الطاقة والجيوسياسية: توخّي الحذر
أعادت التطورات الجيوسياسية الأخيرة المرتبطة بفنزويلا إشعال التوترات في سوق الطاقة العالمية، وسلّطت الضوء مجددًا على قطاع الطاقة الأمريكي، الذي قد يستفيد (بصورة مشروطة) في المستقبل القريب أو المتوسط. في هذا السياق، تتوقع الأسواق اضطرابات محتملة في الإمدادات، ولكن الأهم هو إعادة توزيع موازين القوى بين المنتجين التاريخيين في فنزويلا وكبرى شركات النفط الأمريكية. وقد تحولت التدفقات القطاعية جزئيًا نحو قطاع الطاقة مع بداية الأسبوع، مع اهتمام واضح بالشركات الأمريكية ذات الرسملة الكبيرة، والتي يُنظر إليها على أنها الأكثر متانة والأفضل تموضعًا في حال استئناف التعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة وفنزويلا. وقد تُرجمت هذه الديناميكية إلى أداء متفوق لمؤشر S&P 500 للطاقة منذ بداية الأسبوع، مدعومًا بارتفاع أسعار النفط وبإعادة تقييم استراتيجية لتعرض شركات النفط الأمريكية لفنزويلا، رغم أن كل ذلك لا يزال في إطار التوقعات.
تستفيد هذه التطورات بشكل مباشر أكبر عشر شركات من حيث القيمة السوقية ضمن مؤشر S&P 500 للطاقة (أحد المؤشرات القطاعية الإحدى عشرة لمؤشر S&P 500)، والذي يضم شركات نفطية متكاملة كبرى إلى جانب شركات خدمات نفطية. تستفيد شركات مثل Exxon Mobil وChevron وConocoPhillips من قدرتها على الإنتاج والتكرير والتوزيع ضمن بيئة تنظيمية مستقرة، مع الاستفادة من ارتفاع أسعار المحروقات. وتُعد شركة Chevron على وجه الخصوص مستفيدًا محتملاً رئيسيًا نظرًا لحضورها التاريخي في فنزويلا وقدرتها على التكيّف السريع مع أي تغيير في الإطار السياسي. كما قد تستفيد شركات الخدمات النفطية مثل SLB (Schlumberger) وHalliburton من توقعات انتعاش أو تسارع الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة، الضرورية لتأمين الإمدادات العالمية.
إلى جانب ذلك، تستفيد شركات التكرير والنقل الوسيط مثل Phillips 66 وValero وKinder Morgan من أحجام تداول مرتفعة وهوامش قوية وطلب هيكلي مستدام. كما يواكب القطاع المالي الأمريكي هذا التوجه من خلال تمويل مشاريع الطاقة، ما يعزز المنظومة العامة للقطاع. ومع ذلك، يبقى كل ما سبق في إطار التوقعات، لكنه يقدّم قائمة من الأسهم الأمريكية التي تستحق مراقبة دقيقة للغاية.
من الناحية الفنية، يقف مؤشر S&P 500 للطاقة حاليًا عند مستوى محوري في تاريخه السعري. إذ تتداول الأسعار بالقرب من أعلى مستوياتها التاريخية، وهي منطقة مقاومة رئيسية على المدى الطويل. إن اختراقًا واضحًا ومؤكدًا لهذه القمة سيُعد إشارة صعودية قوية من الدرجة الأولى، تؤكد استئناف الاتجاه الصاعد الرئيسي بعد سنوات من التماسك. وغالبًا ما تُفسَّر مثل هذه البنية الفنية كإشارة دخول للمستثمرين المؤسساتيين، الذين ينجذبون إلى مزيج من الزخم الإيجابي والبيئة الاقتصادية الكلية الداعمة. وفي حال تحقق هذا الاختراق، قد يدخل مؤشر S&P 500 للطاقة مرحلة جديدة من إعادة التقييم، مدعومة بالعوامل الجيوسياسية الأساسية، والتدفقات القطاعية، وتأكيد فني حاسم.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
مؤشرات السوق
تاسي يوميعلى فاصل اليوم فالمؤشر العام أغلق أسفل الوقف متراجعا بنحو 38 نقطة، وكسر الوقف الظاهر، وكل هذه عوامل سلبية تضغط على المؤشر، مع أن الهبوط الحاصل قد يكون غالبه كان تأثرا بالهبوط الحاصل على سهم أكواباور بنزوله أكثر من 8٪
ومع هذا فالمؤشر حتى الآن لم يرتد ولا يعول على أي حركة ما لم يتجاوز على الأقل متوسط 20 يوم الظاهر على الرسم البياني ونرجع إلى منطقة الطلب اليومية الظاهرة على الرسم.
هذه قراءة فنية وليست توصية
بدعمكم نستمر وبنقدكم نتطور
♥️النماء المالية ♥️
هل يمكن الوثوق باختراق مؤشر FTSE 100 مع بداية العام الجديد؟بدأ مؤشر FTSE 100 العام الجديد بتسجيل قمم تاريخية جديدة خلال الجلسات الأولى من شهر يناير. ويتمحور السؤال الأساسي في هذه المرحلة ليس حول قوة الزخم أو سرعة الارتفاع، بل حول قدرة هذا الاختراق على الاستمرار مع عودة أحجام التداول الطبيعية والمشاركة الكاملة للأسواق خلال هذا الأسبوع.
بداية قوية ضمن سياق مألوف
يدخل مؤشر FTSE عام 2026 بعد عام قوي، إلا أن تقييم مدى استدامة هذا التحرك يتطلب النظر بعناية إلى العوامل التي قادت الأداء. يتمتع المؤشر بوزن كبير لقطاعات الخدمات المالية، والتعدين، والطاقة — وهي قطاعات غالبًا ما تحقق أداءً أفضل عندما يحافظ النمو العالمي على تماسكه وتبقى توقعات التضخم مستقرة، وليس في حالات التراجع الحاد. هذا التكوين القطاعي ساعد FTSE على تحقيق مكاسبه دون الاعتماد على توسع كبير في التقييمات، على عكس ما شهدته مؤشرات أخرى.
ولا تزال هذه الديناميكيات القطاعية قائمة مع بداية العام الجديد. فقد واصل ضعف مؤشر الدولار الأميركي دعم أسهم التعدين، إلى جانب استقرار أسعار المعادن، في حين استفادت البنوك من بيئة أسعار فائدة أكثر توازنًا وتوقعات أرباح مرنة. في المقابل، أضافت بعض العناوين الجيوسياسية عنصر مخاطرة نظريًا، دون أن تؤدي إلى تحركات مستدامة في أسعار الطاقة. ويشير هذا الغياب في رد الفعل إلى أن الأسواق تتعامل مع هذه التطورات باعتبارها ضجيجًا إخباريًا أكثر من كونها محفزًا فعليًا، ما أبقى التدفقات القطاعية هي العامل المسيطر.
ما الذي تخبرنا به حركة السعر؟
من منظور تداولي، تسلسل هذا التحرك له أهمية بالغة. فقد قضى مؤشر FTSE فترة أعياد نهاية العام ضمن نطاق ضيق منخفض التقلب، قبل أن يخترق هذا النطاق صعودًا ويغلق فوق مستوى مقاومة رئيسي في أولى الجلسات الكاملة للعام الجديد. هذا الانتقال من حالة الانضغاط إلى التوسع غالبًا ما يمثّل بداية تحركات ذات دلالة، شريطة أن يصمد الاختراق مع عودة السيولة الكاملة للسوق.
ينصب التركيز حاليًا على سلوك السعر قرب منطقة المقاومة السابقة. فالاختراقات الموثوقة عادة ما تشهد تحوّل المقاومة القديمة إلى مستوى دعم، مع عودة أحجام التداول ووجود مشترين مستعدين للدفاع عن المستوى بدلًا من ملاحقة السعر صعودًا. وحتى الآن، حافظ السعر على تداوله فوق منطقة الاختراق، ما يشير إلى محاولة السوق بناء قبول سعري بدلًا من رفض الحركة بشكل فوري.
أما سيناريو المخاطر، فهو واضح. الإغلاق دون شمعة الاختراق وبأحجام تداول مرتفعة قد يشير إلى فشل الحركة، ويعني أن الارتفاع كان مدفوعًا بضعف السيولة أكثر من كونه نتيجة طلب حقيقي. وحتى حدوث ذلك، فإن البنية الفنية الحالية تدعم التعامل مع هذا التحرك باعتباره اختراقًا لا يزال قائمًا، مع ترجيح أن تكون الجلسات القليلة القادمة حاسمة مع عودة الأحجام الطبيعية إلى السوق.
الرسم البياني اليومي لمؤشر UK100
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
ملخص لمفكرة وأهم أخبار سوق الأسهم السعودي (تاسي)ملخص صباحي لمفكرة وأهم أخبار سوق الأسهم السعودي (تاسي)
التاريخ: 5 يناير 2026
مستوى المؤشر العام (تاسي): 10416 نقطة
إعداد: الخبير الاقتصادي محمد قيس عبدالغني
يدخل السوق السعودي جلسة اليوم وهو في وضع “إعادة تسعير” لعاملين متوازيين: الأول ضغوط تكاليف الطاقة على بعض القطاعات التشغيلية، والثاني عودة الحساسية لمتغير النفط والسيولة بعد تراجع جلسة الأحد. عملياً، هذا النوع من الجلسات يفرض على المستثمر التركيز على جودة الأرباح وهوامش التشغيل أكثر من متابعة حركة المؤشر وحدها.
أولاً: مفكرة السوق اليوم
أبرز أحداث اليوم يتمثل في انعقاد جمعيات عمومية لعدد من الشركات، ما يرفع حساسية الأسهم المعنية للأخبار ونتائج التصويت أكثر من تأثيره على المؤشر العام.
ومن بين ذلك: جمعية أسمنت تبوك، إضافة إلى جمعية غير عادية لسينومي ريتيل تتضمن التصويت على تعديلات في النظام الأساسي ومنها تغيير اسم الشركة المقترح. 
كما يظهر على واجهة اليوم تتابع الإفصاحات التشغيلية والتمويلية، والتي قد تُحوّل السيولة نحو أسهم محددة وفق وضوح الأثر المالي وتوقيت انعكاسه على النتائج. 
ثانياً: أهم الأخبار المؤثرة على السوق اليوم وما أثرها المحتمل
1.ضغوط تكلفة الوقود: اختبار مباشر لهوامش الربحية
الحدث الأوضح اليوم هو رصد سلسلة إفصاحات مرتبطة بتعديل أسعار الوقود/الديزل وأثرها على التكلفة التشغيلية. في هذا السياق، إعلان المراعي عن إضافة تقديرية للتكاليف خلال 2026 يمثل نموذجاً واضحاً لكيفية انتقال “صدمة تكلفة” إلى قائمة الدخل. 
كما أن تعدد إفصاحات شركات الإسمنت والخزف حول تعديل أسعار الوقود يعني أن المسألة ليست فردية بل قطاعية، ما يرفع احتمال إعادة تسعير الشركات كثيفة الاستهلاك للطاقة إذا لم تتمكن من تمرير التكلفة أو رفع الكفاءة. 
التأثير المحتمل على تاسي:
هذا العامل يميل إلى خلق أداء انتقائي داخل السوق: أسهم ذات قوة تسعير وهوامش مستقرة قد تصمد، بينما قد تتعرض أسهم هوامشها ضيقة أو اعتمادها أكبر على الطاقة لضغط تقييمات على المدى القريب.
2.ملف التمويل وإدارة رأس المال: فرص نمو مقابل حساسية الرافعة
تضمن الإفصاحات أيضاً إشارات تمويلية ورأسمالية (مثل نية إصدار صكوك مقومة بالريال لبعض الشركات، وطلبات تخفيض رأس المال لبعض الشركات). هذه الأخبار لا تُقرأ كإيجابية أو سلبية بشكل مطلق؛ بل تُقاس بقدرة الشركة على تحويل التمويل إلى نمو تشغيلي فعلي، وبمدى انضباطها في إدارة الرافعة المالية. 
التأثير المحتمل على تاسي:
قد تدعم هذه التحركات أسهماً بعينها، لكنها لا تعني بالضرورة تحسناً شاملاً للمؤشر ما لم تتوسع دائرة النتائج الإيجابية عبر القطاعات القيادية.
3.اندماجات وتحولات هيكلية: تذبذب أعلى ومخاطر حدثية
وجود أخبار مرتبطة باندماجات أو زيادات رأس مال مرتبطة بعمليات استحواذ/اندماج يرفع التذبذب على الأسهم المعنية ويزيد من “مخاطر الحدث” حتى تتضح الجداول الزمنية والنتائج النهائية. 
ثالثاً: العوامل الكلية الخارجية التي تضغط/تدعم السوق
1.النفط: بوصلة المعنويات للقياديات
قرار أوبك+ بالإبقاء على سياسة الإنتاج دون تغيير يعكس رغبة في استقرار السوق في ظل بيئة أسعار حساسة، لكنه لا يلغي حقيقة أن النفط دخل 2026 بعد عام صعب نسبياً. 
وعلى مستوى الأسعار صباح اليوم، التداولات تشير إلى خام برنت فوق 60 دولاراً بقليل وغرب تكساس قرب 57 دولاراً تقريباً وفق تحديثات صباح 5 يناير. 
التأثير المحتمل على تاسي:
النفط هنا ليس مجرد رقم؛ هو محدد مباشر لمعنويات المستثمر تجاه القياديات المرتبطة بالطاقة، وأي ضعف مستمر قد يُبقي المؤشر تحت ضغط حتى مع تحسن أسهم قطاعات أخرى.
2.سيولة الدولة والتمويل السيادي في 2026
إقرار خطة الاقتراض لعام 2026 باحتياجات تمويل تقارب 217 مليار ريال يوضح استمرار الإنفاق الاستثماري المرتبط ببرامج التحول الاقتصادي. 
التأثير المحتمل على تاسي:
الزاوية الإيجابية هي دعم المشاريع والنشاط الاقتصادي، بينما الزاوية التي تستحق المتابعة هي حساسية السوق لتحركات العوائد والسيولة المحلية مع توسع إصدارات الدين.
رابعاً: قراءة سريعة لسلوك السوق (ليست توصية)
جلسة الأحد (4 يناير) انتهت بتراجع تاسي 1.8% إلى 10364 نقطة وفق تقرير السوق اليومي، ما يجعل أي قراءة لجلسة اليوم مرتبطة بسؤال واحد: هل الارتداد (إن حدث) هو ارتداد سيولة قصيرة أم بداية استقرار تدريجي؟ 
وبناءً على مستوى 10416 الذي ذكرته، فهذا يعني أن السوق يحاول استعادة جزء من خسائر جلسة الأحد، لكن نجاح ذلك يعتمد على تماسك القياديات وعلى اتجاه النفط خلال اليوم.
خلاصة صباح اليوم
1.السوق يواجه “ضغط تكلفة” واضح على قطاعات صناعية واستهلاكية عبر تعديلات الوقود، ما قد يضغط الهوامش إذا لم يتم امتصاصه تشغيلياً. 
2.العوامل الخارجية لا تزال حاضرة بقوة: قرار أوبك+ يدعم الاستقرار، لكن الأسعار تبقى حساسة، وهو ما ينعكس مباشرة على المزاج الاستثماري لتاسي. 
3.جلسة اليوم مرشحة لأن تكون انتقائية: أسهم خبر/حدث ونتائج تشغيلية واضحة قد تتحرك أفضل من المؤشر، بينما قد تبقى الأسهم الحساسة للطاقة تحت اختبار. 
سؤال للنقاش
هل تتوقع أن تنجح الشركات في حماية هوامشها خلال 2026 عبر تمرير جزء من تكلفة الطاقة وتحسين الكفاءة، أم أن ضغط التكاليف سيقود إلى إعادة تسعير أشمل لقطاعات كاملة في السوق؟
تنويه
هذا المحتوى لأغراض تحليلية ومعلوماتية ولا يُعد توصية شراء أو بيع. القرارات الاستثمارية مسؤولية القارئ، ويُنصح دائماً بالالتزام بإدارة المخاطر.
يناير 2026: العوامل الأساسية الحاسمة فعلاً لمؤشر S&P 500
كان عام 2025 عامًا إيجابيًا للغاية للأصول عالية المخاطر في الأسواق المالية، ويبدأ مؤشر S&P 500 عام 2026 بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية، في سياق يتسم بتقييمات سوقية مرتفعة جدًا واستمرار التفاؤل بشأن نمو أرباح الشركات، ولا سيما في قطاع التكنولوجيا الأمريكي.
يبقى السؤال المطروح: هل سيواصل مؤشر S&P 500 زخمه الصعودي أم سيدخل في مرحلة جني أرباح خلال شهر يناير؟ الإجابة تعتمد على مجموعة من العوامل الأساسية، والتي ستتضح معالمها خلال هذا الشهر الحاسم.
الأسئلة الأساسية التي ستحدد الاتجاه:
• هل تمّت السيطرة فعليًا على التضخم في الولايات المتحدة؟
(مؤشر أسعار المستهلك CPI في 13 يناير، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE في 29 يناير)
• عامل حاسم محتمل: هل ستُعدّل الاحتياطي الفيدرالي هدف التضخم في عام 2026؟
• هل خرج معدل البطالة الأمريكي عن السيطرة؟
(تقرير الوظائف NFP يوم الجمعة 9 يناير)
• هل سيقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في الربع الأول؟
(اجتماع الفيدرالي في 28 يناير)
• هل سيكون نمو أرباح الشركات على مستوى التوقعات؟
• من سيكون “رئيس الفيدرالي الظلّي” مع بداية العام؟
• هل سيتحوّل برنامج QE التقني إلى QE تقليدي؟
تنطلق الأسواق في يناير 2026 وسط حالة من عدم اليقين الأساسي. فبعد سنوات من تضخم مرتفع جدًا فوق هدف 2%، وسياسة نقدية شديدة التشدد، وتركيز كبير للأداء السوقي في عدد محدود من شركات التكنولوجيا العملاقة، يجب أن تتغير هذه العوامل مجتمعة لتفادي تصحيح حاد في النصف الأول من عام 2026.
1 - التضخم الأمريكي : حجر الأساس
القضية لم تعد فقط ما إذا كان التضخم يتباطأ، بل ما إذا كان قد أصبح تحت السيطرة بشكل مستدام وقريبًا من هدف الاحتياطي الفيدرالي. بيانات يناير CPI في 13 يناير وPCE في 29 ينايرستكون محط أنظار الأسواق.
في هذا السياق، تبرز فرضية تغيير هدف التضخم في 2026 كعامل محتمل “مغيّر لقواعد اللعبة”، وهي فكرة أشار إليها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت. يتمثل هذا الطرح في التخلي عن هدف صارم عند 2% لصالح نطاق أوسع (مثل 1.5% – 2.5%)، بهدف منح السياسة النقدية مرونة أكبر، شرط استعادة مصداقية الفيدرالي عبر عودة التضخم أولًا إلى 2%.
من شأن هذا النقاش أن يعيد تشكيل قراءة الأسواق لأسعار الفائدة الحقيقية وتقييمات الأسهم. ويُذكر أن عددًا من البنوك المركزية الكبرى يعتمد بالفعل نطاقات تضخم بدل هدف ثابت.
للحفاظ على الاتجاه الصعودي طويل الأجل للأسهم الأمريكية، من الضروري أن يؤكد التضخم مساره نحو 2%، كما تشير إليه مؤشرات التضخم في الوقت الحقيقي، وخاصة مؤشر PCE الصادر عن Truflation.
2 - سوق العمل الأمريكي : الركيزة الثانية
يمثل سوق العمل العامل الأساسي الثاني. سيتم تحليل معدل البطالة وخلق الوظائف من خلال تقرير NFP وقاعدة Sahm، التي تُستخدم كمؤشر متقدم على الركود.
أي تباطؤ حاد في التوظيف قد يقوّض سيناريو “الهبوط الناعم” ويعيد مخاوف الانكماش الاقتصادي، ما سيؤثر سلبًا على الأرباح وثقة المستثمرين. ويُذكر أن معدل البطالة الأمريكي أصبح بالفعل أعلى من المستوى المستهدف من قبل الفيدرالي لعام 2026، ما يجعل تقرير NFP ليوم الجمعة 9 يناير بالغ الأهمية.
3 - سياسة أسعار الفائدة في بداية 2026
السؤال الثالث يتمحور حول سياسة الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال النصف الأول من عام 2026. الأسواق تتساءل عن احتمال خفض أول للفائدة في الربع الأول.
اجتماع 28 يناير يمثل محطة مهمة، لكن من غير المرجح حدوث خفض فوري. هذه الاحتمالات ستتغير بشكل كبير وفقًا لتقرير NFP في 9 يناير وبيانات التضخم CPI 13 يناير وPCE 29 يناير.
4- أرباح الشركات : جوهر التقييمات
نمو الأرباح يشكل القلب النابض للتقييمات في عام 2026. موسم نتائج الربع الرابع 2025، الممتد من منتصف يناير إلى منتصف فبراير، سيكون حاسمًا لتأكيد أو نفي إجماع متفائل للغاية.
التوقعات تشير إلى نمو قوي في الإيرادات وربحية السهم عبر معظم القطاعات، مع استمرار الدور المحوري للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. غير أن هذه التوقعات مطالبة بتبرير تقييمات تاريخيًا مرتفعة. أي خيبة أمل في النتائج أو التوجيهات المستقبلية قد تؤدي إلى جني أرباح بنحو 10% على مؤشر S&P 500.
5 - السيولة: عامل حاسم مجددًا
تعود السيولة إلى صدارة النقاش. تطور ميزانية الاحتياطي الفيدرالي، والسيولة الصافية في الولايات المتحدة، واحتمال الانتقال من QE تقني إلى QE تقليدي تمثل عوامل جوهرية للأصول عالية المخاطر.
الأسواق شديدة الحساسية لأي تحول في سياسة السيولة. فقد أنهى الفيدرالي برنامج QT في 1 ديسمبر، وبدأ برنامج شراء سندات قصيرة الأجل QE تقني. لكن QE تقليدي سيكون العامل الحاسم فعليًا لخفض الضغوط الناجمة عن ارتفاع العوائد طويلة الأجل.
تطور ميزانية الفيدرالي والسيولة الصافية الأمريكية سيكون له تأثير كبير على سوق الأسهم الأمريكية في النصف الأول من العام.
عوامل المخاطر الإضافية
تشمل المخاطر الأخرى: الجغرافيا السياسية (ذات الأهمية الخاصة في يناير 2026)، الوضع الفني لقطاع التكنولوجيا الأمريكي، صمود مؤشر S&P 500 رغم غياب تصحيح كبير، وسلوك عوائد السندات، لا سيما الأمريكية واليابانية، والتي تبقى مرتبطة بشكل وثيق بسياسات البنوك المركزية.
الخلاصة
تمثل بداية عام 2026 لحظة مفصلية، حيث يجب أن تتوافق التضخم، السياسة النقدية، الأرباح، السيولة والجغرافيا السياسية من أجل استمرار الاتجاه الصعودي للأسواق.
قد يحدد شهر يناير نغمة الربع الأول بأكمله، بين سيناريو جني أرباح يدفع مؤشر S&P 500 نحو دعم 6200 نقطة (المتوسط المتحرك لـ 200 يوم)، أو استمرار الزخم الصعودي للأشهر الأخيرة.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
تاسي أسبوعي على الفاصل الأسبوعي فالمؤشر العام على مدى أسبوعين، كما يظهر في الشمعتين الأخيرتين، يرفض النزول تحت مستويات الوقف الموضحة في الشاشة إلى الرسم البياني، وهذا سلوك جيد في هذه المنطقة ويدل على أننا وصلنا إلى منطقة دعم قوية 🟩📉، خصوصًا مع ظهور إشارات تشبع بيعي على مؤشر RSI 🔻📊.
ويبقى السؤال: هل هذه الحركة إيجابية في صالح المؤشر العام وتدل على أنه بدأ الارتداد؟
والجواب هو (ليس بالضرورة) ❌ وذلك لعدم وجود أحجام تداول عالية 💧📉، وقد تكون هذه (الشمعة الأخيرة شمعة ارتداد فني مؤقت داخل اتجاه هابط) ⚠️📉، ولابد من (تأكيد الاختراق بإغلاق أسبوعي فوق المقاومة 10,602) حتى نطمئن إلى هذا الارتداد 🔐📈.
وفي حال صعد المؤشر (وأغلق فوق المتوسطات المتحركة)، فهذا يدل على إيجابية أقوى وأقوى 📈✨. ولكن مع ضعف السيولة وأحجام التداول 💧📉، ووجودنا أسفل المتوسطات، فالمؤشر العام (لا يزال يتحرك داخل قناة هابطة ولم يؤكد الانعكاس بعد) 🔻📉.
- عامل خارجي مهم: الأوضاع الجيوسياسية ما زالت تضغط على السيولة والمزاج العام، وتدعم السيناريو السلبي ما لم تظهر انفراجة واضحة 🌍⚡.
هذه قراءة فنية وليست توصيات شرائية أو بيعية ⚖️، وقرار الشراء والبيع بيدك أخي الكريم 🤝.
(❤️ النماء المالية ❤️).
نظرة أسبوعية على تاسي: التماسك مستمر مع احتمالية صعودبدأ مؤشر تداول جميع الأسهم (TASI) عام 2026 بثقة هادئة. في الأول من يناير، ارتفع المؤشر بنسبة 0.56%، وبحلول نهاية الأسبوع، حقق مكاسب متواضعة بلغت 0.2%.
على الرسم البياني الأسبوعي، شكّل مؤشر TASI شمعة مطرقة ذات ذيل سفلي طويل بالقرب من منطقة دعم قوية. يشير هذا بوضوح إلى ضعف ضغط البيع. بعبارة أخرى، يبدو أن رؤوس الأموال الذكية بدأت بالدخول تدريجيًا، على الرغم من غياب الزخم القوي.
مستويات رئيسية للمراقبة هذا الأسبوع
لتحقيق أي ارتفاع ملحوظ على المدى القريب، يجب أن يحافظ مؤشر TASI على مستواه فوق 10700 نقطة.
إذا استمر هذا المستوى:
● يمكن أن تعود الثقة تدريجيًا.
● قد يبدأ المؤشر بالتحرك نحو منطقة 11000 نقطة.
مع ذلك، من غير المرجح أن يتجه السوق صعودًا بشكل فوري دون وجود عمليات شراء قوية.
السيناريو الأكثر ترجيحًا للأسبوع القادم
● من المتوقع أن يبقى مؤشر TASI ضمن نطاق محدد بين 10500 و10700 نقطة، حيث يتوقف السوق مؤقتًا بحثًا عن اتجاه جديد.
استراتيجية للمتداولين على المدى القصير
هذا سوق يتطلب دقة عالية، وليس مناسبًا للتداول العدواني.
● ركز على الشراء فقط عند وجود قوة شرائية، مع الدخول بعد اختراق واضح فوق مستوى 10700 نقطة.
● تبقى إدارة المخاطر أمرًا بالغ الأهمية، لذا حافظ على أوامر وقف الخسارة محكمة واخرج بسرعة إذا ضعف الزخم.
DAX الصعود مُقنع… لكن الاختبار لم ينتهِقراءة محمد الحلواني 🔱
تنبيه للمحافظ الصغيرة:
الدّاكس في مرحلة انتقائية. الاتجاه العام صاعد، لكن الدخول الخاطئ هنا يُحوّل الصعود إلى مصيدة.
التحليل
DAX أنهى مرحلة تصحيحية واضحة، وانتقل إلى هيكل صاعد منظّم بعد استرداد مناطق طلب رئيسية.
المنطقة بين 24,450 – 24,600 تمثل عرضًا علويًا ضعيفًا؛ تم اختباره والضغط عليه دون انهيار فوري.
السعر حاليًا أعلى 24,520، ما يؤكد تماسكًا إيجابيًا على المدى القصير.
الطلب القريب بين 24,000 – 24,150 هو منطقة الارتكاز الأولى لأي تصحيح صحي.
الطلب الأعمق عند 23,850 – 23,950 يُعد خط الحماية في حال تسارع الهبوط.
الهيكل يقول:
الصعود قائم، لكن السوق يُعيد شحن الزخم قبل الموجة التالية.
التوقعات
السيناريو الإيجابي (المرجّح):
ثبات أعلى 24,450 → اختراق 24,600 → استهداف 24,900 – 25,200 على مراحل.
السيناريو البديل:
فشل الثبات أعلى 24,450 → تصحيح نحو 24,150 – 24,000، وهو تصحيح صحي ما لم يُكسر الإغلاق أسفل 23,900.
التوصيات
الشراء يكون من التصحيحات فقط: 24,050 – 24,200 مع تأكيد.
وقف الخسارة: إغلاق أسفل 23,900.
تجنب الشراء المتأخر أعلى القمم دون إعادة اختبار.
البيع لا يُفضّل حاليًا إلا من العرض العلوي وبإشارات واضحة.
كلمة مدرسة السيطرة
الدّاكس لا يصعد لأن الجميع متفائل…
بل لأنه لا يزال يجد من يبيع له في كل تصحيح.
⚠️ تحذير أخير:
هذه قراءة تحليلية لا تُعد توصية إلزامية.
إدارة رأس المال أولًا، والسيطرة الحقيقية تبدأ بالانضباط لا بالتوقع.
US100 ما قبل الانفجار… أو كسر الهيبةقراءة محمد الحلواني 🔱
تنبيه للمحافظ الصغيرة:
الناسداك الآن لا يُكافئ الشجاعة، بل يُكافئ الانضباط. أي دخول بلا خطة خروج واضح هو رهان ضد نفسك.
التحليل
US100 يتحرك داخل نطاق ضغط أفقي بعد موجة صعود سابقة، مع محاولات فاشلة متكررة لاختراق العرض القريب.
المنطقة بين 25,350 – 25,450 تمثل عرضًا نشطًا أوقف السعر أكثر من مرة.
السعر الحالي قرب 25,200 يعكس توازنًا هشًا: لا بائع مسيطر ولا مشترٍ حاسم.
الطلب القريب عند 25,000 – 24,950 هو خط الدفاع الأول، وكسره يغيّر الصورة قصيرة المدى.
الطلب العميق بين 24,600 – 24,750 يُعد منطقة حماية قوية في حال تسارع الهبوط.
الهيكل العام يقول:
السوق يضغط ويستهلك السيولة… بانتظار الشرارة.
التوقعات
السيناريو الإيجابي (المشروط):
تماسك أعلى 25,000 ثم اختراق واضح لـ 25,450 → تسارع صاعد نحو 25,900 – 26,300، ومع زخم مؤسساتي قد نرى امتدادًا أعلى.
السيناريو السلبي:
فشل متكرر أسفل 25,350 → كسر 25,000 → هبوط نحو 24,700، وكسرها يفتح الباب إلى 24,200 – 24,000.
التوصيات
الشراء يكون من التصحيحات فقط: 24,950 – 25,050 مع تأكيد.
وقف الخسارة: إغلاق أسفل 24,850.
البيع يُفضّل من 25,450 – 25,600 بإشارات انعكاس واضحة.
تجنب التداول داخل منتصف النطاق.
كلمة مدرسة السيطرة
الناسداك لا ينهار فجأة…
بل يتركك تعتاد الهدوء، ثم يتحرك بلا إنذار.
⚠️ تحذير أخير:
هذه قراءة تحليلية لا تُعد توصية إلزامية.
إدارة رأس المال شرط البقاء، والسيطرة تبدأ من الصبر لا من التوقع.
US500 السوق على الحافة… والقرار لم يُعلن بعدقراءة محمد الحلواني 🔱
تنبيه للمحافظ الصغيرة:
هذا المؤشر في مرحلة خداع كلاسيكية. الحركة البطيئة ليست أمانًا، بل فخ استنزاف قبل الضربة الحقيقية.
التحليل
US500 يتحرك داخل نطاق ضغط علوي بعد صعود طويل، مع فشل متكرر في الثبات أعلى منطقة العرض القريبة.
المنطقة بين 6,850 – 6,900 تمثل عرضًا نشطًا أوقف الاندفاع أكثر من مرة.
السعر حاليًا حول 6,857، وهي منطقة توازن هشّة لا تصلح للدخول العشوائي.
الطلب الأقرب يقع بين 6,800 – 6,830: ارتكاز واضح، لكنه غير كافٍ وحده لتأكيد صعود جديد.
الطلب العميق بين 6,700 – 6,740 يُعد منطقة حماية قوية في حال تسارع الهبوط.
الهيكل العام يقول:
السوق لم ينهِ الصعود، لكنه يُفرغ السيولة قبل اتخاذ القرار.
التوقعات
السيناريو الإيجابي (المشروط):
ثبات أعلى 6,830 ثم اختراق حاسم لـ 6,900 → انطلاقة نحو 7,000 – 7,050، ومع زخم مؤسساتي قد تمتد الحركة إلى قمم جديدة.
السيناريو السلبي:
فشل متكرر أسفل 6,900 → كسر 6,830 → تسارع هابط نحو 6,740، وكسرها يفتح الطريق إلى 6,680 – 6,650.
التوصيات
الشراء يكون من التصحيحات فقط: 6,800 – 6,830 مع تأكيد.
وقف الخسارة: إغلاق أسفل 6,780.
البيع يُفضّل من 6,900 – 6,930 بإشارات واضحة.
لا تداول في المنتصف… هذه منطقة طحن حسابات.
كلمة مدرسة السيطرة
المؤشرات لا تسقط فجأة…
هي تُنهكك أولًا، ثم تتحرك بلا رحمة.
⚠️ تحذير أخير:
هذه قراءة تحليلية لا تُعد توصية إلزامية.
إدارة رأس المال شرط البقاء، والسيطرة تبدأ من الانضباط لا من التوقع.
TASI وتد هابط إيجابي… والسوق عند مفترق طرق حاسمكما هو موضّح على الشارت، الحركة الأخيرة جاءت داخل نموذج وتد هابط إيجابي، وهو من النماذج الانعكاسية الكلاسيكية التي تظهر عادة بعد موجة هبوط مرهقة، تمهيدًا لتحوّل السلوك السعري من ضغط بيعي إلى تجميع ثم انعكاس.
🟢 مفاتيح الإيجابية
10,600 ➜ اختراق هذا المستوى يُعد بداية الإيجابية وتأكيد الخروج من ضغط الوتد
10,755 ➜ اختراق حاسم لهذا المستوى
بعده يبدأ السيناريو التوسعي باتجاه الأهداف العليا
🎯 المستهدفات
الهدف الرئيسي: 11,530
وهو مستوى تلاقي:
منطقة عرض سابقة
مقاومة محورية
هدف قياس النموذج بعد الاختراق
تاسيملخص التحليل المصحح ومختصر مع رموز تعبيرية
- الإطار الزمني: على فاصل الساعة، المؤشر صعد نحو منطقة الطلب وتجاوز متوسط 20 يوم، ثم اتجه نحو القمة السابقة؛ القراءة كانت موفّقة بحمد الله ✅📈.
- سلوك الساعات القادمة: المؤشر اخترق القمة السابقة لكن السيولة لم تكن عالية، وهذا يقلق من قوة الزخم ⚠️💧.
- توقع الحركة: الأرجح أن تكون الحركة عرضية أو تصحيحية في المدى القريب ما لم يثبت السعر أعلى القمة السابقة 🔄↘️.
- شرط التفاؤل: إذا ثبت المؤشر أعلى القمة السابقة بإغلاق واضح وحجم تداول داعم، فسيستهدف الأهداف الموضحة بإذن الله 🎯📊.
- دعم المؤشرات: ما يدعم التفاؤل هو جودة المؤشرات على فاصل اليوم، خاصة وجود دايفرجنس إيجابي (تباعد إيجابي) 🔍📈.
- تحذير عام: المسار العام للسوق ليس إيجابياً؛ ما نراه حالياً هو صعود مضاربي على فاصل الساعة فقط ⚖️⏱️.
- إدارة الصفقات: الصفقات يجب أن تُقيد بفاصل الساعة؛ تجنّب الاندفاع في الشراء واحتفظ بوقف واضح 🛑📉.
- عامل خارجي مهم: راعِ الأوضاع الجيوسياسية لأنها تؤثر على السيولة والمزاج العام وتدعم السيناريو الهبوطي كما ذكرنا سابقًا 🌍⚡.
- الخلاصة العملية: ارتداد محتمل لكنه مضاربي وغير مضمون حتى نرى تأكيدًا بحجم وإغلاق فوق القمة السابقة؛ الأفضل الحذر وإدارة المخاطر 🔒📌.
❤️النماء المالية ❤️
نموذج المثلث المتماثل (Symmetrical Triangle)
يعد من النماذج الحيادية انعكاسي استمراري
أي أنه لا يعطي أفضلية واضحة للاتجاه الصاعد أو الهابط وتبقى الحركة متوقفة على اتجاه الكسر (Breakout)
🟢 سيناريو الصعود (شراء)
يتحقق عند إغلاق شمعة صريحة أعلى الضلع العلوي للمثلث
الهدف السعري:
يتم قياسه بأخذ أكبر اتساع للمثلث عند بدايته ثم إسقاط هذه المسافة صعودًا من نقطة الكسر.
🔴 سيناريو الهبوط (بيع)
يتحقق عند إغلاق شمعة واضحة أسفل الضلع السفلي للمثلث
الهدف السعري:
نفس قياس الاتساع السعري للمثلث، لكن يتم إسقاطه هبوطًا من نقطة الكسر.
ملاحظة فنية مهمة:
كلما جاء الكسر مصحوبًا بزخم أو حجم تداول أعلى زادت موثوقية النموذج ونجاح الهدف
تاسي على فاصل الساعة فالاتجاه العام: السوق هابط على الفاصل الزمني للساعة؛ وظهور نموذج الغربان الثلاثة يؤكد ضغطًا بيعيًا مستمرًا 🐦⬇️.
- منطقة الطلب: السعر يلامس منطقة دعم/طلب قوية؛ قد تنتج عنها ارتدادات تصحيحية مؤقتة 🟩.
- الزخم والمؤشرات: وجود دايفرجنس إيجابي وتشبع بيعي في بعض المؤشرات يدعم احتمال ارتداد قصير الأجل 📉➡️📈.
- حجم التداول: إذا رافق الارتداد حجم شراء أعلى من المتوسط فسيكون أكثر مصداقية؛ وإلا فالارتداد قد يكون مضاربيًا ⚖️📊.
- تأثير الأخبار: الأحداث الجيوسياسية أثرت سلبًا على تداولات الأمس؛ هذا يضعف ثقة الإشارات الفنية مؤقتًا 🌍⚠️.
- الشموع الأخيرة: شمعة الإغلاق الصغيرة عند الدعم تعكس ترددًا وتثبيتًا؛ ليست إشارة دخول بحد ذاتها بل تحتاج تأكيدًا 🔍🕯️.
- شروط التأكيد: نحتاج إغلاق فوق القمة السابقة مع حجم مؤكد أو شمعة انعكاسية قوية قبل اعتبار الارتداد موثوقًا ✅📈.
-مؤشر مقترح: أقترح متابعة متوسط 20 وفي حال تجاوزه فالارتداد المضاربي يكون قد بدأ فعليا✅📈.
- إدارة المخاطر: هذه ليست مناطق عقد صفقات للتداول المتعقل 🎯🛑.
- الخلاصة العملية: ارتداد محتمل لكنه مضاربي حتى يظهر تأكيد فني واضح؛ الأفضل انتظار الإغلاق والتأكيد قبل زيادة المراكز ⏳🔒.
هذه قراءة فنية وليست توصية
بدعمكم نستمر وبنقدكم نتطور
❤️ إخوانكم: النماء المالية ❤️
تاسي على فاصل اليوم فالمؤشر العام أغلق اليوم إيجابيا وبسيولة جيدة مقارنة بما سبق، ولكن لا يعول على هذا الإغلاق ما لم يتجاوز المؤشر منطقة الطلب، وآمل أنه سيتجاوزها خصوصا مع تكون دايفرجنس إيجابي، وتوافق هذا الدايفر مع منطقة دعم قوية.
وغالبا فإنه سيصعد بشكل مضاربي، ولا يعد ذلك ارتداد حتى نتجاوز القمة السابقة المحددة باللون الأخضر.
هذه قراءة فنية وليست توصية
بدعمكم نستمر وبنقدكم نتطور
♥️النماء المالية♥️






















