النظرة الأساسية
على الصعيد الأساسي، يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية من كل من منطقة اليورو وكندا، والتي قد تلعب دوراً رئيسياً في تحديد الاتجاه القادم للزوج.
فمن جهة، يواصل البنك المركزي الأوروبي مراقبة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي لتقييم مسار السياسة النقدية، في حين يركز المستثمرون على أي تصريحات قد تعطي إشارات بشأن توقيت أو وتيرة أي تغييرات مستقبلية في أسعار الفائدة.
أما في كندا، فلا تزال تحركات الدولار الكندي مرتبطة بشكل كبير بأسعار النفط، نظراً لكون البلاد من أكبر الدول المصدرة للطاقة. وبالتالي، فإن أي ارتفاع في أسعار النفط قد يدعم الدولار الكندي ويضغط على زوج اليورو مقابل الدولار الكندي، بينما قد تؤدي تراجعات النفط إلى منح الزوج فرصة لمواصلة مكاسبه.
بالإضافة إلى ذلك، ستظل بيانات التضخم، ومبيعات التجزئة، وسوق العمل، إلى جانب أي تغير في شهية المخاطرة العالمية، من أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه الزوج خلال الجلسات المقبلة.
النظرة الفنية
على الصعيد الفني، يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الكندي ضمن اتجاه هابط على الإطار الزمني للأربع ساعات، مشكلاً سلسلة من القمم والقيعان الهابطة، مما يعكس استمرار سيطرة الزخم السلبي على تحركات السعر.
ورغم ارتداد الزوج من آخر قاع مسجل بالقرب من المستوى النفسي 1.60000، إلا أن هذا الارتفاع لا يزال يُنظر إليه على أنه حركة تصحيحية ضمن الاتجاه الهابط الرئيسي. ومن المحتمل أن يستأنف الزوج تراجعه عند وصوله إلى منطقة العرض الممتدة بين 1.60840 و1.61010، والتي تتزامن مع مستويات تصحيح فيبوناتشي 78.6% و88.6% على التوالي، مما يعزز من أهميتها كمقاومة فنية.
وللحفاظ على السيناريو السلبي، يجب ألا يتمكن السعر من اختراق مستوى 1.61148 والإغلاق أعلى منه، إذ إن ذلك قد يشير إلى ضعف الزخم الهابط ويفتح المجال أمام تصحيح صاعد أوسع.
على الصعيد الأساسي، يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية من كل من منطقة اليورو وكندا، والتي قد تلعب دوراً رئيسياً في تحديد الاتجاه القادم للزوج.
فمن جهة، يواصل البنك المركزي الأوروبي مراقبة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي لتقييم مسار السياسة النقدية، في حين يركز المستثمرون على أي تصريحات قد تعطي إشارات بشأن توقيت أو وتيرة أي تغييرات مستقبلية في أسعار الفائدة.
أما في كندا، فلا تزال تحركات الدولار الكندي مرتبطة بشكل كبير بأسعار النفط، نظراً لكون البلاد من أكبر الدول المصدرة للطاقة. وبالتالي، فإن أي ارتفاع في أسعار النفط قد يدعم الدولار الكندي ويضغط على زوج اليورو مقابل الدولار الكندي، بينما قد تؤدي تراجعات النفط إلى منح الزوج فرصة لمواصلة مكاسبه.
بالإضافة إلى ذلك، ستظل بيانات التضخم، ومبيعات التجزئة، وسوق العمل، إلى جانب أي تغير في شهية المخاطرة العالمية، من أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه الزوج خلال الجلسات المقبلة.
النظرة الفنية
على الصعيد الفني، يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الكندي ضمن اتجاه هابط على الإطار الزمني للأربع ساعات، مشكلاً سلسلة من القمم والقيعان الهابطة، مما يعكس استمرار سيطرة الزخم السلبي على تحركات السعر.
ورغم ارتداد الزوج من آخر قاع مسجل بالقرب من المستوى النفسي 1.60000، إلا أن هذا الارتفاع لا يزال يُنظر إليه على أنه حركة تصحيحية ضمن الاتجاه الهابط الرئيسي. ومن المحتمل أن يستأنف الزوج تراجعه عند وصوله إلى منطقة العرض الممتدة بين 1.60840 و1.61010، والتي تتزامن مع مستويات تصحيح فيبوناتشي 78.6% و88.6% على التوالي، مما يعزز من أهميتها كمقاومة فنية.
وللحفاظ على السيناريو السلبي، يجب ألا يتمكن السعر من اختراق مستوى 1.61148 والإغلاق أعلى منه، إذ إن ذلك قد يشير إلى ضعف الزخم الهابط ويفتح المجال أمام تصحيح صاعد أوسع.
Clause de non-responsabilité
Les informations et publications ne sont pas destinées à être, et ne constituent pas, des conseils ou recommandations financiers, d'investissement, de trading ou autres fournis ou approuvés par TradingView. Pour en savoir plus, consultez les Conditions d'utilisation.
Clause de non-responsabilité
Les informations et publications ne sont pas destinées à être, et ne constituent pas, des conseils ou recommandations financiers, d'investissement, de trading ou autres fournis ou approuvés par TradingView. Pour en savoir plus, consultez les Conditions d'utilisation.
