول المؤشر في مناطق سعرية غير مسبوقة. هذا لا يكفي للقول إن الاختراق قد فشل، لكنه يعني أن السوق لم يُظهر بعد قبولًا واضحًا لهذه الأسعار الأعلى.
مخطط الشموع اليومي لمؤشر UK100

الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية
أحد أسباب بقاء التراجع محدودًا نسبيًا هو قوة المشاركة داخل السوق. فقد واصلت قطاعات الماليات، وأسهم الدفاع، والطاقة، وشركات التعدين تقديم الدعم خلال الأسبوع الماضي، حتى مع تراجع أداء بعض الأسماء الكبيرة مثل AstraZeneca وBarclays. وقد ساعد هذا الاتساع في المشاركة على منع الضغوط البيعية من التحول إلى موجة أوسع.
مخطط الأربع ساعات يحدد الصورة القادمة
يوفر مخطط الأربع ساعات الإطار الفني لما قد يحدث بعد ذلك.
على الرغم من الإغلاقات الضعيفة في نهاية الأسبوع الماضي، فإن التسلسل الأوسع للقيعان الصاعدة لا يزال قائمًا، كما أن اختراق يوليو فوق مستوى 10,725 لم يتم كسره بعد. ومن منظور فني قصير الأجل، فإن ذلك يبقي الضعف الأخير ضمن إطار التراجع التصحيحي، وليس انعكاسًا مؤكدًا في الاتجاه.
وهذا يترك سيناريوهين يستحقان المتابعة. إذا عاد المشترون وتمكنوا من استعادة قمم الأسبوع الماضي، فقد يشير ذلك إلى أن موجة البيع الأخيرة كانت مجرد جني أرباح بعد صعود قوي، مما يدعم استمرار الاتجاه الصاعد الأوسع. أما إذا حدث تحرك واضح دون مستوى اختراق يوليو، فقد يبدأ ذلك في إضعاف الاختراق الأخير، ويزيد من احتمال أن الحركة فوق قمم فبراير كانت مبكرة أكثر من كونها بداية لموجة صعود مستدامة.
مخطط الشموع لأربع ساعات لمؤشر UK100

الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية
في الوقت الحالي، لا يزال الاختراق قائمًا. أما ما إذا كان سيتحول إلى حركة مستدامة أو يصبح اختراقًا فاشلًا، فمن المرجح أن يكون السؤال الأهم لمؤشر FTSE هذا الأسبوع.
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 81.31% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
ثلاث محاولات وثلاث إغلاقات ضعيفة
الاختراق هو مجرد الخطوة الأولى. الأهم بعد ذلك هو ما إذا كان السوق سيتقبل هذه الأسعار الأعلى أم لا.
قضى مؤشر FTSE جزءًا كبيرًا من الأسبوع الماضي في محاولة القيام بذلك. ففي يوم الأربعاء، اختبر المؤشر قمم فبراير قبل أن يغلق مجددًا دونها. أما يوم الخميس، فقد شهد محاولة أكثر وضوحًا للوصول إلى قمم تاريخية جديدة، لكن جزءًا كبيرًا من الاختراق تراجع قبل نهاية الجلسة. ثم جاء يوم الجمعة بمحاولة أخرى للبناء على تلك المكاسب، إلا أن المشترين فقدوا الزخم مرة أخرى مع اقتراب الإغلاق.
عند النظر إلى كل جلسة بشكل منفصل، قد لا تبدو أي منها مقلقة بشكل كبير. لكن عند جمعها معًا، فإنها تشير إلى أن المشترين بدأوا يواجهون ضغوط بيع أكثر وضوحًا مع تداول المؤشر في مناطق سعرية غير مسبوقة. هذا لا يكفي للقول إن الاختراق قد فشل، لكنه يعني أن السوق لم يُظهر بعد قبولًا واضحًا لهذه الأسعار الأعلى.
مخطط الشموع اليومي لمؤشر UK100
الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية
أحد أسباب بقاء التراجع محدودًا نسبيًا هو قوة المشاركة داخل السوق. فقد واصلت قطاعات الماليات، وأسهم الدفاع، والطاقة، وشركات التعدين تقديم الدعم خلال الأسبوع الماضي، حتى مع تراجع أداء بعض الأسماء الكبيرة مثل AstraZeneca وBarclays. وقد ساعد هذا الاتساع في المشاركة على منع الضغوط البيعية من التحول إلى موجة أوسع.
مخطط الأربع ساعات يحدد الصورة القادمة
يوفر مخطط الأربع ساعات الإطار الفني لما قد يحدث بعد ذلك.
على الرغم من الإغلاقات الضعيفة في نهاية الأسبوع الماضي، فإن التسلسل الأوسع للقيعان الصاعدة لا يزال قائمًا، كما أن اختراق يوليو فوق مستوى 10,725 لم يتم كسره بعد. ومن منظور فني قصير الأجل، فإن ذلك يبقي الضعف الأخير ضمن إطار التراجع التصحيحي، وليس انعكاسًا مؤكدًا في الاتجاه.
وهذا يترك سيناريوهين يستحقان المتابعة. إذا عاد المشترون وتمكنوا من استعادة قمم الأسبوع الماضي، فقد يشير ذلك إلى أن موجة البيع الأخيرة كانت مجرد جني أرباح بعد صعود قوي، مما يدعم استمرار الاتجاه الصاعد الأوسع. أما إذا حدث تحرك واضح دون مستوى اختراق يوليو، فقد يبدأ ذلك في إضعاف الاختراق الأخير، ويزيد من احتمال أن الحركة فوق قمم فبراير كانت مبكرة أكثر من كونها بداية لموجة صعود مستدامة.
مخطط الشموع لأربع ساعات لمؤشر UK100
الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية
في الوقت الحالي، لا يزال الاختراق قائمًا. أما ما إذا كان سيتحول إلى حركة مستدامة أو يصبح اختراقًا فاشلًا، فمن المرجح أن يكون السؤال الأهم لمؤشر FTSE هذا الأسبوع.
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 81.31% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
