صباح الخير يا أصدقاء!
نقترب من نهاية الأسبوع، وبصراحة لا توجد كمية كبيرة من الأخبار المهمة اليوم، لذلك سيكون هذا الملخص مختصرًا نسبيًا.
بالطبع، سمعنا مجددًا تصريحات من ترامب وروبيو تؤكد أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد وأن التوصل إلى اتفاق قد يكون قريبًا. لكن بصراحة، سمعنا مثل هذه التصريحات مرات عديدة من قبل، ولذلك لن أعطيها أهمية كبيرة حتى نرى خطوات أو نتائج ملموسة على أرض الواقع.
أما من ناحية البيانات الاقتصادية، فأبرز ما صدر أمس كان تقرير طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة. ويمكن القول إنها كانت أول قراءة ضعيفة نسبيًا لسوق العمل الأمريكي خلال هذا الأسبوع. فقد جاءت الأرقام عند 225 ألف طلب، وهو رقم أسوأ من التوقعات وأعلى من القراءة السابقة.
ولهذا السبب أصبحت بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية (Non-Farm Payrolls) اليوم أقل وضوحًا مما كانت عليه قبل أيام قليلة. فمعظم البيانات المرتبطة بسوق العمل التي صدرت هذا الأسبوع كانت قوية، أما الآن فقد ظهر أول مؤشر سلبي يستدعي الانتباه.
لذلك أعتقد أن الأفضل هو انتظار صدور البيانات الفعلية وعدم استباق الأحداث. فمن الممكن أن نشهد تقلبات قوية في الاتجاهين بعد الإعلان عن الأرقام. وإذا جاءت النتائج متضاربة أو غير واضحة، فقد يكون من الأفضل تجنب التداول أثناء الخبر وعدم الدخول في صفقات غير محسوبة.
من المواضيع المهمة أيضًا أمس تقرير وحلقة نقاش مطولة نشرتها بلومبيرغ حول سوق العملات الرقمية. وكان هناك شبه إجماع بين عدد من الخبراء على أن سوق الكريبتو قد يشهد تصحيحًا أعمق مما نراه حاليًا.
وبحسب آرائهم، فإن الأسباب لا تقتصر فقط على التوترات الجيوسياسية أو أسعار النفط أو توقعات أسعار الفائدة. بل إن المشكلة الأهم تكمن في أن العملات الرقمية بدأت تفقد مكانتها كأكثر قطاع تقني يجذب اهتمام المستثمرين.
ففي الوقت الحالي يتجه جزء كبير من رؤوس الأموال نحو الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت بالنسبة للكثير من المستثمرين الفرصة الاستثمارية الأبرز في الأسواق.
وفي المقابل، لم يشهد قطاع العملات الرقمية خلال الفترة الأخيرة ابتكارات أو تطورات كبيرة قادرة على جذب موجة جديدة من الاستثمارات المؤسسية الضخمة.
ولهذا يرى بعض المحللين أن الهبوط الحالي في البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى قد لا يكون النهاية، وأن السوق قد يشهد المزيد من الضغوط خلال الفترة المقبلة.
أما الخبر الاقتصادي الآخر الذي لفت الانتباه أمس، فكان بيانات الميزان التجاري الأسترالي. فبعد تسجيل عجز في الشهر السابق، أظهرت البيانات المعدلة فائضًا يقارب 1.8 مليار دولار.
وهذا رقم قوي جدًا بالنسبة للاقتصاد الأسترالي. والأهم من ذلك أن الصادرات الأسترالية ارتفعت بنحو 7.5% خلال شهر أبريل.
وهذا أمر منطقي إلى حد كبير، لأن أستراليا من كبار مصدري المواد الخام والطاقة، وبالتالي فإن ارتفاع الأسعار العالمية ينعكس مباشرة على قيمة صادراتها.
وعندما تصدر دولة ما أكثر مما تستورد، فإن ذلك يدعم عملتها الوطنية عادة. فالجهات المصدرة تحصل على المزيد من العملات الأجنبية ثم تقوم بتحويلها إلى الدولار الأسترالي، مما يزيد الطلب على العملة المحلية.
لذلك قد يستمر الدولار الأسترالي في الاستفادة من هذه المعطيات خلال الفترة القادمة.
أما بالنسبة لليوم، فإلى جانب بيانات الوظائف الأمريكية، سنحصل أيضًا على مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة من أوروبا، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على كل من الدولار الأمريكي واليورو.
لذلك من المهم متابعة الأسواق بحذر خلال أوقات صدور الأخبار.
بشكل عام، الأجواء لا تزال هادئة نسبيًا، لكن هناك عدة أحداث مهمة اليوم قد توفر فرصًا جيدة للتداول. لذلك تابعوا الإشارات والأفكار التي ننشرها داخل المجتمع الخاص.
أتمنى لكم يومًا موفقًا، وصفقات ناجحة، وأراكم في جلسات التداول.
نقترب من نهاية الأسبوع، وبصراحة لا توجد كمية كبيرة من الأخبار المهمة اليوم، لذلك سيكون هذا الملخص مختصرًا نسبيًا.
بالطبع، سمعنا مجددًا تصريحات من ترامب وروبيو تؤكد أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد وأن التوصل إلى اتفاق قد يكون قريبًا. لكن بصراحة، سمعنا مثل هذه التصريحات مرات عديدة من قبل، ولذلك لن أعطيها أهمية كبيرة حتى نرى خطوات أو نتائج ملموسة على أرض الواقع.
أما من ناحية البيانات الاقتصادية، فأبرز ما صدر أمس كان تقرير طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة. ويمكن القول إنها كانت أول قراءة ضعيفة نسبيًا لسوق العمل الأمريكي خلال هذا الأسبوع. فقد جاءت الأرقام عند 225 ألف طلب، وهو رقم أسوأ من التوقعات وأعلى من القراءة السابقة.
ولهذا السبب أصبحت بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية (Non-Farm Payrolls) اليوم أقل وضوحًا مما كانت عليه قبل أيام قليلة. فمعظم البيانات المرتبطة بسوق العمل التي صدرت هذا الأسبوع كانت قوية، أما الآن فقد ظهر أول مؤشر سلبي يستدعي الانتباه.
لذلك أعتقد أن الأفضل هو انتظار صدور البيانات الفعلية وعدم استباق الأحداث. فمن الممكن أن نشهد تقلبات قوية في الاتجاهين بعد الإعلان عن الأرقام. وإذا جاءت النتائج متضاربة أو غير واضحة، فقد يكون من الأفضل تجنب التداول أثناء الخبر وعدم الدخول في صفقات غير محسوبة.
من المواضيع المهمة أيضًا أمس تقرير وحلقة نقاش مطولة نشرتها بلومبيرغ حول سوق العملات الرقمية. وكان هناك شبه إجماع بين عدد من الخبراء على أن سوق الكريبتو قد يشهد تصحيحًا أعمق مما نراه حاليًا.
وبحسب آرائهم، فإن الأسباب لا تقتصر فقط على التوترات الجيوسياسية أو أسعار النفط أو توقعات أسعار الفائدة. بل إن المشكلة الأهم تكمن في أن العملات الرقمية بدأت تفقد مكانتها كأكثر قطاع تقني يجذب اهتمام المستثمرين.
ففي الوقت الحالي يتجه جزء كبير من رؤوس الأموال نحو الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت بالنسبة للكثير من المستثمرين الفرصة الاستثمارية الأبرز في الأسواق.
وفي المقابل، لم يشهد قطاع العملات الرقمية خلال الفترة الأخيرة ابتكارات أو تطورات كبيرة قادرة على جذب موجة جديدة من الاستثمارات المؤسسية الضخمة.
ولهذا يرى بعض المحللين أن الهبوط الحالي في البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى قد لا يكون النهاية، وأن السوق قد يشهد المزيد من الضغوط خلال الفترة المقبلة.
أما الخبر الاقتصادي الآخر الذي لفت الانتباه أمس، فكان بيانات الميزان التجاري الأسترالي. فبعد تسجيل عجز في الشهر السابق، أظهرت البيانات المعدلة فائضًا يقارب 1.8 مليار دولار.
وهذا رقم قوي جدًا بالنسبة للاقتصاد الأسترالي. والأهم من ذلك أن الصادرات الأسترالية ارتفعت بنحو 7.5% خلال شهر أبريل.
وهذا أمر منطقي إلى حد كبير، لأن أستراليا من كبار مصدري المواد الخام والطاقة، وبالتالي فإن ارتفاع الأسعار العالمية ينعكس مباشرة على قيمة صادراتها.
وعندما تصدر دولة ما أكثر مما تستورد، فإن ذلك يدعم عملتها الوطنية عادة. فالجهات المصدرة تحصل على المزيد من العملات الأجنبية ثم تقوم بتحويلها إلى الدولار الأسترالي، مما يزيد الطلب على العملة المحلية.
لذلك قد يستمر الدولار الأسترالي في الاستفادة من هذه المعطيات خلال الفترة القادمة.
أما بالنسبة لليوم، فإلى جانب بيانات الوظائف الأمريكية، سنحصل أيضًا على مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة من أوروبا، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على كل من الدولار الأمريكي واليورو.
لذلك من المهم متابعة الأسواق بحذر خلال أوقات صدور الأخبار.
بشكل عام، الأجواء لا تزال هادئة نسبيًا، لكن هناك عدة أحداث مهمة اليوم قد توفر فرصًا جيدة للتداول. لذلك تابعوا الإشارات والأفكار التي ننشرها داخل المجتمع الخاص.
أتمنى لكم يومًا موفقًا، وصفقات ناجحة، وأراكم في جلسات التداول.
Pernyataan Penyangkalan
Informasi dan publikasi ini tidak dimaksudkan, dan bukan merupakan, saran atau rekomendasi keuangan, investasi, trading, atau jenis lainnya yang diberikan atau didukung oleh TradingView. Baca selengkapnya di Ketentuan Penggunaan.
Pernyataan Penyangkalan
Informasi dan publikasi ini tidak dimaksudkan, dan bukan merupakan, saran atau rekomendasi keuangan, investasi, trading, atau jenis lainnya yang diberikan atau didukung oleh TradingView. Baca selengkapnya di Ketentuan Penggunaan.
