الذهب يرتفع رغم تراجع المخاطر… العوائد أصبحت مفتاح الحركة

128
صعد الذهب اليوم رغم تراجع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في إشارة إلى أن محرك السوق لم يعد الطلب على الملاذ الآمن وحده.

توقف الضربات دفع النفط للهبوط بنحو 6%، ما خفف مخاوف التضخم المرتبط بالطاقة، وأدى إلى تراجع الدولار وتخفيف جزء من رهانات التشديد النقدي.

هذه البيئة كانت إيجابية للذهب رغم تحسن شهية المخاطرة.

لكن بيانات الاستثمار الأميركية منعت الصورة من التحول إلى سيناريو نقدي مريح بالكامل.

طلبات السلع الرأسمالية الأساسية ارتفعت 0.9% في يونيو، بينما ارتفعت شحناتها 1.9%.

بمعنى آخر:

النفط أزال جزءًا من ضغط التضخم، لكن الشركات الأميركية ما زالت تستثمر بقوة.

وهذا يضع الذهب قبل اجتماع الفيدرالي أمام متغير واضح:

العوائد.

السيناريو الإيجابي:

استمرار تراجع عوائد السندات والدولار مع بقاء أسعار الطاقة منخفضة يدعم استمرار الحركة الإيجابية للذهب.

السيناريو المحايد:

استقرار العوائد قبل قرار الفيدرالي قد يبقي الذهب داخل نطاق انتظار من دون اتجاه جديد واضح.

السيناريو السلبي:

عودة العوائد للصعود إذا أعطى الفيدرالي إشارات أكثر تشددًا قد تعيد الضغط على الذهب حتى مع بقاء النفط أقل من قممه الأخيرة.

لا أعتمد اليوم مستويات سعرية نهائية من دون شارت XAUUSD محدث لحظة النشر.

المتغير الأهم هو العلاقة بين الذهب وعائد السندات الأميركية:

إذا ارتفع الذهب بينما تهبط العوائد، فالحركة النقدية هي المحرك.

أما إذا بدأت العوائد بالارتفاع من جديد وفقد الذهب زخمه، فهذا يعني أن قوة الاقتصاد عادت لتتفوق على أثر هبوط النفط.

لا تتوفر لقطة موجية حديثة وموثقة تسمح باعتماد ترقيم نهائي لموجات إليوت.

محتوى تعليمي وليس توصية مباشرة.

Clause de non-responsabilité

Les informations et publications ne sont pas destinées à être, et ne constituent pas, des conseils ou recommandations financiers, d'investissement, de trading ou autres fournis ou approuvés par TradingView. Pour en savoir plus, consultez les Conditions d'utilisation.