سوق العملات الأجنبية
NZDUSD عند تقاطع قوي... هل يعود المشترون؟🔎 الوضع الحالي
يتداول NZDUSD منذ فترة داخل مثلث متماثل كبير محدد باللون الأحمر، مع استمرار تذبذب السعر بين حديه.
📍 أين نقف الآن؟
السعر يعيد حاليًا اختبار الحد السفلي للمثلث، والذي يتقاطع مع منطقة طلب قوية باللون الأزرق.
📈 السيناريو المفضل
طالما يحافظ هذا التقاطع على قوته، سنبحث عن فرص شراء واستفادة من ارتداد محتمل من هذه المنطقة.
⚠️ ملاحظة مهمة
كسر منطقة الطلب والحد السفلي للمثلث والثبات أسفلهما سيُضعف السيناريو الصاعد وقد يفتح المجال أمام حركة هبوطية جديدة.
تنويه: هذا التحليل لأغراض تعليمية فقط ولا يُعد نصيحة استثمارية. التداول ينطوي على مخاطر ويجب الالتزام بإدارة رأس المال.
Tickmill، تداول بأفضلية
بنك اليابان يرفع الفائدة إلى 1.25%.. فلماذا تراجع الين؟رفع بنك اليابان سعر الفائدة يوم الجمعة 18 سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى منذ عام 1995، وجاء القرار بتصويت 7 مقابل 2 مع اعتراض العضوين تويتشيرو أسادا وأيانو ساتو. وبرّر البنك تحركه بمخاطر انحراف التضخم صعوداً عن مستهدف الـ2%، كما يمثل القرار تسارعاً واضحاً في وتيرة دورة التطبيع، إذ جاء بعد ثلاثة أشهر فقط من الرفع السابق مقارنة بفاصل ستة أشهر في الخطوات الماضية.
ورغم ذلك، تراجع الين عقب القرار بدلاً من أن يرتفع، كما انخفض عائد السندات اليابانية لأجل عشر سنوات نحو 5 نقاط أساس إلى 2.947%. والسبب في هذا التناقض الظاهري هو أن السوق كان قد سعّر الرفع بالكامل تقريباً؛ فقد ارتفع الين بأكثر من 2% خلال سبتمبر ولامس 155.28 مقابل الدولار في الثالث من الشهر، وهو أقوى مستوياته منذ مطلع أغسطس، على خلفية تصريحات متشددة من أعضاء المجلس وترقّب تدخّل حكومي محتمل. وعندما جاء القرار مطابقاً للتوقعات، عادت المراكز الشرائية على الين إلى التصفية، في نموذج كلاسيكي لـ"شراء الشائعة وبيع الخبر".
التحليل الفني
يتداول زوج الدولار مقابل الين الياباني ضمن مسار صاعد على إطار الأربع ساعات، مشكّلاً سلسلة من القمم المرتفعة والقيعان المرتفعة، مع كسر متتابع لمستويات القمم السابقة المحددة بالخطوط الأفقية السوداء. وفي الموجة الأخيرة، تجاوز السعر القمة السابقة وسجّل قمة جديدة أعلى منها عند 157.851، وهو ما يؤكد استمرار الزخم الشرائي.
وبتطبيق أداة تصحيح فيبوناتشي من آخر قاع مرتفع (المشار إليه بالسهم الأخضر) عند 155.303 إلى آخر قمة مرتفعة عند 157.851، من الممكن أن السعر قد يشهد ارتداداً تصحيحياً هابطاً نحو منطقة الطلب المحددة بالمستطيل الأخضر، والتي تتزامن مع مستويي فيبوناتشي 78.6% عند 155.848 و88% عند 155.609. وتُعدّ هذه المنطقة مرشحة لأن يُقابَل السعر فيها بضغوط شرائية تعيده إلى الاتجاه الصاعد في حال بقاء الزخم الشرائي قائماً.
أما الدعم الرئيسي الذي يجب مراقبته فهو مستوى 155.303، والذي يمثل آخر قاع مرتفع تم تكوينه. وطالما بقي السعر متداولاً أعلى هذا المستوى دون تسجيل قاع جديد أدنى منه، يظل السيناريو الصاعد هو السيناريو الأرجح. أما الإغلاق دون 155.303 فسيُضعف هذا السيناريو ويفتح المجال أمام هبوط تصحيحي أوسع.
هبوط GBP/USD واتساع فجوة السياسة النقدية بين أمريكا وبريطانياالخلاصة الأساسية
السبب الرئيسي لهبوط GBP/USD هو اتساع فجوة السياسة النقدية بين أمريكا وبريطانيا
الفيدرالي رفع الفائدة إلى 3.75%–4.00% وأشار إلى مزيد من التشديد، بينما بنك إنجلترا أبقى الفائدة عند 3.75% رغم تصويت 3 أعضاء لصالح الرفع. هذا أعطى الدولار أفضلية واضحة على الإسترليني.
الاقتصاد البريطاني يواجه معضلة أصعب: التضخم عند 3.1% وقد يتجاوز 4% في أوائل 2027، لكن سوق العمل والنمو أضعف، لذلك بنك إنجلترا لا يستطيع التشديد بنفس قوة الفيدرالي.
في المقابل، قوة الاقتصاد الأمريكي ما زالت واضحة؛ مبيعات التجزئة ارتفعت 1.2% في أغسطس، ما يدعم موقف الفيدرالي المتشدد ويُبقي الدولار قوي
الخلاصة الفنية
حركة السعر هابطة بوضوح بعد كسر 1.3453 والتي كانت تمثل منطقة التحكم للفوليوم بروفايل POC ثم 1.3400 الحاجز النفسي
السعر الآن قرب منطقة دعم مهمة 1.3363–1.3359 والمتوافقة مع امتداد فيبوناتشي 100% لموجة الهبوط مع 78.6% تصحيح فيبوناتشي للموجة الصاعدة السابقة الأكبر
زخم RSI خرج من التشبع البيعي نسبيًا، لذلك احتمال ارتداد قصير قائم، لكن الاتجاه لا يزال هابط ما دام السعر أسفل 1.3400 ثم 1.3453
الخلاصة الرقمية
دعم حالي: 1.3363–1.3359
دعم تالي: 1.3315–1.3300
مقاومة أولى: 1.3400/05
مقاومة محورية: 1.3450/53
الفيدرالي: 3.75%–4.00%
بنك إنجلترا: 3.75%
السيناريو المرجح حاليًا هو احتمالية ارتداد تصحيحي محدود من منطقة 1.3360 ثم عودة الضغط البيعي ما دام الزوج تحت 1.3400–1.3453
كسر 1.3359 يفتح الطريق نحو 1.3315، بينما استعادة 1.3455 ستكون أول إشارة حقيقية على أن موجة الهبوط بدأت تفقد قوتها
اليورو/دولار: الفيدرالي يرفع الفائدة والدولار يوسّع تفوقه!رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء 16 سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4%، في أول رفع منذ 2023 وبعد خمسة اجتماعات متتالية من التثبيت، وجاء القرار بإجماع الأعضاء الاثني عشر بعد انقسام واضح في اجتماع يوليو. وأكد البيان أن التضخم "لا يزال مرتفعاً"، وأن الإجراء المتخذ "سيدعم عودة التضخم إلى مستهدف اللجنة البالغ 2% في وقت أقرب"، وهي صياغة أكثر تشدداً من سابقتها بعد حذف الإشارة إلى صدمات العرض والطاقة كتفسير للضغوط السعرية.
وفي المؤتمر الصحفي، شدّد رئيس الفيدرالي كيفن وارش على أن التركيز الأساسي منصبّ على استقرار الأسعار، واصفاً التضخم بأنه مرتفع للغاية ومستمر عند هذا المستوى منذ فترة طويلة، ومشيراً إلى أن مخاطر التضخم تميل نحو الارتفاع بينما تبدو مخاطر سوق العمل متوازنة.
لكن الأهم بالنسبة للأسواق جاء من مخطط النقاط: ارتفع متوسط توقعات الفائدة عند نهاية 2026 إلى 4.1% مقابل 3.8% في توقعات يونيو، أي رفع إضافي بربع نقطة خلال ما تبقى من العام، مع توقّع 16 مسؤولاً من أصل 18 رفعاً واحداً على الأقل، وأربعة منهم رفعين. كما رجّحت التوقعات بلوغ التضخم الأساسي 3.4% في 2026 و2.5% في العام المقبل، مع استقرار البطالة عند 4.1%.
انعكس ذلك فوراً على التسعير؛ إذ تُظهر أداة "فيد ووتش" احتمالاً يقارب 90% لرفع إضافي بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وارتفع عائد السندات لأجل عامين 6 نقاط أساس إلى 4.73%، وصعد مؤشر الدولار إلى 100.33 وهو أعلى مستوى منذ 31 يوليو، بينما تراجعت الأسهم الأميركية. ومع بقاء فائدة الودائع الأوروبية عند 2.50%، يتسع فارق العائد لصالح الدولار، وهو ما دفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى التداول قرب أدنى مستوياته في سبعة أسابيع.
التحليل الفني:
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي ضمن مسار هابط على إطار الأربع ساعات، مشكّلاً سلسلة من القمم الهابطة والقيعان الهابطة، وذلك بعد كسره للهيكل الصاعد المحدد بالخطين الأسودين. وفي الموجة الأخيرة، كسر السعر القاع السابق عند 1.15231 وسجّل قاعاً جديداً أدنى منه عند 1.14544، وهو ما يؤكد استمرار الزخم البيعي.
وبتطبيق أداة تصحيح فيبوناتشي من آخر قمة هابطة (المشار إليها بالسهم الأحمر) إلى آخر قاع هابط (المشار إليه بالسهم الأخضر)، من الممكن أن السعر قد يشهد ارتداداً تصحيحياً نحو منطقة العرض المحددة بالمستطيل الأحمر، والتي تتزامن مع مستويي فيبوناتشي 78.6% عند 1.15402 و88% عند 1.15505. وتُعدّ هذه المنطقة مرشحة لأن يُقابَل السعر فيها بضغوط سلبية تعيده إلى الاتجاه الهابط في حال بقاء الزخم البيعي قائماً.
أما المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها فهي مستوى 1.15636، والذي يمثل آخر قاع مرتفع تم تكوينه. وطالما بقي السعر متداولاً أدنى هذا المستوى دون تسجيل قمة جديدة أعلى منه، يظل السيناريو الهابط هو السيناريو الأرجح. أما الإغلاق فوق 1.15636 فسيُضعف هذا السيناريو ويفتح المجال أمام صعود تصحيحي أوسع.
EURUSDFX:EURUSD
📌 الأداة : EURUSD
📍 نوع الفرصة : منطقة شراء - منطقة بيع
⏱️ الإطار الزمني : 1h
🎯 الهدف من الفرصة :
مراقبة سلوك السعر عند وصوله إلى المنطقة والبحث عن فرصة تداول وفق شروط التفعيل المعتمدة.
⚡️ نماذج التفعيل :
Volume Pin Bar
Volume Effort Bar
Volume Tweezer
👁 آلية التعامل مع المنطقة :
يتم انتظار وصول السعر إلى المنطقة ومراقبة سلوك السعر بداخلها، ولا تعتبر المنطقة فرصة دخول مباشرة إلا بعد ظهور أحد نماذج التفعيل الحجمي المعتمدة.
التحليل الفني لزوج AUD/JPY على الإطار اليومي!يتحرك زوج الدولار الأسترالي مقابل الين الياباني ضمن نطاق سعري منذ بداية عام 2026، حيث يواصل المشترون الدفاع عن منطقة الدعم بين 109.00 و109.50، في حين يظهر البائعون مرارًا بالقرب من منطقة المقاومة بين 114.20 و115.00.
وقد أعاد التراجع الأخير من أعلى مستويات سبتمبر السعرَ إلى الاقتراب من الحد السفلي لهذا النطاق، ما يضع الزوج عند مستوى فني محوري قبيل قرار بنك اليابان.
منطقة الطلب 109.00–109.50 لا تزال محورية
يوضح الرسم البياني منطقة دعم راسخة حول 109.00–109.50، حيث تدخل المشترون سابقًا في عدة مناسبات.
وتكتسب المحاولة الحالية لاختبار هذه المنطقة أهمية خاصة، إذ تأتي بعد رفض آخر من منطقة المقاومة العلوية بالقرب من 115.00، ما يعزز هيكل النطاق السعري الذي قيّد حركة الزوج لعدة أشهر.
في الوقت الحالي، يحاول المشترون الدفاع عن منطقة الدعم هذه مجددًا.
مؤشر القوة النسبية يقترب من منطقة التشبع البيعي
تراجع مؤشر القوة النسبية إلى نحو 31، وهو أدنى مستوى له منذ موجة البيع في أغسطس.
وعلى الرغم من أن المؤشر لا يُظهر بعد إشارة قوية على انعكاس صعودي، فإنه يشير إلى أن زخم الهبوط أصبح أكثر امتدادًا مع اقتراب السعر من منطقة دعم رئيسية. وغالبًا ما يجذب هذا المزيج من ضعف الزخم ووجود دعم رئيسي اهتمامًا متزايدًا من المتداولين.
بنك اليابان في دائرة الاهتمام
يضيف قرار بنك اليابان المرتقب طبقة أخرى من عدم اليقين إلى المشهد الفني. ويتأثر زوج AUD/JPY بشكل خاص بالتغيرات في السياسة النقدية اليابانية، نظرًا إلى أن التحولات في توقعات أسعار الفائدة تؤثر مباشرةً في صفقات الكاري تريد الممولة بالين.
وقد تؤدي أي مفاجأة من بنك اليابان إلى ارتفاع حدة التقلبات حول منطقة الدعم الحالية، كما قد تؤثر في مدى استمرار النطاق السعري القائم.
AUDJPY عند دعم النطاق... هل يعود المشترون؟🔎 الوضع الحالي
يتداول AUDJPY منذ فترة داخل نطاق واضح، حيث يتحرك السعر بين منطقتي الدعم والمقاومة الرئيسيتين.
📍 أين نقف الآن؟
بعد الهبوط الأخير من الحد العلوي للنطاق، يقترب السعر الآن من منطقة الدعم الرئيسية عند الحد السفلي.
📈 السيناريو المفضل
طالما تحافظ منطقة الدعم على قوتها، سنبحث عن فرص شراء للاستفادة من ارتداد محتمل من الحد السفلي للنطاق.
⚠️ ملاحظة مهمة
كسر منطقة الدعم والثبات أسفلها سيُلغي السيناريو الشرائي وقد يفتح المجال أمام موجة هبوط جديدة.
تنويه: هذا التحليل لأغراض تعليمية فقط ولا يُعد نصيحة استثمارية. التداول ينطوي على مخاطر ويجب الالتزام بإدارة رأس المال.
Tickmill، تداول بأفضلية
شفرة السيولة: كيف تقرأ البورصة المصرية بعيون "الأموال الذكية"؟🔍 شفرة السيولة: كيف تقرأ البورصة المصرية بعيون "الأموال الذكية"؟
مقدمة: ما وراء الشاشات الحمراء
للمستثمر الواعي الذي لا تخدعه تذبذبات المقصورة اللحظية؛ إن قراءة السوق لا تتم بالنظر إلى شمعة يومية هابطة، بل بتتبع مسار "الأموال الذكية" عبر الأطر الزمنية الكبرى. لوحة القيادة التي أمامنا ليست مجرد ألوان وخطوط بيانية، بل هي "جهاز كشف كذب" يفضح حركة المؤسسات. ما نراه اليوم ليس انهياراً هيكلياً، بل هو إعادة تسعير ميكانيكية (Re-pricing) وتبريد لمحرك صعد بقوة متطرفة.
إليك تشريح السيولة، مؤشراً بمؤشر، ورمزاً برمز:
أولاً: المحرك الكلي (USDEGP) - مكنسة السيولة
الدليل البصري: حركة USDEGP تكسر مسارها العرضي الهابط، وتصعد بزاوية حادة لتسجل قمة جديدة عند 51.82.
التشريح الهيكلي: صعود USDEGP بهذا الزخم هو "المكنسة" التي تسحب السيولة من الأصول ذات المخاطر العالية لتسعير فارق العملة. لكن الأرقام تخبرنا بما لا تظهره الحركة السعرية: USDEGP وصل إلى تشبع شرائي صارخ (RSI عند 71.90، و Stochastic عند 96.90).
الخلاصة: هذا الصعود العمودي يقترب من الاصطدام بجدار. بمجرد أن يرسم USDEGP نموذج انعكاس (Rejection Block)، سيتوقف الضغط على الجنيه، وتندفع السيولة العكسية لاقتناص الأسهم المشبعة بيعياً.
ثانياً: فجوة التسعير (COMI مقابل CBKD)
الدليل البصري: انظر إلى الانحراف العظيم (Divergence) في منتصف الشاشة! COMI ينزلق بحدة (-3.51%)، بينما CBKD متماسك نسبياً بهبوط طفيف (-0.81%) وميل عرضي.
التشريح الهيكلي (شفرة الأرقام):
هبوط COMI القاسي في القاهرة يحدث بزخم ميت؛ مؤشر (ADX) اليومي يسجل 12.61 فقط (تحت مستوى 20). هذا يعني أنه هبوط بلا إرادة مؤسسية، مجرد تذبذب لضرب وقوف الخسارة (Stop Hunts) للأفراد.
بينما CBKD في لندن وصل لأقصى تشبع بيعي ممكن (Stochastic عند 10.44). البيع استنفد أغراضه.
الخلاصة: المستثمر الأجنبي لا يبيع بهلع، بل استوعب الصدمة. الفجوة بين استقرار CBKD وتراجع COMI تخلق فجوة قيمة عادلة (Fair Value Gap) سيتم إغلاقها قريباً بارتداد عنيف للسهم المحلي.
ثالثاً: سهم TMGH - اختبار مناطق السيولة
الدليل البصري: يظهر TMGH عند مستوى 96.75 تراجعاً بنسبة (-2.32%)، متماسكاً أعلى خط اتجاه صاعد مائل ممتد على اللوحة.
التشريح الهيكلي: TMGH يتراجع بالتوازي مع COMI والمؤشر الرئيسي، لكن هذا التراجع يتم بحجم تداول ضعيف جداً لا يتعدى 71% من متوسطه المعتاد.
الخلاصة: TMGH لا يزال يتداول أعلى متوسطه الشهري بنسبة 24%، وما نراه على الشارت هو مجرد ضغط داخل "صندوق تجميعي" واختبار لمناطق السيولة (Liquidity Pools) بين 95.30 و 96.75 تمهيداً للموجة القادمة.
رابعاً: تفريغ الفقاعة الصغرى (EGX30 مقابل EGX70)
الدليل البصري: في الأسفل، EGX30 ينحني بهدوء (-2.64%)، بينما EGX70 ينهار بحدة (-3.63%) ليكسر زاويته الحادة (Parabolic Curve) التي صعد بها منذ يونيو.
التشريح الهيكلي: هذه حركة مؤسسية كلاسيكية (Risk-off). عند استشعار الخطر (صعود USDEGP)، تتخارج الأموال الذكية فوراً من أسهم المضاربات (EGX70) بشكل أسرع وأعنف من الأسهم القيادية (EGX30).
الخلاصة: هذا تنظيف صحي للسوق (Shakeout). السيولة تخرج من المضاربات لتبحث عن الملاذات الآمنة (الكاش) بانتظار العودة للأسهم ذات الأساسيات القوية.
روشتة حوت صغنن (قاعدة الإغلاق الأسبوعي):
كمتداول يراقب تحركات الأموال الذكية (Smart Money)، هذه هي خارطة طريقك:
القاعدة الذهبية (لا تقرأ المسودة): لا تتخذ قراراً هيكلياً بناءً على تذبذبات منتصف الأسبوع. الإشارة الحقيقية لصناع السوق تُكتب دائماً في إغلاق الخميس. كل حركة قبل الإغلاق هي مجرد مناورات (Micro Traps) وتجميع للسيولة.
مناطق الحسم للمراقبة (Order Blocks):
COMI: منطقة 133.10 هي قاع الاختبار. الإغلاق الأسبوعي أعلى 136.00 هو مفتاح الأمان وعودة الزخم.
CBKD: اختراق واستقرار السعر فوق 2.500 هو أول إشارة لعودة الثقة الأجنبية.
TMGH: الإغلاق الأسبوعي أعلى 98.02 ينهي التصحيح.
ترقب الانعكاس: السوق مشبع بيعياً، وUSDEGP مشبع شرائياً. هما كشريط مطاطي تم شده لأقصى درجة باتجاهين متعاكسين. بمجرد أن يلتقط USDEGP أنفاسه، ستشهد انطلاقاً عنيفاً في الأسهم القيادية.
(تُرفع الجلسة.. الشاشة لا تكذب، والأرقام لا تعرف المشاعر. تحكم في عاطفتك، تسيطر على محفظتك).
- حوت صغنن 🐋📊
#SmartMoney #EGX #TMGH #COMI #MarketStructure
المركزي الأوروبي يرفع الفائدة والدولار يبقى صاحب اليد العليا! رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة يوم 10 سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل معدل الفائدة على الودائع إلى 2.50% ومعدل عمليات إعادة التمويل الرئيسية إلى 2.65%، مع تأكيد البنك أن التوترات الجيوسياسية لا تزال تغذّي الضغوط التضخمية وأن التضخم سيبقى أعلى بكثير من هدف الـ2% لفترة ممتدة. ووصفت رئيسة البنك كريستين لاغارد القرار بأنه "بديهي"، مشيرة إلى أنه اتُخذ بالإجماع.
ورغم هذه النبرة المتشددة، لم يستفد اليورو منها بشكل يُذكر، والسبب أن السوق كان قد سعّر الرفع مسبقاً، إضافة إلى أن فارق أسعار الفائدة لا يزال يميل بوضوح لصالح الدولار.
أما على الجانب الأمريكي، فقد جاءت بيانات التضخم لشهر أغسطس (الصادرة يوم 11 سبتمبر) داعمة للدولار: ارتفع المؤشر العام 0.4% شهرياً مقابل 0.1% في يوليو، بينما صعد المؤشر الأساسي 0.3% شهرياً متجاوزاً توقعات السوق عند 0.2%، ليسجل التضخم السنوي 3.4%، مدفوعاً بقفزة في تكاليف الطاقة بلغت 28% سنوياً للوقود.
هذه القراءة عززت توقعات رفع الفائدة الأمريكية. فالأسواق ترفع احتمالات بدء الفيدرالي دورة رفع بمقدار ربع نقطة إلى ما يقارب 70% في اجتماعه المقرر يومي 15–16 سبتمبر، انطلاقاً من النطاق الحالي 3.50%–3.75%، وهو اجتماع يترافق مع تحديث التوقعات الاقتصادية ومخطط النقاط.
فارق الفائدة بين الفيدرالي (3.50%–3.75%) والمركزي الأوروبي (2.50%) لا يزال يصبّ في مصلحة الدولار، كما أن ارتفاع أسعار النفط يضرّ منطقة اليورو، وهي مستوردة صافية للطاقة، أكثر مما يضرّ الاقتصاد الأمريكي. وأي نبرة متشددة من الفيدرالي هذا الأسبوع قد تدفع الزوج لمزيد من الهبوط، بينما تثبيت الفائدة مع نبرة محايدة قد يمنح اليورو ارتداداً تصحيحياً نحو مناطق المقاومة المذكورة أدناه.
التحليل الفني
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي ضمن مسار هابط على إطار ال 4 ساعات، مشكّلاً سلسلة من القيعان المرتفعة والقيعان الهابطة. وفي الموجة الأخيرة، كسر السعر القاع السابق وسجّل قاعاً جديداً أدنى مستوى 1.15663 عند 1.15515، وهو ما يؤكد استمرار الزخم البيعي.
وبتطبيق أداة تصحيح فيبوناتشي من آخر قمة هابطة (المشار إليها بالسهم الأحمر) إلى آخر قاع هابط (المشار إليها بالسهم الأخضر)، من الممكن أن السعر قد يشهد ارتداداً تصحيحياً نحو منطقة العرض المحددة بالمستطيل الأحمر، والتي تتزامن مع مستويي فيبوناتشي 78.6% عند 1.16317 و88% عند 1.16416. وتُعدّ هذه المنطقة مرشحة لأن يُقابَل السعر فيها بضغوط سلبية تعيده إلى الاتجاه الهابط في حال بقاء الزخم البيعي قائماً.
أما المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها فهي مستوى 1.16543، والذي يمثل آخر قاع مرتفع تم تكوينه. وطالما بقي السعر متداولاً أسفل هذا المستوى دون تسجيل قمة جديدة أعلى منه، يظل السيناريو الهابط هو السيناريو الأرجح. أما الإغلاق فوق 1.16543 فسيُضعف هذا السيناريو ويفتح المجال أمام صعود تصحيحي أوسع.
USDCAD عند المقاومة... هل يعود البائعون؟🔎 الوضع الحالي
يتحرك USDCAD حاليًا باتجاه هابط على المدى القصير، بعد موجة الهبوط الأخيرة من القمة.
📍 أين نقف الآن؟
السعر يعيد اختبار منطقة مقاومة قوية باللون الأزرق، وهي منطقة تفاعل معها السعر عدة مرات سابقًا.
📉 السيناريو المفضل
طالما تحافظ هذه المنطقة على دورها كمقاومة، سنبحث عن فرص بيع مع الاتجاه واستمرار الحركة الهابطة.
⚠️ ملاحظة مهمة
اختراق منطقة المقاومة والثبات فوقها سيضعف السيناريو البيعي، لذلك ننتظر دائمًا تأكيدًا قبل الدخول.
تنويه: هذا التحليل لأغراض تعليمية فقط ولا يُعد نصيحة استثمارية. التداول ينطوي على مخاطر ويجب الالتزام بإدارة رأس المال.
Tickmill، تداول بأفضلية
EURUSD القناة الصاعدة انكسرت… لكن اليورو لم يخسر منطقة الاسترداد
يتداول اليورو مقابل الدولار قرب 1.1599 بعد خروجه من القناة الصاعدة وفشله في الاحتفاظ بالمكاسب أعلى 1.1640. هذا الكسر نقل الحركة من صعود منظم إلى تصحيح هابط، لكنه لم يمنح البائعين سيطرة كاملة بعد؛ فالسعر يقترب من منطقة الطلب الرئيسية عند 1.1570، ومنها بدأت موجة الصعود السابقة.
المستوى الأول الذي يجب مراقبته هو 1.1601. استعادته والإغلاق فوقه على إطار الساعة سيعني أن الضغط البيعي بدأ يفقد زخمه، لكنه لن يكون وحده تأكيدًا كافيًا للصعود. يحتاج الزوج بعد ذلك إلى تكوين قاع أعلى واختراق آخر قمة قصيرة المدى، وعندها يمكن أن يمتد التعافي نحو 1.1669.
اختراق 1.1669 والثبات فوقه سيعيد أفضلية المشترين ويفتح الطريق إلى 1.1710، وهي منطقة عرض رئيسية وقمة سابقة يُتوقع ظهور عمليات جني أرباح أو رفض سعري منها. أما تجاوز 1.1710 بإغلاق مؤكد، فسيحوّل الارتداد إلى موجة صاعدة جديدة بدل بقائه مجرد تصحيح داخل الهيكل الهابط القصير.
في المقابل، بقاء السعر دون 1.1601 يعزز احتمال إعادة اختبار 1.1570. ظهور سحب للسيولة ورفض صاعد واضح من هذه المنطقة قد يصنع فرصة شراء محسوبة، أما كسرها والثبات أسفلها فيُلغي السيناريو المرسوم ويفتح المجال أمام امتداد هابط أعمق؛ لذلك لا يصح التعامل مع 1.1570 كدعم مضمون.
أساسيًا، الزوج مقبل على اختبار مباشر بين سياسة البنك المركزي الأوروبي وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي. استمرار اللهجة الأمريكية المتشددة أو ارتفاع العوائد يدعم الدولار ويضغط على الزوج، بينما يحتاج اليورو إلى ضعف واضح في الدولار أو موقف أوروبي أقل تيسيرًا ليستعيد 1.1669. قرار الفيدرالي هذا الأسبوع قد يدفع السعر إلى سحب السيولة من جانبي النطاق قبل ظهور الاتجاه الحقيقي.
لا أفضل شراء الزوج مباشرة وهو أسفل 1.1601. الشراء يصبح أكثر انضباطًا بعد رفض مؤكد من 1.1570 واستعادة 1.1601، أو بعد اختراق بنيوي واضح يؤكد انتهاء التصحيح. أما الإغلاق أسفل 1.1570 فيعني إلغاء الشراء وانتظار إعادة بناء الهيكل.
الخطوط ترسم الاحتمال، لكن السعر هو من يمنح الإذن بالتنفيذ. لا دخول قبل التأكيد، ولا مخاطرة مرتفعة خلال قرار الفائدة.
تحليل فني لزوج الدولار/الكندي إطار 4 ساعات!لا يزال زوج الدولار/الكندي (USD/CAD) يقبع تحت خط اتجاه هابط محدد بدقة والذي حدّ من الارتفاعات منذ أواخر شهر يوليو/تموز. وما زالت سلسلة القمم المنخفضة قائمة، مما يعني أن الهيكل الأوسع على المدى القصير يظل هابطاً على الرغم من التعافي الأخير من مستوى الدعم.
المتوسطات المتحركة الأسية (EMA) 9 و25 و50 تتحول إلى الاتجاه الصاعد
تُعد محاذاة المتوسطات المتحركة من أبرز التطورات وأكثرها إثارة للاهتمام:
المتوسط المتحرك الأسّي 9: 1.38253
المتوسط المتحرك الأسّي 25: 1.38242
المتوسط المتحرك الأسّي 50: 1.38167
يتداول السعر فوق المتوسطات المتحركة الأسية الثلاثة، بينما يظل المتوسط الأسّي 9 أعلى من المتوسط الأسّي 25، ويظل المتوسط الأسّي 25 أعلى من المتوسط الأسّي 50، مما يخلق ترتيباً صاعداً للمتوسطات المتحركة الأسية. يعكس هذا تحسناً في الزخم على المدى القصير ويشير إلى أن المشترين قد استعادوا السيطرة قريبة المدى في أعقاب الارتداد من مستوى الدعم.
مقاومة خط الاتجاه تظل الحاجز الرئيسي
على الرغم من هيكل المتوسطات المتحركة الأسية الصاعد، يقترب زوج الدولار/الكندي من خط اتجاه هابط مهم والذي قام برفض الارتفاعات المتعددة منذ شهر يوليو/تموز. وقد أعاد التعافي الأخير السعر مباشرة إلى منطقة المقاومة هذه بالقرب من النطاق 1.3840-1.3860.
ولا يزال خط الاتجاه هذا يمثل المستوى الرئيسي الذي يفصل بين التعافي الأخير والتحول المحتمل في الهيكل.
منطقة الدعم تواصل جذب المشترين
أفرزت منطقة الطلب المحددة حول النطاق 1.3720-1.3750 ردود فعل صاعدة متعددة طوال الشهر الماضي. وقد ظهرت عمليات الشراء الأخيرة من هذه المنطقة مرة أخرى، مما ساعد في دفع الارتفاع الحالي.
طالما ظل السعر أعلى من منطقة الدعم هذه، فإن المشترين يحافظون على نظرة إيجابية على المدى القصير.
مؤشر الماكد (MACD) يدعم التعافي
لقد تقاطع مؤشر الماكد فوق خط الإشارة الخاص به، بينما يستمر الهيستوجرام في التوسع داخل النطاق الإيجابي. يؤكد هذا تحسن الزخم ويدعم قوة التقدم الأخير نحو مقاومة خط الاتجاه.
السوق يقترب من نقطة حاسمة
يعرض الرسم البياني الآن صراعاً بين:
محاذاة صاعدة للمتوسطات المتحركة الأسية
تحسن في زخم مؤشر الماكد
مقاومة قوية لخط الاتجاه الهابط
منطقة دعم محددة بوضوح أدنى السعر
يخلق هذا إعداداً نموذجياً للانضغاط، حيث قد تعتمد الحركة التالية على قدرة المشترين على تجاوز مقاومة خط الاتجاه






















