مؤشرات السوق
تحليل تاسي 1. التحليل الكلاسيكي
الاتجاه العام: صاعد بوضوح مدعوم بخط اتجاه (Trend Line) صاعد باللون الأرجواني. السعر يتداول حالياً فوق المتوسطات المتحركة، مما يؤكد السيطرة الشرائية.
الدعوم والمقاومات: * نقطة الارتكاز: 11,302 (منطقة الدخول المحددة على الشارت).
المقاومة الحالية: القمة الأخيرة عند 11,538.
النماذج السعرية: نلاحظ تكوّن موجات صاعدة متتالية (Impulsive waves) مع تصحيحات عرضية بسيطة تشبه "أعلام صاعدة" (Flags) تدعم استمرار الصعود.
2. تحليل Smart Money Concept (SMC)
BOS / CHOCH: السعر يحقق باستمرار "كسر للهيكل" (BOS) نحو الأعلى، مما يحافظ على الهيكل الصاعد.
مناطق السيولة (Liquidity): السيولة تتركز حالياً فوق القمم المستهدفة (TP1 إلى TP5).
Fair Value Gap (FVG): توجد فجوة سعرية بسيطة تحت منطقة 11,400 قد يعمل السعر على اختبارها قبل مواصلة الصعود القوي.
3. تحليل Wyckoff & Volume
المرحلة الحالية: نحن في مرحلة Markup (الانطلاق السعري) بعد مرحلة تجميع واضحة ظهرت في بداية شهر مارس.
الفوليوم: يظهر الشارت "Vol Status: LOW" ، وهو ما يتطلب الحذر؛ فالاختراقات القادمة تحتاج لزخم سيولة أعلى لتأكيد استهداف المستويات العليا (11,600+).
4. المؤشرات الفنية
RSI: القراءة عند 67.8 ، وهي تقترب من مناطق التشبع الشرائي (70) لكنها لا تزال تدعم الصعود ولا يوجد دايفرجنس سلبي واضح حتى الآن.
ADX Power: القيمة عند 37 ، وهي إشارة قوية جداً على وجود "ترند" حقيقي وقوي.
MACD: يظهر تقاطع إيجابي (Bullish) مع "MACD Main" عند 59.36 ، مما يعزز استمرارية الزخم الصاعد.
5. إدارة الصفقة (حسب الأرقام الموضحة على الشارت)
نقطة الدخول (Entry): 11,302.54.
الأهداف المحددة:
TP1: 11,372.25.
TP2: 11,441.95.
TP3: 11,511.66.
TP4: 11,581.36.
TP5 (الهدف الأقصى): 11,651.07.
وقف الخسارة (SL): يفضل وضعه تحت خط الاتجاه الصاعد وتحت مستوى 11,250 لضمان الخروج في حال تغير هيكل السوق.
6. السيناريوهات والتقييم النهائي
السيناريو الأساسي: استمرار الزخم الصاعد لاختبار TP4 و TP5 طالما ظل السعر فوق خط الاتجاه الأرجواني.
السيناريو البديل: كسر خط الاتجاه ومستوى الدخول 11,302 قد يؤدي لتصحيح أعمق لمناطق 11,100.
التقييم النهائي: * نسبة النجاح المتوقعة: 75% بناءً على قوة الـ ADX واتفاق المؤشرات.
نوع الصفقة: مناسبة لصفقات الـ Swing (التمركز القصير إلى متوسط المدى).
حالة السوق: MILD BEAR (حسب لوحة البيانات في الشارت) ، وهذا يشير إلى حذر لحظي رغم قوة الاتجاه الصاعد، ربما بسبب ضعف الفوليوم اللحظي.
ملاحظة: الحالة الفنية الحالية تطلب "انتظار" (WAIT) كما هو موضح في خانة Status حتى يتأكد اختراق القمة الحالية بسيولة عالية.
مؤشر ناسدك يسجل قمة تاريخية جديدة!شهد مؤشر ناسداك دعماً من الزخم الإيجابي في قطاع التكنولوجيا، حيث ارتفعت أسهم شركات الحوسبة الكمية هذا الأسبوع بعد إعلان Nvidia عن نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر تهدف إلى تسريع تطوير هذه التكنولوجيا. وقد عزز هذا الإعلان شهية المستثمرين، ما انعكس في مكاسب قوية لشركات مثل IonQ وD-Wave وRigetti.
ويأتي هذا التفاؤل في ظل تزايد الاستثمارات من عمالقة التكنولوجيا مثل Microsoft وAmazon وAlphabet، إلى جانب الدعم الحكومي الأميركي، مع توقعات بأن تلعب الحوسبة الكمية دوراً محورياً في المستقبل، خاصة في مجالات مثل اكتشاف الأدوية وحل المشكلات المعقدة. ورغم أن تأثير هذه الشركات على المؤشر يبقى محدوداً نسبياً، إلا أن الزخم في قطاع التكنولوجيا يساهم في دعم الاتجاه العام لناسداك.
من الناحية الفنية، يتداول مؤشر ناسداك على إطار الأربع ساعات ضمن اتجاه صاعد واضح، إذ سجل قمة تاريخية جديدة عند مستوى 26400. كما يظهر على الرسم البياني، على المتداولون مراقبة المتوسطات المتحركة الأسية قصيرة الأجل، وتحديداً المتوسطات 5 (الأزرق)، و10 (الأحمر)، و21 (الأصفر).
يُعزز استمرار تداول المتوسطين 5 و10 فوق المتوسط 21 من احتمالية مواصلة الصعود وتسجيل قمم سعرية جديدة. في المقابل، سيُعد تراجع المتوسط المتحرك الأسي 5 دون المتوسطين 10 و21 إشارة سلبية، لم يشهدها مؤشر ناسدك منذ بدء موجة الصعود الأخيرة في 31 مارس 2026، مما قد يمهد الطريق لتصحيح ملموس نحو مستوى 25800.
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، المؤشر الوحيد المهم
إن التدخلات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ يوم السبت 28 فبراير قد هزّت الأسواق المالية العالمية بشكل كبير. وقد تأثرت الأسهم بشكل خاص، مع مرحلة تصحيح حادة بلغت حوالي 10%، تلتها موجة ارتداد منذ بداية شهر أبريل.
بشكل عام، لا تزال الأصول عالية المخاطر خاضعة لتقلبات قوية. ويعود هذا التوتر إلى سياق جيوسياسي شديد التقلب، يتأرجح باستمرار بين آمال التهدئة وتجدد التصعيد. وقف إطلاق نار محتمل، دورات تفاوض، انهيارات دبلوماسية، فرضيات اتفاقيات سلام، إضافة إلى عدم اليقين حول عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز: إن تدفق المعلومات نفسه أصبح متقلبًا للغاية، وأحيانًا أكثر من تقلبات الأسواق.
في هذا السياق، يتساءل العديد من المستثمرين عن التوقيت المناسب للعودة إلى الشراء.
في هذا الوضع، تبقى المؤشرات الحقيقية التي يجب مراقبتها هي تلك التي تعكس الضغط الجيوسياسي وتأثيره على النمو العالمي: أسعار الطاقة (النفط والغاز)، تكاليف المدخلات مثل اليوريا، مستويات أسعار الفائدة، توقعات التضخم، وأمن الإمدادات الطاقوية للاقتصادات الآسيوية الكبرى. أمام هذا التعدد في العوامل، يصبح من الصعب ترتيب الإشارات المهمة لاتخاذ القرار.
لذلك أفضّل نهجًا أكثر دقة، مع التركيز على مؤشرين رئيسيين أعتبرهما الأكثر دلالة:
• التكوينات الفنية في سوق النفط مع انتظار إشارة هبوط واضحة قبل أي إعادة تخصيص كبيرة نحو الأصول عالية المخاطر
• الحجم الفعلي لناقلات النفط والغاز التي تعبر مضيق هرمز
يوضح الرسم البياني أدناه عدد السفن التي تمر يوميًا عبر مضيق هرمز. هذا الرسم مأخوذ من بلومبرغ، مع الإشارة إلى المصدر أدناه.
حتى هذه المرحلة، لا يؤكد أي من هذه المؤشرات العودة إلى الوضع الطبيعي. لا يزال سوق النفط متوترًا ولا يُظهر إشارة فنية مطمئنة بما يكفي. إن كسر مستوى 95 دولارًا سيكون إشارة إيجابية أولية، مع استهداف العودة نحو منطقة 80 دولارًا كسيناريو أكثر ملاءمة.
في المقابل، لا يزال النشاط الملاحي في مضيق هرمز مضطربًا للغاية. فبينما كان يمر حوالي 50 سفينة يوميًا قبل 28 فبراير، يتراوح هذا الرقم حاليًا بين 0 و5 فقط. إن عودة هذا التدفق بشكل تدريجي ومستدام ستكون إشارة أساسية للعودة بثقة أكبر إلى الأصول عالية المخاطر.
يوضح الجدول أدناه جميع مصادر المعلومات المتاحة للوصول إلى بيانات النقل البحري العالمي للمواد الخام. ويسمح تجميع هذه البيانات بتحديد عدد السفن التي تمر يوميًا عبر مضيق هرمز.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
تصفية الاختراقات الكاذبة: إطار عمل للتداول عكس الاتجاهيُعد امتلاك استراتيجية تداول تعتمد على الاتجاه المعاكس ضمن أدواتك أمرًا مفيدًا، إلا أن التداول عكس الاتجاه ليس بالأمر السهل. غالبًا ما يبدو وكأنك تتحدى السوق، وهنا تصبح الدقة والتوقيت عاملين حاسمين.
اليوم نستعرض منهجية فعالة لتحديد نقاط الانعكاس قصيرة الأجل عبر مختلف الأطر الزمنية. يعتمد هذا النهج على دمج حركة السعر مع الزخم، ليس كإشارات منفصلة، بل كوسيلة لتحقيق الاتساق في التحليل والتنفيذ.
لماذا يتطلب التداول عكس الاتجاه بنية واضحة
معظم المتداولين على دراية بمفهوم الاختراقات الكاذبة. حيث يخترق السعر مستوى معينًا، ثم يفشل في الثبات ويعكس اتجاهه. الفكرة ليست جديدة.
لكن التحدي يكمن في الاستمرارية.
بدون إطار عمل واضح، قد يتصرف المتداول مبكرًا جدًا قبل تأكيد الفشل، أو متأخرًا بعد بدء الحركة بالفعل. وهنا تفشل العديد من استراتيجيات التداول عكس الاتجاه.
المطلوب ليس فقط التعرف على النمط، بل وجود إطار عمل يقوم بتصفية هذه الأنماط وتحسين التوقيت، وذلك من خلال الجمع بين عدة عوامل بدلاً من الاعتماد على إشارة واحدة.
من النمط إلى المنهجية
يعتمد هذا النهج على فكرة بسيطة: الاختراق الكاذب وحده لا يكفي. تصبح الإشارة أكثر قوة عندما يحدث هذا الاختراق عند مستوى مهم ويتزامن مع ضعف في الزخم.
وهنا يأتي دور التلاقي (Confluence).
لا يقتصر الأمر على ملاحظة اختراق السعر لمستوى مقاومة ثم عودته دونه، بل يشمل تحليل سلوك السعر حول هذا المستوى ومدى توافق الزخم مع هذه الحركة.
يضيف تباعد مؤشر القوة النسبية (RSI) طبقة إضافية من التحليل. فإذا كان السعر يسجل قممًا جديدة بينما يفشل RSI في تأكيد ذلك، فهذا يشير إلى ضعف في قوة الحركة.
عند تلاقي هذه العوامل، لا يعود الأمر مجرد نمط، بل يصبح إشارة على تغير في سلوك السوق.
نمط متكرر عند القمم
الرسم البياني اليومي لمؤشر الدولار الأمريكي (DXY)
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
يوفر مؤشر الدولار الأمريكي مثالًا واضحًا على هذا السلوك.
يختبر السعر مستوى مقاومة ويخترقه، مما يوحي باستمرار الاتجاه. لكن كل محاولة اختراق تفتقر إلى الاستمرارية، حيث يعود السعر إلى داخل النطاق.
في الوقت نفسه، يسجل RSI قممًا أدنى، مما يشير إلى ضعف الزخم.
بشكل منفصل، قد لا تكون هذه الإشارات كافية. لكن معًا، تشكل نمطًا متكررًا وواضحًا: مستوى مقاومة قوي، فشل في الثبات فوقه، وزخم يتراجع مع كل محاولة.
هذا التكرار مهم، لأنه يعزز الثقة بأن السلوك ليس عشوائيًا، بل يعكس تغيرًا في ديناميكيات السوق.
تحسين التنفيذ
يعتمد التنفيذ على انتظار تأكيد فشل الاختراق، بدلاً من توقعه مسبقًا.
عندما يعود السعر إلى داخل النطاق، يصبح الاختراق الكاذب نقطة مرجعية. ومن هنا، يتم التركيز على كيفية ابتعاد السعر عن هذا المستوى.
يمكن تحسين التوقيت باستخدام متوسط متحرك قصير الأجل مثل المتوسط المتحرك الأسي لـ9 فترات (9EMA). فالإغلاق دونه بعد الاختراق الكاذب قد يشير إلى بداية تغير في الزخم.
يوفر هذا النهج نقطة دخول واضحة دون تعقيد التحليل أو الحاجة للانتقال إلى أطر زمنية أصغر.
يمكن تحديد المخاطر عند مستوى الاختراق الكاذب، بوضع وقف الخسارة فوق القمم التي فشل عندها الاختراق.
أما الأهداف، فيمكن تحديدها عند مستويات الدعم التالية ضمن هيكل السوق.
الرسم البياني اليومي لمؤشر الدولار الأمريكي (DXY)
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
الخلاصة
• يتطلب التداول عكس الاتجاه دقة أعلى، مما يجعل البنية والتوقيت أكثر أهمية
• تزداد قوة الاختراقات الكاذبة عند اقترانها بتباعد في الزخم
• يساعد التلاقي بين المستويات والسعر والزخم في تصفية الفرص ضعيفة الجودة
• يعزز وجود إطار عمل ثابت من جودة تحديد الفرص والتنفيذ
• يمكن استخدام أدوات مثل 9EMA لتحسين نقاط الدخول مع الحفاظ على بساطة النهج
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 81.31% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
تاسي على فاصل اليوم فالمؤشر العام في منطقة حرجة وحاسمة — عند تقاطع مقاومة 11,486 مع خط الاتجاه الهابط الكبير. الزخم إيجابي عبر MACD، لكن الاختراق يحتاج حجماً وإغلاقاً يومياً مقنعاً فوق 11,711 لتأكيد الاتجاه الصاعد منتصف المدى.
نراقب ونشاهد الثبات أعلى خط الدعم باللون الأزرق في حال تحقق فالتوجه سيكون نحو منطقة العرض الظاهرة على الرسم البياني.
ليست توصية وإنما دراسة فنية
بدعمكم نستمر وبنقدكم نتطور
❤️النماء المالية ❤️
مؤشر ناسداك يتجاوز فيبوناتشي 61.8%، فهل يواصل؟ارتفع مؤشر ناسداك أمس بحوالي 1.0% واستقر بالنهاية قرب المستويات 25420 وهي تعتبر أعلى مستوياته منذ نهاية فبراير الماضي.
هذا الإرتفاع يعتبر لليوم السادس على التوالي وللأسبوع الثالث على التوالي، , وأتت الإرتفاعات المتواصة مدفوعة بآمال التوصل لاتفاق سلام في منطقة الشرق الأوسط رغم تعثر الجولة الأخيرة، وخاصة بعد أنباء تتحدث عن رغبة مشتركة بين جميع الأطراف للتوصل إلى إتفاق.
وجد مؤشر ناسدك دعماً إضافياً من أداء إيجابي في قطاع التكنولوجيا، وخاصة شركات البرمجيات، حيث قفز سهم "أوراكل" بنسبة 12.69% إلى 155.62 دولار، و"بالانتير" بنسبة 3.37% إلى 132.37 دولار.
ويشير الرسم البياني المرفق، وصول مؤشر ناسدك لمنطقة مقاومة مهمة حيث تعتبر إختبار إضافي لقدرة الأسعار على مواصلة تحقيق زخم إيجابي إضافي، حيث نلاحظ إستقرارها قرب فيبوناتشي 78% وأيضاً تعتبر منطقة قمم سابقة، ولذلك سنراقب كيف ستتفاعل الأسعار مع المستويات 25500.
مؤشر داوجونز يختبر متوسط أسعاره في آخر 100 يوم!ارتفع مؤشر داوجونز أمس بنسبة 0.5% واستقر بالنهاية قرب المستويات 48230، ليواصل بذلك إرتفاعه الأسبوعي الثالث على التوالي، وعند أعلى مستوياته منذ بداية آذار الماضي، هذه الإرتفاعات المتواصة مدفوعة بآمال التوصل لاتفاق سلام في منطقة الشرق الأوسط رغم تعثر الجولة الأخيرة، وخاصة بعد أنباء تتحدث عن رغبة مشتركة بين جميع الأطراف للتوصل إلى إتفاق.
وبالعودة للرسم البياني المرفق، نجد إن إرتفاع مؤشر داوجونز وصل عند منطقة مقاومة هامة وتعد إختبار حقيقي للأسعار فيما لو أرادت مواصلة الزخم الإيجابي، حيث نلاحظ أنه أغلق قرب متوسط الأسعار لآخر 100 جلسة وكذلك عند مستويات فيبوناتشي 61.8% ، ولذلك تجاوز تلك المستويات قد يجعلنا نتوقع المزيد من الإيجابية نحو مستويات فيبوناتشي 78% قرب 49300، فهل ينجح بذلك؟
تحليل مؤشر الداكس على اطار ال 4 ساعات!يتداول مؤشر داكس على لإطار الـ 4 ساعات ضمن قناة صاعدة، وذلك في أعقاب تعافٍ ملحوظ من أدنى مستويات شهر مارس.
الدعم والمقاومة: تقع المقاومة الفورية عند قمة التأرجح الأخيرة بالقرب من مستوى 24,300، وفي حال اختراق هذا المستوى صعوداً، ممكن ان يتجه السعر لاختبار الخط العلوي للقناة، الذي يتزامن حالياً مع المستوى النفسي 25,200.
الدعم الديناميكي: يسير المتوسط المتحرك البسيط لـ 50 فترة (الخط الأزرق) في اتجاه صاعد عند مستوى 23,567، ويُمثّل مستوى الدعم الديناميكي الرئيسي في حال حدوث أي تراجع.
المؤشرات الفنية:
يسجّل مؤشر القوة النسبية حالياً قراءة 60.91، وهو ما يضعه في منطقة صعودية دون بلوغ مستويات التشبع الشرائي بعد، مما يُشير إلى وجود مساحة لمزيد من الصعود قبل أن يبدأ الزخم في التراجع.
التقاطع والتأكيد: يتداول مؤشر القوة النسبية فوق خط الإشارة الأصفر، مما يُعزز الصعود قصير المدى الذي تعكسه الشموع اليابانية.
المشاعر السوقية والهيكل السعري:
مرحلة التعافي: في أعقاب موجة البيع الحادة التي شهدها مطلع شهر مارس، تحوّل الهيكل السعري نحو تكوين قمم وارتفاعات منخفضة أعلى من بعضها البعض بصورة متسلسلة.
الحجم والتقلبات: تبدو الشموع الأخيرة أصغر حجماً مقارنة مع التقلبات العنيفة التي سادت في مطلع مارس، مما يُشير إلى أن الحركة الصاعدة الراهنة أكثر انضباطاً وتدرجاً، بعيداً عن الطابع المضاربي.
مؤشر S&P 500 يحافظ على انعكاسه رغم تهديد حصار مضيق هرمزبعد فشل المحادثات في باكستان يوم الجمعة وخطط دونالد ترامب لفرض حصار على مضيق هرمز، عادت مخاطر التصعيد إلى الواجهة بقوة. وقد انعكس ذلك على أسعار النفط التي اقتربت مجددًا من مستوى 100 دولار، إلا أن مؤشر S&P 500 خلال التداولات الأوروبية لا يزال يحافظ على مكاسب الأسبوع الماضي بدلاً من التراجع عنها.
من كسر كاذب إلى انعكاس
يمكن فهم الحركة الصعودية الأخيرة من خلال ما سبقها. فقد كسر السعر مستوى دعم واضح، قبل أن يعكس اتجاهه سريعًا ويستعيد هذا المستوى، مخلّفًا ما يُعرف بالكسر الكاذب. وتُعد هذه التحركات مهمة لأنها لا تؤثر فقط على السعر، بل على تمركز المتداولين، حيث يجد البائعون أنفسهم في مراكز خاطئة ويضطرون إلى تغطية مراكزهم مع تحرك السوق عكسهم.
لم يكن التعافي الذي تلا ذلك مترددًا، بل دخل المشترون بقوة، مما دفع السعر لاختراق مستويات المقاومة واستعادة الزخم الصاعد، بما يشير إلى أكثر من مجرد ارتداد مؤقت. فعندما ينتقل السوق من تقبل الأسعار المنخفضة إلى رفضها، يتغير سلوكه، وهذا ما بدأنا نشهده.
التركيز الآن لا ينصب على سرعة الحركة، بل على مدى قدرتها على الصمود عند مواجهة التحديات.
الرسم البياني اليومي لشموع US500
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
خط اتجاه التعافي يمثل الاختبار الرئيسي للمشترين
على الإطار الزمني لأربع ساعات، بدأ هذا التحول في السلوك بالظهور. فقد تم كسر خط الاتجاه الهابط السابق واستعادته، وبدأ السعر في تشكيل سلسلة من القيعان الأعلى أثناء تحركه نحو مستويات مقاومة علوية. السوق الذي كان يتجه هبوطًا بدأ، على الأقل على المدى القصير، في بناء قاعدة أعلى.
يوفر خط اتجاه التعافي إطارًا مهمًا لفهم هذا التحول. فقد وجدت كل حركة تصحيحية منذ الانعكاس دعمًا عند مستويات أعلى تدريجيًا، حيث يحترم السعر هذا الهيكل الصاعد بدلاً من العودة إلى النطاق السابق. ورغم أن الحركة الصعودية ليست حادة، إلا أنها منظمة، وهو ما يجعلها أكثر استدامة في حال استمرارها.
لذلك، يتركز الاهتمام على سلوك السعر حول هذا الخط. فإذا ظل المشترون مسيطرين، فمن المتوقع أن يتم امتصاص التراجعات عنده، مما يعزز فكرة أن الحركة الأخيرة تمثل تحولًا حقيقيًا في الاتجاه. أما في حال كسر هذا الخط، فقد يشير ذلك إلى ضعف الزخم وأن السوق قد يحتاج إلى مزيد من التماسك قبل محاولة الصعود مجددًا.
الرسم البياني لأربع ساعات لشموع US500
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 81.31% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
مؤشر S&P 500، هل أصبح الـ sell-off وراءنا؟
هل يمكن لمؤشر S&P 500 أن يتجنب الدخول في سوق هابطة من الناحية الفنية في ظل ارتفاع كبير في حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي؟
لا تزال الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية العالمية بعيدة عن العودة إلى طبيعتها، رغم أن مؤشرات الأسهم العالمية شهدت ارتدادًا منذ بداية شهر أبريل. وقد يبدو هذا الاستقرار في الأسواق مفاجئًا بالنظر إلى أسعار النفط التي لم تقدم بعد الإشارات الفنية الحدّية التي تدل على العودة إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل العمليات العسكرية في 28 فبراير.
يوضح الجدول التالي الحد الأدنى من الإشارات الفنية التي يجب مراقبتها في أسعار النفط والغاز الطبيعي واليوريا قبل التأكد من وجود قاع نهائي في الأسواق المالية. طالما ظل سعر النفط فوق مستوى 90 دولارًا، فمن غير الواقعي الاعتقاد بأن السوق قد سجل قاعًا نهائيًا في بداية شهر أبريل.
من ناحية التحليل الفني، فإن ارتداد مؤشرات الأسهم يشبه التعافي السريع على شكل حرف V الذي حدث في أبريل 2025 بعد نهاية الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين الرئيسيين. إلا أن هذه البنية الصعودية تتناقض بشكل واضح مع استمرار مستوى مرتفع من عدم اليقين الأساسي، حيث لم تستأنف حركة الملاحة التجارية بعد عبر مضيق هرمز. ويوضح الجدول التالي الأهمية الكبرى لمضيق هرمز في إمدادات النفط والغاز الطبيعي على مستوى العالم.
فهل تم استبعاد خطر السوق الهابطة بالكامل رغم أن مؤشر S&P 500 سجل تراجعًا “بنسبة 9% فقط”؟ الإجابة هي لا، رغم أن السوق لم يكسر بعد مستوى الدعم الفني الذي يؤكد بداية سوق هابطة.
يوضح الجدول التالي بشكل مختصر الفروقات الرئيسية بين تصحيح بسيط في السوق وسوق هابطة حقيقية. وستكون العوامل الجيوسياسية هي التي تحسم النتيجة النهائية، لكن مستويات التحليل الفني هي التي ستحدد ما إذا كان سوق الأسهم الأمريكي قادرًا على تجنب الدخول في سوق هابطة مشابهة لما حدث في عام 2022، والتي استمرت لمدة عام كامل مع تراجع بنسبة 27%.
فأين تقع إذن الحدود الفنية بين مجرد مرحلة تصحيح (sell-off) وبداية سوق هابطة قد تستمر لعدة أشهر؟ يشير التحليل الفني الأسبوعي لمؤشر S&P 500 إلى أن هذا المستوى المحوري يقع عند 6150 نقطة. طالما تم الحفاظ على هذا الدعم، فإن خطر حدوث تصحيح عميق يبقى محدودًا. أما في حال كسر هذا المستوى، فسيكون ذلك إشارة واضحة على دخول السوق في اتجاه هابط قد يعيد المؤشر إلى الجزء السفلي من قناته الصاعدة الممتدة منذ عام 2020.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
الناسدك إيجابية وصعود السلام عليكم
إخترق الناسدك منطقة 24600 صعودا، والآن أمامه منطقة العرضض باللون البنفسجي 25500 وهي منطقة إرتداد بيعية يمكن البحث عن تشكل فرص بيعية حولها. أما إذا إخترقها السعر مباشرة للأعلى ولم يشكل أي فرص بيعية، هذه يعني مزيد من الإيجابية والصعود في الناسدك.
🍁التحليل الذي ينشر على هذه الصفحة هو هدفه التعليم وليس تطبيق توصيات، يجب على كل متداول ان يكون مستقل وغير متأثر بالتوصيات، إنما يجب فهم السوق وفهم التحليل ليدخل الفرص بثقة ومعرفة سبب الدخول في الشراء أو في البيع.
US30 داو جونز عند بوابة الانفجار: 48,130H4
السوق هنا لا يعود للاتجاه… السوق هنا يُعيد تعريفه. بعد الخروج من القناة الهابطة، بدأ السعر ببناء هيكل صاعد واضح داخل قناة جديدة، والآن يتمركز مباشرة عند 48,130، وهذا المستوى ليس مقاومة عادية، بل نقطة اختبار نهائية بعد انتقال من هبوط إلى صعود.
ما يلفت الانتباه ليس الوصول إلى المستوى… بل طريقة الوصول. الصعود لم يكن عشوائيًا، بل منظم، بقاع صاعد واضح، وتثبيت مستمر داخل القناة، ومع كل محاولة هبوط نرى رفضًا سريعًا وعودة للصعود، وهذا السلوك لا يعكس ضعفًا، بل يعكس أن السوق لم يعد يقبل الأسعار المنخفضة.
الآن السعر لا يُرفض بقوة من 48,130، بل يتمركز تحته مباشرة، وهذا أخطر ما في الصورة، لأن السوق عندما يلتصق بالمقاومة ولا يبتعد عنها، فهو لا يحترمها… بل يستهلكها. وهذا يعني أن ما نراه ليس قمة، بل مرحلة ما قبل الاختراق.
طالما السعر يحافظ على 47,000 – 47,400 كأرضية داخل القناة، فنحن لا نتكلم عن تصحيح، بل عن Holding داخل اتجاه صاعد، وأي كسر واضح فوق 48,130 مع ثبات لن يكون مجرد اختراق، بل تحرر من آخر عائق يدفع السعر مباشرة نحو 49,000 ثم 50,000 وصولًا إلى 52,000، وهي منطقة السيولة العليا الظاهرة في الأعلى.
أما السيناريو البديل، فهو ليس في فشل الاختراق فقط، بل في فقدان التوازن، وهذا يحدث فقط إذا تم كسر 47,000 ثم النزول تحت 46,245، وهنا يتحول السلوك من بناء إلى تصحيح، وقد يعود السوق إلى 45,700 ثم 45,000، حيث مناطق الطلب السابقة.
الشراء يكون إما بعد اختراق 48,130 والثبات فوقها، أو من إعادة اختبار 47,400 – 47,000 مع ظهور سلوك ارتدادي واضح، أما البيع فلا يُفكر به إلا بعد كسر حقيقي للهيكل، لأن البيع الآن يعني أنك تقف أمام اتجاه يحاول الاستمرار.
مدرسة السيطرة 🔱
أن السوق لا يصعد لأنه قوي… بل لأنه لم يعد يجد من يبيعه. 48,130 ليست مقاومة… بل بوابة، و47,000 ليست دعم… بل خط بقاء. ما بينهما ليس فرصة، بل اختبار، والحركة القادمة لن تكون بطيئة… بل حاسمة.
محمد الحلواني 🔱
تحذير: التداول عالي المخاطر وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال. هذا تحليل بأسلوبي الخاص وليس توصية مالية عامة. القرار قرارك وحدك.
US100 ناسداك عند حافة الهيمنة: 25,160 السوق هنا لا يتحرك ليصعد أو يهبط… بل ليُحدد من يملك القرار. بعد الخروج من القناة الهابطة، أعاد السعر بناء نفسه تدريجيًا، والآن يتمركز مباشرة تحت 25,160 دون أي رفض حقيقي، وهذا ليس تذبذبًا، بل ضغط صاعد يتم فيه استهلاك العرض أمام الطلب. البقاء قريب من هذا السقف بهذه الطريقة يعني أن السوق لا يرى هذه المنطقة كحاجز، بل كمرحلة قبل الاختراق، حيث يتم تثبيت السعر بدل سحبه، وهذه إشارة لا تأتي في سوق ضعيف.
ما يحدث فعليًا أن السعر يحافظ على 24,974 كأرضية قريبة، ومع كل محاولة صعود يعود لاختبارها ثم يرتد، وهذا يعكس Holding واضح داخل هيكل صاعد جديد، حيث لا يوجد تسارع بيعي حقيقي، بل إعادة تموضع وانتظار للحظة القرار. طالما هذا التوازن قائم، فإن السوق لا يزال في مرحلة بناء، وليس في مرحلة انعكاس.
إذا تمكن السعر من كسر 25,160 بثبات، فلن يكون ذلك اختراقًا عاديًا، بل تحرر من الضغط يدفع السعر نحو 25,565 ثم 26,000 وصولًا إلى 26,800 – 27,100، وهي مناطق السيولة العليا التي تظهر في التحليل ، حيث يتحول السلوك من تثبيت إلى اندفاع. أما إذا فشل في ذلك وكسر 24,974 ثم فقد مستوى 24,150، فهنا يتغير المشهد بالكامل، لأن السوق لن يكون في حالة بناء، بل في حالة فقدان للهيكل، مما يدفعه نحو 23,285 ثم 22,936 وصولًا إلى 22,680.
التوصية هنا لا تكون في منتصف الحركة، بل في فهم اللحظة؛ الشراء يكون إما بعد اختراق 25,160 والثبات فوقها، أو من إعادة اختبار مناطق 24,400 – 24,150 مع ظهور سلوك ارتدادي واضح، أما البيع فلا يُفكر به إلا بعد كسر حقيقي لهذه المستويات، لأن البيع داخل هذا التماسك يعني أنك تتحرك داخل منطقة استنزاف.
مدرسة السيطرة 🔱
أن السوق لا يعطيك اتجاهًا لأنه لا يريدك أن تدخل بسهولة، بل يضعك أمام باب واحد فقط؛ 25,160 هي بوابة، و24,150 هي خط بقاء، وما بينهما ليس فرصة، بل اختبار توقيت. إذا فُتح الباب للأعلى، لن تنتظرك الحركة، وإذا أُغلق، سيُعاد كل شيء من جديد.
محمد الحلواني 🔱
تحذير: التداول عالي المخاطر وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال. هذا الطرح يمثل أسلوبي الخاص وليس توصية مالية عامة. القرار قرارك وحدك.
US500 لا تنخدع بالهدوء…لا تنخدع بالهدوء…
السوق هنا لا يتماسك… السوق يُعاد ضبطه داخل قناة صاعدة.
كل ما يحدث الآن يتمحور حول منطقة 6500 (6450–6550)،
وهذه ليست مجرد منطقة سعر… هذه منطقة توازن داخل اتجاه صاعد + إعادة تجميع + اختبار استمرار الزخم.
السعر خرج من هبوط واضح، ثم دخل في قناة صاعدة منظمة،
وما نراه الآن ليس ضعف… بل حركة داخل الهيكل نفسه:
قيعان صاعدة
حركة منظمة داخل قناة
لا يوجد كسر حقيقي للهيكل
هذا يسمى: استمرار تحت ضغط صاعد
السوق يتحرك داخل قناة…
لكن ليس بحرية كاملة
الصعود موجود
لكن يتم تهدئته
والسيولة تُبنى داخليًا
السوق لا يتوقف… بل يتباطأ ليكمل
6450 – 6500 قاعدة الاتجاه
تمثل أرضية القناة
كسرها . أول إشارة ضعف
6550 – 6600 سقف الحركة
يتم اختباره تدريجيًا
اختراقه - تسارع
بمعنى أوضح:
السوق لا يهبط… لأنه داخل اتجاه
ولا يندفع… لأنه لم يُحرر بعد
طالما السعر فوق 6450–6500
نحن داخل Continuation Zone
وأي كسر لـ 6550–6600
لن يكون اختراق… بل امتداد مباشر
TP 6650
TP 6700
امتداد أعلى حسب الزخم
السيناريو الخادع :
اختراق سريع بدون ثبات
فخ شراء مؤقت
لكن الخطر الحقيقي:
كسر 6450 و ثبات
TP 6350
TP 6250
التوصيات :
شراء من منطقة :
6450 – 6500
بشرط ظهور ارتداد واضح
SL: كسر 6400
TP: 6550 - 6600 - 6650
شراء تأكيدي:
بعد كسر 6600 إعادة اختبار
SL: 6500
TP: 6650 - 6700
بيع (فقط إذا انكسر الهيكل):
كسر واضح تحت 6450
TP: 6350 - 6250
درسة السيطرة 🔱
السوق الآن لا يصعد ليغريك…
السوق يصعد ليختبر صبرك.
هل ترى التباطؤ وتخاف؟
أم ترى الهيكل وتستمر؟
6500 ليست دعم…
6500 هي قاعدة استمرار
إذا صمدت الصعود لن ينتظرك
وإذا كُسرت الهبوط سيكون حاد
تحذير: التداول عالي المخاطر وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال. هذا الطرح يمثل أسلوبي الخاص وليس توصية مالية عامة. القرار قرارك وحدك.
محمد الحلواني 🔱
اختراق مؤشر تاسي يبدو حقيقي… أم أنه الفخ المثالي؟السوق السعودي للتو قام بشيء مهم.
مؤشر السوق العام Tadawul All Share Index واصل سلسلة ارتفاعاته، وأغلق عند 11,343 نقطة، مرتفعًا بنحو 0.7%.
على الرسم البياني، يبدو كاختراق واضح فوق مستوى مقاومة.
لكن هنا النقطة اللي كثير ما يتكلمون عنها 👇
الاختراقات في هذه المرحلة قد تكون خطيرة
بعد أسابيع من الصعود، الأسواق ما تستمر بالارتفاع بسهولة.
هي تختبر ثقة المتداولين.
حالياً، تاسي فوق مستوى يخلي كثير من المتداولين يشعرون بالثقة…
وهذا بالضبط المكان اللي غالبًا تصير فيه الاختراقات الوهمية.
سيناريوهين مختلفين تمامًا من هنا
السيناريو الأول: قوة حقيقية
إذا حافظ المؤشر على هذا الاختراق، فالطريق إلى 11,700 – 11,800 يصبح مرجح جدًا.
الزخم يستمر. والمشترين يسيطرون.
السيناريو الثاني: الفخ
إذا بدأ الأسبوع بضعف (خصوصًا مع فجوة هبوطية)…
ممكن هذا الاختراق يفشل بسرعة.
ويرجع السوق ينزلق إلى 10,500 — وهو مستوى دعم ارتد منه سابقًا.
لكن في شيء أهم…
فيه مخاطر عالمية تتزايد.
التوترات بين United States وIran ما زالت بدون حل، وهذا ممكن:
● يرفع أسعار النفط
● يزيد حالة عدم اليقين عالميًا
● يسبب تقلبات مفاجئة
والأسواق ما تحب عدم الوضوح.
طيب وش التصرف الذكي الآن؟
الموضوع مو عن تكون صاعد أو هابط.
الموضوع عن إنك ما تنحط في الفخ.
إذا السوق ثبت → لا تلاحق الأسعار، ادخل تدريجيًا مع كل تصحيح وخلك محدد نقطة خروجك.
إذا ضعف → خفف المخاطرة واحمِ رأس مالك.
لأن في هالمرحلة، ردة الفعل أهم من التوقع.
تحليل تاسي 1. التحليل الكلاسيكي
الاتجاه العام: صاعد (Bullish). السعر شكل قاعاً أعلى من قاع (Higher Low) وبدأ في اختراق القمم السابقة.
الدعوم والمقاومات: يظهر الدعم الرئيسي الحالي عند منطقة 11,079 (نقطة الدخول المحددة في الشارت)، بينما المقاومة الأقرب تم اختراقها لتصبح دعماً عند 11,305.
النماذج السعرية: السعر اخترق نموذج قاع مزدوج (Double Bottom) مصغر، وهو حالياً في مرحلة "إعادة الاختبار" أو الانطلاق بعد الاختراق.
2. تحليل Smart Money Concept (SMC)
الهيكل (Structure): تم تأكيد BOS (Break of Structure) صعودي بعد تجاوز القمة الأخيرة عند مستويات 11,200.
مناطق السيولة (Liquidity): توجد سيولة شرائية (Buy Side Liquidity) تتركز فوق القمم السابقة المستهدفة (11,530 و 11,755).
Order Block: الشمعة الحمراء الأخيرة قبل الاندفاع الصاعد الحالي تمثل منطقة طلب (Demand Zone) قوية تحمي الاتجاه.
3. تحليل وايكوف (Wyckoff)
المرحلة الحالية: نحن في مرحلة الـ Markup (الانطلاق السعري) بعد انتهاء مرحلة التجميع (Accumulation) التي ظهرت في التذبذب العرضي السابق خلال شهر مارس.
السعر والفوليوم: نلاحظ زيادة في أحجام التداول مع الشموع الخضراء الصاعدة، مما يؤكد صحة الاختراق وقوة المشترين.
4. المؤشرات الفنية
RSI (14): القراءة عند 62.7، مما يعني وجود زخم صاعد قوي دون الوصول لمرحلة التشبع الشرائي (Overbought)، مما يعطي مساحة لمزيد من الصعود.
ADX: القوة عند 16.5، وهي لا تزال ضعيفة نسبياً مما يشير إلى أن الترند في بدايات تكوينه القوي.
المتوسطات المتحركة: السعر يتداول فوق المتوسط المتحرك (الخط الأحمر)، مما يدعم استمرار الإيجابية.
5. إدارة الصفقة (حسب الأرقام الموضحة بالشارت)
نقطة الدخول المثالية: تم تحديدها عند 11,079.93.
وقف الخسارة (SL): يفضل أن يكون تحت الخط الأحمر (تقريباً عند 10,850).
الأهداف (Take Profit):
TP1: 11,305.03 (تم الوصول له تقريباً)
TP2: 11,530.12
TP3: 11,755.22
TP4: 11,980.31
6. السيناريوهات
السيناريو الأساسي: استمرار الصعود المباشر نحو TP2 و TP3 نتيجة الزخم الإيجابي وتقاطع الماكد (MACD) الإيجابي الموضح في لوحة البيانات الجانبية.
السيناريو البديل: كسر مستوى 11,000 بإغلاق يومي، مما قد يحول الاتجاه إلى عرضي أو هبوطي لإعادة اختبار مناطق 10,600.
7. التقييم النهائي
نسبة نجاح الصفقة المتوقعة: 71% (بناءً على الـ Bull Score الموضح في الشارت).
نوع الصفقة: صفقة سوينج (Swing) بامتياز نظراً للأهداف البعيدة والتحليل على الفريم اليومي.
إعادة فتح مضيق هرمز لن تعني نهاية الأزمة
أدت العمليات العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يوم السبت 28 فبراير إلى تأثير كبير على الأسواق المالية العالمية من خلال القيود على إمدادات النفط والغاز الطبيعي وسماد اليوريا، والتي تمر عادة عبر مضيق هرمز. هذه المعطيات أصبحت الآن معروفة جيدًا للجميع، وتميل الرؤية السائدة إلى الاعتقاد بأن إعادة فتح المضيق في المستقبل (وكن على يقين أن هذه الأزمة ستنتهي كما انتهت جميع الأزمات الجيوسياسية السابقة) ستؤدي فورًا إلى نهاية الضغوط الاقتصادية الكلية.
لكن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك، إذ لا يكفي الضغط على زر (تشغيل/إيقاف) لإعادة تشغيل منظومة إنتاج النفط والغاز في منطقة الخليج الفارسي. في الوضع الحالي، حوالي 50% من القدرة الإنتاجية للطاقة متوقفة في المنطقة، ولا تتجاوز تدفقات التصدير 30% من مستوياتها قبل 28 فبراير.
لنذكّر بالعوامل الأساسية الرئيسية:
• يمر 25% من صادرات النفط الخام العالمية عبر مضيق هرمز
20% •من صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية
35% •من صادرات سماد اليوريا العالمية
• تتجه معظم هذه الصادرات إلى آسيا (80%)، وهي مركز النمو الاقتصادي العالمي
إن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون بلا شك خبرًا إيجابيًا على الصعيدين الجيوسياسي والاقتصادي. وستكون الخطوة الأولى نحو العودة إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل 28 فبراير، لكن عملية العودة إلى الوضع الطبيعي لن تستغرق بضعة أيام فقط. بل ستتطلب عدة أسابيع لتحقيق تطبيع كامل لـ:
• كامل منظومة إنتاج النفط والغاز في الخليج الفارسي، وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع لإعادة تشغيل المنشآت التي تم إيقافها بالكامل
• عدة أسابيع لإعادة تنظيم واستئناف النقل البحري عبر ناقلات النفط العملاقة، وهو ما أكدته المنظمة البحرية الدولية (IMO) ومقرها لندن
• خلال هذه الفترة، ستستمر المخزونات العالمية في الانخفاض وسيكون من الضروري إعادة بنائها
• بعد عدة أسابيع، ستعود منظومة إنتاج ونقل الطاقة العالمية للعمل، لكن ستظل هناك علاوة مخاطر جيوسياسية وتكاليف تأمين أعلى بكثير لناقلات النفط مقارنة بما كان عليه الوضع قبل 28 فبراير
يوضح الجدول التالي القيود الحالية والمستقبلية على إمدادات النفط والغاز واليوريا.
لذلك، سيستغرق الأمر وقتًا، ربما عدة أسابيع، حتى تعود أسعار النفط والغاز إلى مستوياتها الطبيعية في الأسواق المالية، وسيكون هناك تأثير تصاعدي على معدلات التضخم الاسمي في جميع أنحاء العالم. ولا تزال استجابة البنوك المركزية الكبرى غير معروفة، لكن يجب أن نضع في الاعتبار أن اليوم الأول لإعادة فتح مضيق هرمز لن يكون نهاية فورية للأزمة الاقتصادية.
يوضح الرسم التالي حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز (المصدر: MarineTraffic)
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.






















