مؤشرات السوق
هل يفاجئ ناسداك الأسواق؟ قراءة فنية قبل صدور بيانات التضخمتحليل مؤشر ناسداك الأمريكي (NAS 100) – ما قبل بيانات التضخم والسيناريوهات المتوقعة؟
اليوم على الأجندة الاقتصادية الإعلان عن بيانات التضخم، حيث يتم الإعلان عن مؤشر أسعار المستهلكين CPI على النحو التالي:
مؤشر أسعار المستهلكين (شهري) (نوفمبر) – متوقع 0.3%
مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (شهري) (نوفمبر) – متوقع 0.3%
مؤشر أسعار المستهلكين (سنوي) (نوفمبر) – متوقع 3.1%
أما عن وجهة النظر الفنية للمؤشر، ومن خلال الرسم البياني اليومي كما هو واضح، فقد استمرت التحركات العرضية أدنى مستوى 26289.14، والذي يُعد أعلى مستوى تم الوصول إليه، وقد يتم اعتباره كمستوى مقاومة أو الحد العلوي للنطاق العرضي. أما عن حده السفلي أو مستوى الدعم لهذا النطاق، فيمكن اعتبار مستوى 23986.79، حيث يتم التداول أعلاه حتى الآن. ويأتي ذلك في إشارة إلى حالة عدم التأكد التي تسود الأسواق ووجود توازن بين قوى العرض والطلب، وذلك لحالة عدم اليقين التي ما زالت قائمة.
وجاءت المؤشرات معبرة عن نفس وجهة النظر، حيث نرى تقاطعًا إيجابيًا وسلبيًا بين الأسعار والمتوسطين المتحركين 20 و50 يوم، وأيضًا كما نرى منحنى مؤشر القوة النسبية متذبذبًا حول مستوى 50، والمنحنى يتحرك عرضيًا دون رؤية اتجاه واضح.
بناءً على هذه التحركات حتى الآن، فهناك سيناريوهات محتملة خلال التداولات القادمة:
السيناريو الإيجابي:
الاختراق والثبات أعلى 26289.14 قد يشير إلى التحول للسيطرة الشرائية من خلال جانب الطلب، وربما نرى مزيدًا من الصعود واستهداف مستويات جديدة قياسية أعلى هذا المستوى.
السيناريو العرضي:
امتداد التحركات العرضية، ويكون ذلك بالثبات أدنى 26289.14 وأعلى 23986.79 كنطاق عرضي حالي، للتعبير عن الاستمرار في حالة عدم اليقين والتوازن بين قوى العرض والطلب.
السيناريو السلبي:
استمرار الهبوط والكسر والثبات أدنى مستوى 23986.79 قد يشير إلى وجود سيطرة بيعية من خلال جانب العرض، وربما نرى استهداف مستويات أقل عند 22997 وربما 22675.39.
==================================================================
إن أي آراء أو أخبار أو أبحاث أو تحليلات أو أسعار أو معلومات أخرى واردة هي عبارة عن تعليق عام على السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية. لن تتحمل ThinkMarkets المسؤولية عن أي خسائر مالية أو أضرار، على سبيل المثال لا الحصر، او أي خسارة في الأرباح قد تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر من استخدام هذه المعلومات أو الاعتماد عليها.
ملخص لمفكرة وأهم أخبار سوق الأسهم السعودي (تاسي)18 ديسمبر 2025ملخص لمفكرة وأهم أخبار سوق الأسهم السعودي (تاسي)
التاريخ: 18 ديسمبر 2025
مستوى المؤشر العام (تاسي): 10432 نقطة (تقريباً)
إعداد: الخبير الاقتصادي محمد قيس عبدالغني
يشهد السوق السعودي في جلسة اليوم حساسية أعلى من المعتاد، ليس بسبب خبر واحد “ضخم”، بل بسبب تزامن عدة عوامل تشغيلية قد ترفع التذبذب وتُعيد توزيع السيولة بين الأسهم والقطاعات. هذا النوع من الجلسات عادةً ما يُكافئ المستثمر المنضبط، ويُرهق المتداول الذي يلاحق الحركة دون خطة.
أولاً: مفكرة السوق اليوم وأحداثه المباشرة
أبرز محطات اليوم يتمثل في إدراج وبدء تداول “الرمز للعقارات” في السوق الرئيسية بسعر 70 ريالاً (رمز 4327)، مع حدود تذبذب خاصة في أول ثلاث جلسات. الإدراجات عادةً تخلق “مركز جذب” للسيولة قصيرة الأجل، وقد يؤدي ذلك إلى سحب جزء من التداولات من بعض الأسهم الأخرى مؤقتاً، خصوصاً في بداية الجلسة.
إلى جانب ذلك، هناك أحداث مرتبطة بالشركات تشمل صرف أرباح نقدية لبعض الشركات، بالإضافة إلى انعقاد جمعية عمومية لإحدى الشركات الصناعية. هذه الأحداث لا تُحرّك المؤشر العام دائماً بشكل مباشر، لكنها تُحرّك الأسهم المعنية وتخلق فرصاً أو مخاطر بحسب تسعير السوق للتوقعات.
أما العامل الأكثر حساسية على مستوى “تدفق السيولة المؤسسية”، فهو تنفيذ تغييرات مؤشرات عالمية بنهاية تداول اليوم، ما يرفع أهمية مزاد الإغلاق، وقد ينتج عنه تحركات سريعة على أسهم محددة نتيجة تدفقات صناديق تتبع المؤشر. في أيام كهذه، من الطبيعي أن نرى تبايناً كبيراً بين أداء المؤشر وأداء الأسهم الفردية.
ثانياً: الأخبار المؤثرة في المزاج العام للسوق
من الناحية العامة، السوق يدخل اليوم على نبرة حذرة مع بقاء التحيز قصير الأجل دفاعياً. هذه البيئة عادةً لا تُنتج موجة صعود شاملة بسهولة، بل تنتج ارتدادات انتقائية تستفيد منها الأسهم ذات الخبر الخاص أو أسهم العوائد أو الأسهم التي تمتلك محفزات تشغيلية واضحة.
على صعيد الطاقة، أي ارتداد في أسعار النفط يمنح السوق “تنفساً” معنوياً، لكنه يظل تأثيراً حساساً طالما أن الأسعار تدور في نطاقات منخفضة نسبياً مقارنة بمستويات كانت أكثر دعماً سابقاً. هذا يعني أن قطاع الطاقة والبتروكيماويات يظل تحت المجهر: تحسن النفط يساعد، لكن عدم وضوح اتجاهه يبقي أثره على تاسي غير مستقر.
في المقابل، تباطؤ التضخم المحلي إلى مستويات منخفضة نسبياً يعد دعماً أساسياً للاقتصاد، لأنه يخفف ضغوط التكلفة ويُحسن القوة الشرائية، وهو عامل إيجابي تدريجي لقطاعات الاستهلاك والخدمات. تأثير هذا الخبر غالباً لا يظهر كقفزة لحظية في المؤشر، لكنه يساهم في تحسين البيئة التشغيلية للشركات وفي تقوية الصورة الاستثمارية على المدى المتوسط.
أما من زاوية التمويل، فإن أي ميل عالمي لتخفيف ضغوط الفائدة ينعكس نسبياً على بيئة الائتمان وتكلفة التمويل، ما يدعم القطاعات الحساسة للفائدة مثل العقار وبعض الشركات ذات المديونية. لكن السوق قد لا “يحتفل” بذلك فوراً إذا كانت شهية المخاطرة ضعيفة أو إذا كانت السيولة تتجه للمضاربة قصيرة الأجل بدل الاستثمار.
ثالثاً: قراءة فنية مختصرة لتاسي (ليست توصية)
عند مستوى 10432 نقطة، يمكن اعتبار نطاق 10400 منطقة دعم قريبة نفسياً وفنياً، يليها نطاق أدنى حول 10380 كمنطقة حساسة لأي توسع في الضغط البيعي. في المقابل، منطقة 10450 تمثل مقاومة قريبة، بينما تبقى 10500 مستوى مهم لاستعادة زخم أكثر ثباتاً على المدى القصير.
تفسير ذلك ببساطة: الثبات أعلى 10400 يمنح السوق فرصة لارتداد محدود ومنظم، بينما كسر 10380 قد يفتح الباب لتسارع هابط أوسع. أما اختراق 10500 بثبات فسيكون رسالة تحسن معنوي وزخمي، لكنه يحتاج سيولة داعمة لا مجرد حركة لحظية.
خلاصة صباح اليوم
1.تاسي عند 10432 تقريباً في بيئة حذرة، مع ميل لانتقائية الأداء بين الأسهم.
2.محركات الجلسة الأبرز: إدراج جديد، وتدفقات مرتبطة بتغييرات مؤشرات في الإغلاق، وحساسية قطاع الطاقة.
3.السيناريو الأقرب: تذبذب ضمن نطاقات متقاربة مع ارتدادات انتقائية، إلى أن تتحسن السيولة وتستقر القياديات.
سؤال للنقاش:
هل تتوقع أن تكون حركة مزاد الإغلاق اليوم “فرصة سيولة” لاقتناص أسعار أفضل، أم أنها سترفع التذبذب بشكل يزيد مخاطر المتداول قصير الأجل؟
تنويه:
هذا المحتوى لأغراض تحليلية ومعلوماتية ولا يُعد توصية مباشرة بالشراء أو البيع. قرارات الاستثمار مسؤولية القارئ، ويُنصح دائماً بالالتزام بإدارة المخاطر.
الحذر: نسبة السيولة لدى مديري الصناديق عند أدنى مستوياتها التاري
وفقًا لأحدث دراسة Global Fund Manager Survey الصادرة عن بنك أوف أمريكا، انخفضت نسبة السيولة النقدية لدى مديري الصناديق إلى 3.3%، وهو أدنى مستوى منذ عام .1999 تاريخيًا، تزامنت المستويات المنخفضة جدًا من السيولة لدى المديرين مع قمم أسواق الأسهم، في حين أن الفترات التي ارتفعت فيها نسبة السيولة كانت غالبًا مؤشرًا استباقيًا على قيعان رئيسية للأسواق ونهاية الأسواق الهابطة.
وفي وقت تتواجد فيه تقييمات مؤشر S&P 500 في منطقة مبالغة صعودية، فإن هذا الانخفاض التاريخي الجديد في نسبة السيولة لدى المديرين يُعد إشارة واضحة إلى الحذر. عاجلًا أم آجلًا، من المرجح أن تعود السيولة إلى الارتفاع، وهو ما سينعكس في ضغوط هبوطية على أسواق الأسهم. ويجسد ذلك المبدأ الأساسي لتوزيع الأصول بين السيولة والأسهم والسندات، حيث تنتقل التدفقات المالية من خزان إلى آخر. هذا هو الأساس الجوهري لعملية توزيع الأصول.
وتكتسب هذه الإشارة أهمية إضافية لأن انخفاض السيولة إلى هذا الحد يعني أن المديرين مستثمرون بالفعل بدرجة كبيرة. وبعبارة أخرى، تم تخصيص معظم رؤوس الأموال المتاحة بالفعل لسوق الأسهم. في هذا السياق، يتراجع عدد المشترين الهامشيين المحتملين بشكل كبير، ما يجعل السوق أكثر عرضة لأي صدمة سلبية، سواء كانت خيبة أمل اقتصادية كلية، أو ارتفاعًا في العوائد طويلة الأجل، أو توترات جيوسياسية، أو حتى مجرد عمليات جني أرباح.
علاوة على ذلك، فإن انخفاض السيولة إلى مستويات تاريخية يعكس إجماعًا صعوديًا مفرطًا. غير أن الأسواق المالية تميل عادةً إلى التحرك عكس الإجماعات المفرطة في ترسخها. فعندما يكون الجميع في الاتجاه نفسه، تصبح معادلة العائد مقابل المخاطرة غير مواتية. وفي مثل هذه الحالات، لا يحتاج السوق بالضرورة إلى خبر سلبي كبير كي يصحح مساره؛ إذ قد يكفي غياب الأخبار الإيجابية لإطلاق موجة تصحيح أو تماسك.
كما يجدر التذكير بأن صعود مؤشر S&P 500 ترافق مع تركّز شديد في الأداء على عدد محدود من الأسهم، لا سيما المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وفي مثل هذا المناخ، يمكن لعملية إعادة توازن بسيطة للمحافظ أو لدورة تناوب قطاعي أن تُضخم التحركات الهبوطية.
وأخيرًا، فإن العودة التدريجية للسيولة نادرًا ما تكون دون تكلفة على أسواق الأسهم. فهي غالبًا ما تترافق مع مرحلة من ارتفاع التقلبات، أو حتى مع تصحيح سعري، بما يسمح بإعادة التوازن بشكل أكثر صحة بين التقييمات، والتمركزات، والآفاق الاقتصادية.
خلاصة القول، إن هذا المستوى التاريخي المنخفض من السيولة لدى مديري الصناديق لا يُعد إشارة إلى انهيار وشيك، لكنه يدعو بوضوح إلى الحذر، وإلى إدارة أكثر صرامة للمخاطر، وإلى انتقائية أعلى في التعامل مع مؤشر S&P 500، في بيئة يبدو أن التفاؤل فيها قد تم تسعيره إلى حد كبير بالفعل.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
داو جونز تحت المجهر: اختراق جديد أم حركة عرضية قادمة؟تحليل مؤشر داو جونز الأمريكي (DJ Index) – ما بعد بيانات التوظيف والسيناريوهات المتوقعة؟
كان هناك على الأجندة الاقتصادية بالأمس، الثلاثاء، الإعلان عن بيانات التوظيف غير الزراعي عن شهرين ومعدل البطالة، حيث جاءت بيانات التوظيف فيما يخص تقرير التوظيف غير الزراعي عن شهر أكتوبر بالسالب عند -105 ألف، فيما جاءت البيانات عن شهر نوفمبر لتكون أعلى من المتوقع عند 64 ألف. وجاء معدل البطالة أيضًا عند 4.6% بقيمة أعلى قليلًا من المتوقع، والتي كانت عند 4.5%. كما جاءت بيانات متوسط الأجور في الساعة الشهري عن شهري أكتوبر ونوفمبر متفاوتة بين الارتفاع والانخفاض، لتستقر على انخفاض عن شهر نوفمبر بأقل من المتوقع، حيث جاء المتوسط عند 0.1% بأقل من المتوقع والذي كان عند 0.3%.
ربما تشير تلك البيانات إلى استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق، والتخوفات التي ما زالت قائمة من رؤية موجة تضخمية أخرى، خاصة مع خفض الفائدة.
أما عن وجهة النظر الفنية للمؤشر، ومن خلال الرسم البياني اليومي كما هو واضح، تأتي التداولات حول مستوى 48486 بعد اختراقه والوصول إلى 48961.4 والإغلاق أعلاه، قبل أن يهبط أدناه مرة أخرى، مع الحفاظ على بعض الزخم الإيجابي، حيث حافظت التداولات على البقاء أعلى المتوسطات المتحركة 20 و50 يوم حتى الآن، والثبات أعلى مستوى 50 على مؤشر القوة النسبية، حتى مع التصحيحات لأسفل أثناء الصعود الأخير منذ نوفمبر الماضي.
بناءً على هذه التحركات حتى الآن، فهناك سيناريوهات محتملة خلال التداولات القادمة:
السيناريو الإيجابي:
الصعود والثبات أعلى 48486.40 مرة أخرى قد يشير إلى استمرار السيطرة الشرائية من خلال جانب الطلب، وربما نرى مزيدًا من الصعود وإعادة استهداف 48967.40، وربما استهداف مستويات جديدة قياسية أعلى هذا المستوى في حال اختراقه والثبات أعلاه.
السيناريو العرضي:
رؤية تحركات عرضية في حالة الثبات أدنى 48486.40، للتعبير عن حالة عدم اليقين والتوازن بين قوى العرض والطلب.
السيناريو السلبي:
الكسر ورؤية مزيد من الهبوط أدنى 48486.40، واختبار وربما كسر مستوى 45754.85 والثبات أدناه، قد يشير ذلك إلى وجود سيطرة بيعية من خلال جانب العرض وربما استهداف مستويات أقل عند 43337.
==================================================================
إن أي آراء أو أخبار أو أبحاث أو تحليلات أو أسعار أو معلومات أخرى واردة هي عبارة عن تعليق عام على السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية. لن تتحمل ThinkMarkets المسؤولية عن أي خسائر مالية أو أضرار، على سبيل المثال لا الحصر، او أي خسارة في الأرباح قد تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر من استخدام هذه المعلومات أو الاعتماد عليها.
الأسواق تترقب: هل يحسم S&P 500 اتجاهه القادم؟تحليل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي (SP500) – ما بعد بيانات التوظيف والسيناريوهات المتوقعة؟
كان هناك على الأجندة الاقتصادية بالأمس، الثلاثاء، الإعلان عن بيانات التوظيف غير الزراعي لشهرين ومعدل البطالة، حيث جاءت بيانات التوظيف فيما يخص تقرير التوظيف غير الزراعي عن شهر أكتوبر بالسالب عند -105 ألف، فيما جاءت البيانات عن شهر نوفمبر أعلى من المتوقع عند 64 ألف. وجاء معدل البطالة أيضًا عند 4.6%، بقيمة أعلى قليلًا من المتوقع والذي كان عند 4.5%. كما جاءت بيانات متوسط الأجور في الساعة الشهرية عن شهري أكتوبر ونوفمبر متفاوتة بين الارتفاع والانخفاض، لتستقر على انخفاض عن شهر نوفمبر بأقل من المتوقع، حيث جاء المتوسط عند 0.1% بأقل من المتوقع والذي كان عند 0.3%.
ربما تشير تلك البيانات إلى استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق، والمخاوف التي ما زالت قائمة من رؤية موجة تضخمية أخرى، خاصة مع خفض الفائدة.
أما عن وجهة النظر الفنية للمؤشر، ومن خلال الرسم البياني اليومي كما هو واضح، فقد استمرت التحركات العرضية أدنى مستوى 6926.20 بعد إعادة الاختبار والتراجع دونه مرة أخرى، وجاءت هذه التحركات ضمن نطاق حده العلوي عند المستوى المذكور وحده السفلي عند 6489 تقريبًا. تلك التحركات تشير إلى نفس وجهة النظر التي تسود الأسواق، ووجود توازن بين قوى العرض والطلب، وذلك لحالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق.
وجاءت المؤشرات معبرة عن نفس وجهة النظر، حيث نرى تقاطعًا إيجابيًا وسلبيًا بين الأسعار والمتوسطين المتحركين 20 و50 يوم، وأيضًا نرى منحنى مؤشر القوة النسبية متذبذبًا حول مستوى 50، مع حركة عرضية دون رؤية اتجاه واضح.
بناءً على هذه التحركات حتى الآن، فهناك سيناريوهات محتملة خلال التداولات القادمة:
السيناريو الإيجابي:
الاختراق والثبات أعلى 6926.20 قد يشير إلى التحول للسيطرة الشرائية من خلال جانب الطلب، وربما نرى مزيدًا من الصعود واستهداف مستويات قياسية جديدة أعلى هذا المستوى.
السيناريو العرضي:
امتداد التحركات العرضية، ويكون ذلك بالثبات أدنى 6926.20 وأعلى 6489.88، للتعبير عن الاستمرار في حالة عدم اليقين والتوازن بين قوى العرض والطلب.
السيناريو السلبي:
الكسر والثبات أدنى مستوى 6489.88 قد يشير إلى وجود سيطرة بيعية من خلال جانب العرض، وربما استهداف مستويات أقل عند 6215.
==================================================================
إن أي آراء أو أخبار أو أبحاث أو تحليلات أو أسعار أو معلومات أخرى واردة هي عبارة عن تعليق عام على السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية. لن تتحمل ThinkMarkets المسؤولية عن أي خسائر مالية أو أضرار، على سبيل المثال لا الحصر، او أي خسارة في الأرباح قد تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر من استخدام هذه المعلومات أو الاعتماد عليها.
السيولة النقدية: مؤشر راسل 2000 في الخط الأمامي
يُعد مؤشر راسل 2000 مؤشرًا للأسهم الأمريكية يضم حوالي 2000 شركة صغيرة مدرجة في الولايات المتحدة. وعلى عكس مؤشر S&P 500 أو ناسداك، اللذين تهيمن عليهما شركات متعددة الجنسيات ذات انكشاف دولي واسع، يعكس راسل 2000 بشكل أساسي الديناميكية الاقتصادية المحلية للشركات الصغيرة والمتوسطة في الولايات المتحدة. الشركات المكونة للمؤشر تكون عادةً أحدث عمرًا، وأكثر اعتمادًا على الديون، وأكثر حساسية لظروف التمويل مقارنةً بالشركات الكبرى. كما أن معظم إيراداتها تأتي من السوق المحلي، ما يجعلها شديدة التأثر بتطور النمو الاقتصادي، والاستهلاك، وتكلفة الائتمان في الولايات المتحدة. ولهذا السبب، يُنظر إلى راسل 2000 غالبًا على أنه مؤشر متقدم لدورة الاقتصاد الأمريكي ولمستوى الإقبال على المخاطرة في الأسواق المالية.
كما يُعد هذا المؤشر من أكثر المؤشرات حساسية لظروف السيولة النقدية، سواء الحالية أو المتوقعة. فقد كانت فترات خفض أسعار الفائدة والسياسات النقدية التيسيرية، ولا سيما برامج التيسير الكمي (QE)، داعمة له تاريخيًا. فعندما يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتخفيف سياسته النقدية، تنخفض تكلفة رأس المال، وتتحسن شروط إعادة التمويل، ويصبح الوصول إلى الائتمان أكثر سلاسة للشركات الصغيرة والمتوسطة. وفي هذا السياق، فإن قرار الفيدرالي الأخير بخفض سعر الفائدة إلى 3.75%، إلى جانب الإعلان عما يُسمى بـ "التيسير الكمي التقني"، يمثل إشارة قوية للأصول الأكثر اعتمادًا على السيولة. وبحكم بنيته، يعمل مؤشر راسل 2000 كمُضخِّم لهذه التحولات في النظام النقدي: فعندما تعود السيولة أو تبدأ الأسواق في توقع عودتها، يميل المؤشر إلى التفوق على مؤشرات الشركات الكبرى.
من الناحية الفنية، تم مؤخرًا تسجيل إشارة استمرارية صعودية على الإطار الزمني الأسبوعي. فقد نجح المؤشر في اختراق قمته التاريخية السابقة المسجلة في نهاية عام 2021، وهو مستوى شكّل مقاومة رئيسية لأكثر من أربع سنوات. ويأتي هذا الاختراق ضمن هيكل اتجاه صاعد طويل الأجل واضح المعالم، يتميز بتتابع القيعان والقمم الصاعدة. ويؤكد تجاوز هذه المنطقة المحورية الخروج الصعودي من مرحلة تجميع واسعة، ويحوّل القمة السابقة إلى مستوى دعم محتمل. ووفقًا للتحليل الفني، فإن الاختراق فوق قمة تاريخية يُعد إشارة كلاسيكية على استمرار الاتجاه، لا سيما في بيئة نقدية أصبحت أكثر تيسيرًا. وطالما بقي المؤشر فوق هذا المستوى، تظل الديناميكية العامة صعودية، مع إمكانية مواصلة الارتفاع بدعم من العوامل الفنية والسيولة العالمية. ومع ذلك، تبقى فترات التصحيح ممكنة دائمًا على المدى القصير.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
الأسهم الأمريكية تتوقف عند القممبعد الارتفاع نحو مناطق المقاومة الأسبوع الماضي، واجهت المؤشرات الأمريكية موجة من الاضطراب مع تعرض عمالقة التكنولوجيا لضغوط بيعية. ومع تباطؤ الزخم وتذبذب الثقة حول تقييمات الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بدأ المتداولون يتساءلون ما إذا كان السوق يستعد لمرحلة توقف. لنلقِ نظرة على أسباب هذا التحول وكيف يبدو الرسم البياني لمؤشر US500.
حماسة الذكاء الاصطناعي تصطدم بالواقع
كان الضغط البيعي يوم الجمعة ناتجًا عن التراجع الحاد في سهم Broadcom، حيث أعاد ضعف توقعات الهوامش إشعال المخاوف بشأن التكلفة الباهظة لسباق الريادة في الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من تحقيق الشركة لإيرادات وأرباح قوية، فإن تحذيرها من انخفاض الهوامش الإجمالية على المدى القريب أدى إلى موجة بيع سريعة، مما سحب مؤشر ناسداك إلى الأسفل وأضعف معنويات قطاع التكنولوجيا. وزادت Oracle من الضغوط بعد تأجيل خطط بناء مراكز البيانات، مما عمّق المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الاستثمار وطبيعة العوائد المتوقعة من الاستثمارات الكبرى في الذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، حافظ السوق الأوسع على تماسكه. فقد ارتفع قطاعا السلع الاستهلاكية الدورية والصناعات يوم الجمعة، مما يشير إلى أن المستثمرين قاموا بإعادة التوزيع بدلاً من الخروج الكامل من المخاطر. ومع قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة الأسبوع الماضي وتراجع عوائد السندات، ما تزال بعض قطاعات الأسهم مدعومة بشكل قوي. ويُعد هذا التباين بين قيادة التكنولوجيا المجهدة والقطاعات الأكثر استقرارًا من العوامل المهمة التي يجب مراقبتها خلال الفترة المتبقية من العام.
نطاق عرضي محتمل يبدأ بالتشكّل
يُظهر مؤشر US500 إشارات مبكرة على تكوّن نطاق عرضي. فقد حافظ تراجع نوفمبر على منطقة القاع المسجلة في أكتوبر، تلاه صعود تدريجي نحو قمم نوفمبر قبل أن يتوقف الزخم. السوق يختبر الآن طرفي هذا النطاق المتطور، مما يثير سؤالًا حول ما إذا كانت هذه الحركة العرضية ستصبح البنية الرئيسية حتى نهاية العام.
دفع الارتفاع نحو المقاومة الأسبوع الماضي المؤشر إلى إغلاق أعلى بشكل طفيف يوم الخميس، لكن القمة اليومية توافقت تمامًا مع ذروة نوفمبر — وهو تحذير كلاسيكي بأن العرض ما يزال قائمًا أعلاه. ثم جاءت جلسة الجمعة لتلغي مكاسب الأسبوع بالكامل في حركة واحدة، مما يشير إلى إرهاق المشترين عند الحد العلوي للنطاق ويعكس هشاشة الزخم.
وأصبحت مجموعة القيعان الصغيرة حول مستوى 6,800 علامة مهمة على المدى القصير. فطالما يدافع المشترون عن هذا المستوى، يبقى النطاق العرضي قائمًا ويتجنب السوق تصحيحًا أعمق. أما كسر هذا المستوى فقد يفتح الباب أمام تراجع أوسع مع إعادة تقييم المتداولين لقدرة أسهم الذكاء الاصطناعي على استعادة الزخم.
الرسم البياني اليومي لمؤشر US500
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
تاسيعلى فاصل اليوم فالمؤشر العام هبط بالامس هبوطا قويا ولكن لولا حظنا احجام التداول فهي اقل من اليوم الذي قبله وهذه نقطه ينبغي الانتباه اليها خصوصا واننا لا زلنا في منطقه طلب ولم نكسر منطقه الطلب هذه او نكسر الوقف الذي يليها مباشره وهذا سلوك متوقع في هذه المناطق التي يكثر فيها التذبذب العرضي لذلك هذه المنطقه منطقه مفصليه بكسرها ندخل في السلبيه المطلقه التي يترتب عليها مواصله الهبوط الى مناطق ابعد بكثير ولكن ما دمنا في هذه المناطق فننتظر الخروج من منطقه الطلب الى الاعلى لتحقق الارتداد
الخلاصه هذه المنطقه منطقه ينبغي ان لا نتخذ فيها اي اجراء حتى نغادر منطقه الطلب ان هبوطا واما صعودا لانه يترتب عليها في ظني الكثير
هذه رؤيه فنيه وليس توصية
تاسي إلى أين ؟ هلع + غداع ! او تجميع ! السوق حاليًا يمر بمرحلة تماسك وضغط بين مناطق عرض قوية ومناطق طلب مهمة. لا توجد حتى الآن إشارات انهيار مؤكدة، لكن الاتجاه العام ضعيف والارتدادات ما زالت محدودة.
المستوى الأهم للمراقبة هو 10,300 – 10,500:
• الثبات أعلاه يعني استمرار التذبذب ومحاولات توازن.
• الكسر بإغلاق واضح قد يفتح باب هبوط أعمق.
في المقابل، أي تحسن حقيقي يحتاج عودة فوق 11,700 بثبات.
الخلاصة:
الوضع لا يشجع على الشراء الآن، ولا يبرر الهلع أو التسييل الكامل. الأفضل إدارة المخاطر، تخفيف المراكز الضعيفة، والاحتفاظ بالأسهم القيادية لحين وضوح الاتجاه
تاسي يرتد من دعم رئيسي — صعود قصير الأجل قيد التشكّليحاول مؤشر تداول لجميع الأسهم (TASI) التعافي بعد أن وجد دعمًا قويًا بالقرب من مستوى 10500 نقطة، وذلك بعد تراجع مستمر دام خمسة أسابيع.
وكما ذكرنا سابقًا، انخفض السوق إلى منطقة ذروة البيع، مما جعل الارتداد أمرًا شبه حتمي. ويبدو أن الحركة الحالية هي بداية هذا الارتداد التصحيحي.
مع ذلك، لا يزال الزخم الصعودي الواضح غائبًا. وقد يبقى هذا الارتداد مجرد تصحيح قصير الأجل، وقد يدفع المؤشر نحو مستوى 11000 نقطة على المدى القريب.
ولكي يتطور اتجاه صعودي أقوى وأكثر استدامة، يجب أن يحافظ مؤشر TASI على مستواه فوق 11000 نقطة بشكل حاسم.
في غضون ذلك، يُنصح باستغلال هذه المرحلة للتركيز على الأسهم القوية فنيًا، أي تلك التي تُظهر قوة نسبية أو ترتد من مستويات دعم رئيسية. وتبقى استراتيجية الشراء عند الانخفاضات هي الاستراتيجية الأكثر منطقية في ظل وضع السوق الحالي.
US30 في مرحلة غربلة… قبل الحركة الكبيرةمحمد الحلواني 🔱
⚠️ تنبيه بلا مجاملة
US30 حاليًا ليس للمضارب العشوائي.
التذبذب مقصود، والحركة مصمَّمة لتصفية الطرفين قبل الاتجاه.
التحليل
الاتجاه العام على الإطار الأكبر: صاعد داخل قناة واضحة.
ما نراه الآن: تباطؤ + تذبذب عنيف قرب قمة القناة.
السعر لم يكسر الاتجاه، لكنه فشل مؤقتًا في الاستمرار أعلى مناطق العرض.
بوضوح:
هذا ليس انهيارًا…
وهذا ليس صعودًا جاهزًا…
هذا مرحلة اختبار أعصاب.
المناطق المفصلية (هذه هي المفاتيح)
🔹 منطقة العرض الحالية
48,800 – 48,500
منطقة ضغط بيعي واضحة.
أي صعود بدون اختراق حقيقي لها = فخ.
🔹 منطقة التوازن
48,000 – 47,900
السوق يدور هنا ليقرر:
إما تثبيت ثم كسر للأعلى
أو كسر ونزول أعمق
🔹 منطقة الطلب الأولى
47,200 – 47,000
ارتداد منها ممكن، لكن غير كافٍ لبناء اتجاه.
🔹 منطقة السيطرة الحقيقية (منطقة الكبار)
46,000 – 45,700
هذه المنطقة إن وصلها السعر فهي منطقة شراء استراتيجي، لا مضاربة.
التوقعات | السيناريوهات الواقعية
🔸 السيناريو الصاعد (ليس الآن)
شرطه:
اختراق وثبات أعلى 48,800
الأهداف:
49,300
ثم 50,000+ (قمة نفسية)
🔸 السيناريو الأرجح حاليًا (تصحيح ثم قرار)
كسر واضح أسفل 47,900
المسار:
نزول إلى 47,200
وقد يمتد إلى 46,000 – 45,700
بعدها فقط يبدأ الصعود الحقيقي.
التوصيات مدرسة السيطرة
✅ الشراء:
شراء ذكي فقط من:
46,000 – 45,700
دخول تدريجي، لا دفعة واحدة.
❌ تجنب:
الشراء أعلى 48,500
الدخول داخل التذبذب بلا سبب.
🛑 إلغاء :
كسر واضح أسفل 45,500
كلمة محمد الحلواني 🔱
في مؤشرات مثل US30
السوق لا يكافئ من يتسرع…
يكافئ من يصبر حتى يملّ الجميع.
مدرسة السيطرة
نحن لا نبحث عن حركة،
نبحث عن منطقة يُجبر فيها السوق على الاعتراف.
⚠️ تحذير أخير
هذا تحليل تعليمي،
التداول مخاطرة كاملة، والمسؤولية فردية.
US100 بين كسر الأعصاب وبناء القرار محمد الحلواني 🔱
⚠️ تنبيه صريح
هذا المؤشر غير مناسب للمحافظ الصغيرة حاليًا.
التذبذب هنا مصمَّم لاصطياد الأخطاء، لا لمنح فرص سهلة.
التحليل
الاتجاه العام السابق: صاعد.
ما حدث مؤخرًا: كسر هيكلي هابط (سلبي) بعد فشل واضح أعلى المنطقة 25,700 تقريبًا.
الهبوط الأخير ليس انهيارًا، بل تصحيح عنيف داخل نطاق أكبر.
السوق الآن ليس صاعدًا بالكامل ولا هابطًا بالكامل.
هو في مرحلة إعادة تسعير.
المناطق المفصلية (أهم ما في الشارت)
🔹 منطقة العرض / القرار العليا
25,700 – 25,980
أي صعود بدون اختراق واضح لهذه المنطقة = مجرد ارتداد.
🔹 منطقة التوازن الحالية
25,300 – 25,180
السعر يتفاعل هنا.
إما تثبيت وبناء، أو كسر واستكمال نزول.
🔹 منطقة الطلب الأولى
25,000 – 24,900
ارتداد منها ممكن، لكن غير مضمون.
🔹 منطقة الطلب القوية (منطقة السيطرة الحقيقية)
24,300 – 24,000
هذه المنطقة إن وصلها السعر فهي منطقة قرار كبار، لا منطقة مضاربة عشوائية.
التوقعات السيناريوهات الواقعية
🔸 السيناريو الإيجابي (ارتداد ثم صعود)
شرطه: ثبات أعلى 25,180
المسار:
ارتداد إلى 25,700
ثم محاولة استهداف 26,300 – 26,600
🔸 السيناريو السلبي (الأكثر أمانًا حاليًا)
كسر واضح أسفل 25,000
المسار:
نزول تدريجي إلى 24,300
وقد يمتد إلى 24,000
التوصيات
مدرسة السيطرة
✅ الشراء (بحذر):
من 24,300 – 24,000
فقط مع إشارات ثبات واضحة
هذا دخول استثماري قصير/متوسط وليس سكالبينغ
❌ تجنّب:
الشراء أعلى 25,700
الدخول وسط النطاق بدون سبب
🛑 وقف الفكرة:
كسر قوي أسفل 23,900
كلمة محمد الحلواني 🔱
في مؤشرات مثل US100
ليس الذكاء في الدخول…
الذكاء في معرفة متى تنتظر.
مدرسة السيطرة
نحن لا نتاجر بكل حركة،
نختار المعركة التي تستحق رأس المال.
⚠️ تحذير نهائي
هذا تحليل تعليمي، وليس توصية مباشرة.
التداول مخاطرة كاملة، والقرار قرارك وحدك.
هل التحليل المالي الذي يحرك الأسهم أم التحليل الفني 13-12-2025 ؟هجاوبك مباشرة وبدون لف ودوران
الإجابة : التحليل المالي هو الذي يحرك الأسهم - انتهي
دور التحليل الفني أن يبحث عن مكان ممتاز للدخول بسعر مناسب بعد انتهاء مناطق التجميع
هديك أمثلة تأكيدية
ابحث عن كل الشركات المتعثرة والخاسرة ستجد علي المدي الطويل أن أسهمها لا تصعد صعود استثماري محترم كلها مضاربات من مجموعات أفراد
المؤسسات الاستثمارية + والصناديق المحترمة لا تنظر للشركات المتعثرة مالياً ولذلك لا تضخ أموالها فيها وينتج عن ذلك أن هذه الأسهم تظل راكدة مدي الحياة
اللي بيحصل أن مجموعة افراد معاهم 20 - 30 مليون بيتفقوا مع بعض ويعملوا طلعه (في البورصة بيسموها الجيمه) ويلبسوا الناس علي أسعار عالية ويسيبوا السهم بعدها ينهار بسرعة البرق مش هيديلك فرصة تلحق تبيع بخسارة بسيطة حتي
مثال
* سهم القلعة (مديونة أكتر من تمن الشركة نفسها - برغم الاكتتابات الكثيرة جدا ومبادلة ديون وغيرة)
* سبيد ميديكال (لم تربح ولا جنية منذ انشاؤها - مؤخرا كانوا عايزين يعملوا اكتتاب والرقابة رفضت)
* المصريين للاستثمار (شركة فاشلة - الجيمة شغالة حالياً)
* القاهرة للزيوت والصابون (شركة فاشلة لم تربح ولا سنة في تاريخها - اعتقد الجيمة هتبدأ تشتغل قريب جدا)
* بريميم هيلث كير (مفيش شركة اصلا - وكلنا تابعنا كيف حدثت الجيمة قريب وتركوا الناس متعلقين بأسعار خيالية)
ويوجد أمثلة من دي كتير
* وكان منهم جنوب الوادي للأسمنت (مفيش مرة قالوا أن حققوا أرباح - لكن هنستثني جنوب الوادي بسبب الأخبار الجديدة اللي حصلت علية مؤخراً - تم تسوية الديون نشوف هيبدأو يحققوا أرباح ولا بعد سنتين هيرجعوا مديونين من جديد)
الخلاصة : المؤسسات والصناديق الاستثمارية لا تنظر لهذه الأسهم ولا تضخ أموال فيها واصلا فلوس المؤسسات هيا اللي بترفع أسعار الأسهم - ولذلك هذه الأسهم لا تصعد أبدا إلا عن طريق الجيمة
# لكن رأي الشخصي (بما اننا تخصص تحليل فني - ولا يهمنا الشركة تكسب ولا تخسر - احنا يهمنا ندخل ناخد الطلعة ونمشي في اسرع وقت ممكن)
التيسير الكمي التقني والكلاسيكي لـ S&P 500
كشفت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (FED) أمس عن آخر قرار للسياسة النقدية لهذا العام، مع خفض سعر فائدة الأموال الفيدرالية إلى 3.75% . كما عقد جيروم باول مؤتمراً صحفياً، وحدّثت الاحتياطي الفيدرالي توقعاتها الاقتصادية لعام 2026.
يوجد الآن توازن كامل بين هدف معدل البطالة وهدف التضخم. ويجب أن نتذكر أيضاً أن برنامج التشديد الكمي (QT) متوقف منذ يوم الاثنين 1 ديسمبر، وأن الفيدرالي مستعد لاستخدام أداة الميزانية العمومية لتخفيف أي توتر ناشئ في الأسواق بين البنوك أو أسواق النقد، ولمنع عوائد السندات من ممارسة ضغط على الدولة أو الشركات.
وبينما يتحرك مؤشر S&P 500 عند مستويات قياسية، ويجب تبرير مستوى تقييم تاريخي، يبرز السؤال: هل سيكون "التيسير الكمي التقني" من الفيدرالي خلال عام 2026 كافياً لاحتواء أسعار الفائدة طويلة الأجل ودعم سوق الأسهم؟
من الضروري فهم أن "التيسير الكمي التقني" ليس برنامج تيسير كمي (QE) كلاسيكي، وأن تأثيره على أسعار الفائدة طويلة الأجل يبقى محدوداً. فهو يضيف سيولة قصيرة الأجل، لكنه لا يوفر دعماً هيكلياً للسيولة.
عملياً، يقوم التيسير الكمي التقني أساساً باستقرار عمل سوق النقد: عمليات الريبو، تعديلات مؤقتة في الميزانية، تدخلات موجهة عند ظهور توترات. هذا يمنع ارتفاعاً مفاجئاً في أسعار الفائدة القصيرة، لكنه لا يعني أن الفيدرالي يدخل دورة تيسير واسعة النطاق. لذلك يجب على المستثمرين تجنب المبالغة في تفسير مصطلح "QE"، فالهدف هنا تشغيلياً وليس اقتصادياً كلياً.
في حين أن التيسير الكمي الكلاسيكي يضغط على كامل منحنى العائد، ويحفّز الإقراض، ويغذي دورة حقيقية من شهية المخاطرة، يعمل التيسير الكمي التقني كـ "ممتص صدمات" أكثر منه محركاً. فهو يمنع أزمة سيولة لكنه لا يخلق زخماً هيكلياً جديداً. بالنسبة لسوق أسهم عند أعلى مستوياته التاريخية، فإن هذه الفروقات مهمة للغاية.
هل يجب التقليل من أهميته؟ ليس تماماً. ففي بيئة ترتفع فيها تقييمات السوق الأمريكي، وحيث يمكن لأي توتر بسيط في أسعار الفائدة أن يسبب حالات جني أرباح عنيف، قد تكون قدرة الفيدرالي على التدخل بدقة لتهدئة الأسواق كافية للحفاظ على مناخ الثقة. التيسير الكمي التقني ليس وقوداً لموجة صعودية جديدة، لكنه قادر على منع الاضطرابات التي قد تضعف المؤشرات الأمريكية.
باختصار، بينما يخلق التيسير الكمي الكلاسيكي بيئة توسعية، يخلق التيسير الكمي التقني بالأساس بيئة مستقرة. ولـمؤشر S&P 500
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
DXY قبل قرار الفائدة: هل يستغل البائعون قرار الفائدة؟تحليل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY - US Dollar Index) – الأنظار تتجه إلى قرار الفائدة الأمريكية اليوم، هل نرى استمرارًا للسيطرة الشرائية أم سيكون للبائعين قول آخر؟
اليوم على الأجندة الاقتصادية قرار الفائدة الصادر عن البنك الفيدرالي الأمريكي، ومن المتوقع أن يكون هناك تخفيض بقيمة 25 نقطة أساس لتصبح عند 3.75% بدلاً من 4%.
بناءً على تحركات المؤشر حتى الآن، هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة خلال التداولات القادمة:
السيناريو السلبي:
الكسر والثبات أدنى مستوى 98.617 قد يشير إلى سيطرة بيعية وربما استهداف مستويات أقل عند 97.684 وربما 95.918.
السيناريو الإيجابي:
التحرك أعلى 98.617 ثم اختبار واختراق والثبات أعلى 100.463 قد يشير إلى مزيد من الصعود وربما استهداف 101.527.
السيناريو العرضي:
امتداد التحركات العرضية داخل النطاق بين أدنى 100.463 وأعلى 98.617.
==================================================================
إن أي آراء أو أخبار أو أبحاث أو تحليلات أو أسعار أو معلومات أخرى واردة هي عبارة عن تعليق عام على السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية. لن تتحمل ThinkMarkets المسؤولية عن أي خسائر مالية أو أضرار، على سبيل المثال لا الحصر، او أي خسارة في الأرباح قد تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر من استخدام هذه المعلومات أو الاعتماد عليها.






















